«الباذنجان» فى الحقيقة «بطاطس»
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

«الباذنجان» فى الحقيقة «بطاطس»!

 فلسطين اليوم -

«الباذنجان» فى الحقيقة «بطاطس»

عماد الدين أديب

لدينا من يخرج علينا فى هذا المجتمع ليحاول أن يستخف بعقولنا وضمائرنا وذاكرتنا التاريخية ويبيع ويسوق لنا أوهاماً وأكاذيب دون احترام لأى عقل أو منطق أو دين!

هؤلاء لديهم منابر فى الإعلام، وفى المؤتمرات، وفى كارثة الكوارث المسماة بوسائل التواصل الاجتماعى.

أى إنسان يستطيع أن يقول أى شىء دون حسيب أو رقيب فلتذهب الحقيقة ولتذهب الأجيال الناشئة إلى الجحيم!

حالة اللامنطق تؤدى إلى حالة من اللاحقيقة، تنتهى أفعالنا فى نهاية الأمر إلى حالة من اللاصواب المتكرر!

حولنا الانقلاب إلى ثورة فى الخمسينات، وحولنا الثورة فى 30 يونيو إلى انقلاب، وسمينا هزيمة 1967 بالنكسة، وتجرأنا على نصر أكتوبر 1973 وسماه البعض «حرب التحريك»، واتهم بطل الحرب أنور السادات بالتآمر مع واشنطن وتل أبيب.

واعتبر البعض قتلة أنور السادات من الأبطال الشهداء، وقررنا أن مصر خلال نصف قرن من الزمان لم تنجز شيئاً فى الزراعة أو الصناعة أو السياحة أو فى إنشاء مجتمعات جديدة.

وتناسينا أن مصر فى نهاية عام 2010 وصل معدل التنمية بها إلى 7٫5٪، وأن الاستثمار المباشر وصل إلى 14 مليار دولار، وأن عدد السياح فيها وصل إلى 12 مليون سائح.

واتهمنا ضباط الشرطة الذين ذبحوا وقتلوا داخل أقسامهم ومخافرهم بأنهم قتلة للثوار!

واعتبرنا أن الاعتداء على مراكز الشرطة والهجوم على السجون هو عمل بطولى.

واعتبرنا أن تفخيخ السيارات، وتفجير المنشآت العامة، ونهب المتحف المصرى، وحرق الكتب التاريخية النادرة بالجمعية الجغرافية نضال ثورى!

وافترضنا أن الهجوم بالسلاح الأبيض ومدافع الجرينوف والشماريخ أثناء التظاهر هو سلاح مقاومة ضد عنف الدولة!

وادعى الناس أن الامتناع عن العمل، وتعطيل المصانع، وإيقاف قطارات المحافظات، وتفجير مترو العاصمة، وقطع الطرق العامة، وإقامة حواجز على الكبارى الرئيسية هو نوع من النضال الشعبى!

متى نفيق من هذه الغيبوبة ونسمى الأشياء بأسمائها ونواجه أنفسنا؟!

تخيلوا لو استيقظنا ذات صباح ووجدنا الصيدليات تبيع سموماً بدل الدواء، وبائع الخضار يبيع لنا الباذنجان على أنه بطاطس!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«الباذنجان» فى الحقيقة «بطاطس» «الباذنجان» فى الحقيقة «بطاطس»



GMT 08:02 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

غزة امتحان لترامب

GMT 07:59 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

قلّة عددهم

GMT 07:56 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

«الهلالُ» الذي «صبّح» إنجلترا

GMT 07:55 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

«ألغام» في طريق هدنة غزة

GMT 07:53 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

مجتمع دير المدينة

GMT 07:51 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

الغباء البشري

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 09:01 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف لقاءً مهماً أو معاودة لقاء يترك أثراً لديك

GMT 07:00 2015 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

وفي كلاهما خير ... إما نصر أو شهادة

GMT 15:36 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

الصفاقسي يتعثر أمام اتحاد بن قردان في الدوري التونسي

GMT 18:13 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

الأهلي يعلن عن التعاقد مع حسين الشحات رسميُا

GMT 18:24 2017 الأحد ,08 كانون الثاني / يناير

"هال سيتي" يسعى إلى التعاقد مع اللاعب عمر العبدلاوي
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday