12 برهاناً تجذب طفلك للتعليم
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

12 برهاناً تجذب طفلك للتعليم

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - 12 برهاناً تجذب طفلك للتعليم

12 برهاناً تجذب طفلك للتعليم
رام الله - فلسطين اليوم

يعتبر الأطفال الرسول قدوتنا وعلينا الاقتداء به وفعل ما يفعله، وأحسن خلق الله غير متعلم، وذلك يعني أنّ لديهم التعليم ليس له أهمية، وإن كان مهماً لخلق الله نبينا متعلماً.

وقد تعتقدين أيتها الأم أنك لن تستطيعي الرد على طفلك، لذا تنصحك الدكتورة منى الراجح، دكتورة الفقه بجامعة الإمام كلية الشريعة بالخطوات الآتية:

1 - احترمي ذكاء طفلك الذي أوصله إلى هذا السؤال.
2 – أخبريه بأنّه حقاً الرسول كان «أميّاً»، ولكنه لم يكره التعليم والتعلم.
3 – أفهميه أن الرسول هو الذي كان يعلّم الناس الإسلام، وهو من قرأ القرآن ولم يختر أن يكون أميّاً.. بل أراد الله له ذلك لكي ينزل عليه جبريل -عليه السلام- وهو «الوحي» المنزل من عند الله بالقرآن الكريم.


4 – اشرحي له أن أول ما بدأ به القرآن هو «اقرأ»، وكان رد الرسول -عليه الصلاة والسلام- «ما أنا بقارئ» وأوحى له به ليستطيع قراءته وتلاوته وفهمه، وهذه «معجزة» من عند الله.
5 – بيني له أن أمية الرسول إعجاز؛ حتى يقتنع به الناس، ويدخلوا في الإسلام.. أما إذا كان متعلماً ويقرأ ويكتب فكيف سيقنع الناس بأنّ هذه رسالة من عند الله أوحى الله بها إليه؟.
6 - اشرحي له أنّ أول أمر تلقاه الرسول هو «اقرأ»، وهذا دليل على أهمية القراءة والعلم.


7 - بإمكانك أيضاً إقناعه برد آخر. بأنّ الرسول حقاً كان أميّاً ولكن أوحى الله له، وأنزل عليه جبريل ليعلمه القرآن، أما أنت فمن سيوحي لك؟
8 - العبادات تلزمنا بأن نكون متعلمين نستطيع القراءة والكتابة؛ لنفهم معاني القرآن، ونقوم بعباداتنا؛ حتى يرضى الله علينا.
9 - جعل الله العلم مقياساً بين الناس؛ أي أنّ الشخص المتعلم عند الله أفضل من الشخص الجاهل، وذلك بقوله تعالى في سورة الزمر: «هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون».


10 - أوضح الله جل وعلا علو شأن ومرتبة العالم عندما قال في سورة المجادلة: «يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات»..
11 - أوضح الله الكرامة التي يتميز بها الإنسان بأنّ الله علمه عندما ذكر سبحانه وتعالى في سورة يوسف: «ولما بلغ أشده أتيناه حكماً وعلماً».
12 - لم تذكر أهمية العلم في القرآن الكريم فقط، وإنما أيضاً في الأحاديث النبوية الشريفة.. فإن كان الرسول «أميّاً» إلا أنه نشر لنا الإسلام، وعلمنا القرآن والعبادات والطاعات والمعاملات فهو لخص دعوته قائلاً: -صلى الله عليه وسلم-: «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق»

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

12 برهاناً تجذب طفلك للتعليم 12 برهاناً تجذب طفلك للتعليم



GMT 10:18 2016 الأربعاء ,11 أيار / مايو

12 برهاناً تجذب طفلك للتعليم
 فلسطين اليوم -

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 10:40 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أترك قلبك وعينك مفتوحين على كل الاحتمالات

GMT 06:51 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

حاول أن ترضي مديرك أو المسؤول عنك

GMT 07:53 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج العقرب 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 22:31 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

"غيوم فرنسية" أحدث روايات ضحى عاصي

GMT 04:49 2018 الأحد ,15 تموز / يوليو

مرتضى منصور يؤكّد بقاء فتحي في الزمالك
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday