غُصّ بالك
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

"غُصّ بالك" ؟!

 فلسطين اليوم -

غُصّ بالك

حسن البطل

رحنا نتسلّى، مجموعة من الصحاب، حول «قاموس» الشتائم بالعربية الدارجة والفلسطينية كمان. واحدنا حمل «قاموساً» من ثلاث وريقات إلى د. شريف كناعنة الأنثروبولوجي (قلها: عالم الأنسنة أحسن)!
هو زاد وحذف من نسختنا، وصنّف الشتائم إلى ثلاث: سبّ العرض. الأصل والتشبيه. لشريف كتابه الشهير عن المرويّات الفلسطينية (قول يا طير) وآخر عن النكتة السياسية الفلسطينية.
قولوا إن الفلسطينيين «شوام» كما قال المصريون زمان، أو أنهم كريتيون كما يقول البعض، أو كنعانيون كما يقول بعضنا.
يمكن أن نجد شتائم فلسطينية خالصة ومهذبة لا نجدها في بقية بلاد الشام، مثل «غُصّ بالك» و»عزّا بالحنّة» و»عزّا بدياري» وربما «تروح روحك».
ما رأيكم أن نقول: «غُصّ بالك.. يا إسرائيل» فيهودها يتشاءمون بالعربية الدارجة، وصحافيون يستعينون أحياناً بالأمثال العربية السائرة إما للبرهنة علينا إيجاباً أو سلباً، أو يفرقون من مصطلحات ويركبونها على ظهورنا، ثم يتناسونها إذا «بارت» إلى غيرها.
خذوا مثلاً: قبل الانقسام، وفي حقبة عرفات، كانوا يقولون إن الضفة هي «جبريلستان» وأن غزة هي «دحلانستان» ولما لم يعد جبريل «الرجل القوي» في الضفة، ودحلان «الرجل القوي» في غزة تبدّد الحال إلى..
إلى ماذا؟ فتحستان في الضفة، وحماسستان في غزة بعد العام 2007، وهذا الإسقاط سوف يبور بدوره.
العرب، بدورهم، غير مقصّرين، فقد كانوا في لبنان، واندلاع الحرب الأهلية، يخافون من «البلقنة» ثم صار العرب يخافون، بعد هذه الحرب، من «اللبننة» ثم «العرقنة» ثم «السورنة».. وها هو المستشار الاستراتيجي لوزير حربيتهم، عاموس جلعاد، يتوقع أن ينتهي بشار الأسد رئيساً لـ «علويستان»، ولهذه الإسقاطات اللغوية من جذر هو «أفغانستان».
كل شكل من أشكال المقاومة الفلسطينية وله نعته الإسرائيلي، فالإرهاب يطلق على الكفاح المسلح وعلى المقاومة الشعبية السلمية «إرهاباً شعبياً» والمقاومة السياسية والدبلوماسية بصفتها إرهاباً سياسياً أو دبلوماسياً.. والآن، جاء دور إرهاب «الذئاب المنفردة» أي خليّة واحدة من رجل واحد أو امرأة تبادر إلى عمل ضد الجنود أو المستوطنين في الأراضي المحتلة أو المدنيين في إسرائيل.
.. وناهيك عن الإرهاب العالمي الذي تشكله حركة BDS للمقاطعة التجارية، وسحب الاستثمارات، والعقوبات.
ذكرتني واقعة طريفة عندما حطّت طائرة تابعة لـ «أليطاليا» في مطار اللد، وقال ربّانها: أهلاً وسهلاً بكم في فلسطين، وسبق وقالها ربّان طائرة من «اير فرانس» فمنعا من الهبوط إلى الأبد في إسرائيل.
بماذا ذكرتني؟ لاجئ فلسطيني أصله من المسمية التي كانت في فلسطين وصارت في إسرائيل، وصار هو، بعد النكبة، في مخيم البقعة، فالوحدات، ثم عاد برقم وطني، وزوجته الإنكليزية وأولاده بجوازات بريطانية. لمّا حلّقت الطائرة فوق الساحل، قال أولاده بالإنكليزية: فلسطين جميلة، فقال جاره الإسرائيلي اليهودي: هكذا تعلمون أولادكم على «الإرهاب» عندما يكبرون.
أي «غُصّ بالك.. يا إسرائيل» التي تعطي يهود العالم جنسيتها في المطار وتخاف من «حقّ العودة»... بل من «لمّ الشمل».
يبشرنا وزير حربيتهم موشي يعلون وغيره أن لا حل سياسياً في هذا الجيل، الذي حقق فيه اليهود تطلعهم إلى «الجبال الزرقاء» وهي الضفة كما تبدو من الساحل، بينما يتطلع الفلسطينيون في الضفة إلى «الساحل الأزرق».
كل مسافر في إسرائيل، يراها تتسع للاستيطان، وكل مسافر في الضفة يتعثّر كل عشر دقائق بمستوطنة أو بؤرة.
يحلم شاعرنا بوطن «مسيّج بالمدى المفتوح» وهم لا يحلمون إلاّ بدولة مسيّجة حول غزة وحول الضفة.. ثم في سيناء مع مصر، وفي الجولان مع سورية، والآن سيبدؤون ببناء سياج مع الأردن.
أي «غُصّ بالك.. يا إسرائيل».. ألم تسألوا عرفات: «اين هي الطالينا الفلسطينية» قبل الانقسام الغزي، ثم خرستم بعده.. وستخرسون في توصيف الإرهاب الشعبي والدبلوماسي والسياسي و»الذئاب المنفردة»؟!.. وحتى بالإرهاب الديمغرافي «أو صهيونية الفرات» الفلسطينية!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غُصّ بالك غُصّ بالك



GMT 08:02 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

غزة امتحان لترامب

GMT 07:59 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

قلّة عددهم

GMT 07:56 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

«الهلالُ» الذي «صبّح» إنجلترا

GMT 07:55 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

«ألغام» في طريق هدنة غزة

GMT 07:53 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

مجتمع دير المدينة

GMT 07:51 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

الغباء البشري

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 09:01 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف لقاءً مهماً أو معاودة لقاء يترك أثراً لديك

GMT 07:00 2015 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

وفي كلاهما خير ... إما نصر أو شهادة

GMT 15:36 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

الصفاقسي يتعثر أمام اتحاد بن قردان في الدوري التونسي

GMT 18:13 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

الأهلي يعلن عن التعاقد مع حسين الشحات رسميُا

GMT 18:24 2017 الأحد ,08 كانون الثاني / يناير

"هال سيتي" يسعى إلى التعاقد مع اللاعب عمر العبدلاوي
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday