كرم يؤكّد أن تطوير الذات يتطلب من المصمم الإلمام بكل المجالات
آخر تحديث GMT 12:25:48
 فلسطين اليوم -

كشف لـ "فلسطين اليوم" عشقه الصالون المغربي

كرم يؤكّد أن تطوير الذات يتطلب من المصمم الإلمام بكل المجالات

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - كرم يؤكّد أن تطوير الذات يتطلب من المصمم الإلمام بكل المجالات

ديكور المنازل
مراكش - ثورية ايشرم

كشف مصمم الديكور المغربي احمد كرم ، أن مجال تصميم الديكور ليس سهلًا لا سيما انك تحاول من خلاله إرضاء مختلف الأذواق إضافة إلى اعتماد مجموعة من العوامل التي تختلف وتتغير أيضا من حين إلى آخر مما يتطلب من مصمم الديكور أن يكون دائم البحث عن الجديد حتى يواكب الجديد في الساحة، مضيفًا: بالتالي سيلبي رغبة وأذواق مختلف الناس ، لا سيما أنه مجال متجدد دائمًا ولا يعرف الركود أو الخمول، والمصمم الكسول لا يصل أبدا إلى تحقيق طموحه ولا تحقيق طموحات الناس ، كما أنه يقف في مكانه ولا يجدد من قدراته ولا إمكانياته في العطاء أكثر وأكثر ، كما أن المجال يفرض عليه أن يكون صبورا وهادئا إذ يلتقي بأناس مختلفين في شخصياتهم وتفكيرهم ويتطلب ذك منه أن يحاول إرضائهم بكافة الطرق ، هذا بالإضافة إلى أن تطوير الذات يتطلب من مصمم الديكور أن يكون ملما بكل المجالات الأخرى كالألوان والتصاميم والهندسة وحتى اللمسات البسيطة التي تعتبر مهمة لإكمال ديكور الأماكن المختلفة والمتنوعة ."

كرم يؤكّد أن تطوير الذات يتطلب من المصمم الإلمام بكل المجالات

وأكد المصمم كرم على أن " تصميم الديكور مهم جدا في المجتمع فبفضله يستطيع المرء أن يجدد الأماكن مهما اختلفت ويمنحها الرونق الجيد والإطلالة المتألقة والراقية ، والمصمم تجده دائما نشيط ولا يمكن أن يتسم المجال بالركود كونه يتجدد من فصل إلى آخر لا سيما لدى بعض الأشخاص الذين يرغبون في تجديد ديكورات منازلهم أو مكاتبهم ومختلف المساحات كلما دخل فصل إلا وتجد الحماس يغمرهم لتغيير اللمسات والخامات والحصول على التجدد الذي يساعد على انتعاش الروح ومنحها الرضا والراحة والنفسية ، وأنا أسعى دائما لأقدم الأروع والأجمل في التصاميم التي أقوم بها حيث ارغب دوما في ترك بصمتي الخاصة في كل مكان ادخله وأغيره وأجدد ديكوره وتصميماتها التي دائما ما كانت تجد إقبالا كبيرا ورضا كافيا من طرف الأفراد ، رغم أني لست قديما العهد في العمل فقد تخرجت عام 2011 ودخلت المجال من بابه الواسع بفض عملي مع احد المصممين الأجانب الذي يستقر في مدينة مراكش ويحقق الإقبال الكبير من طرف الأفراد من مختلف المدن المغربية ، وهذا ما ساعدني كثيرا على اكتساب خبرة كبيرة في هذا المجال لا سيما بعد انفتاحي على مختلف الأفكار والأذواق لدى أناس من مختلف المدن المغربية سواء كانوا مغاربة أو أجانب ."

وأضاف المصمم احمد كرم أن " تجربتي في المجال التي اعتبرها بسيطة جدا مكنتني من تحقيق نجاح لم أكن أتوقعه في هذا الوقت ، إلا أني ارغب فعلا في خلق المفاجئة حتى أكون أنا اصغر مصمم ديكور يصل إلى الشهرة الوطنية ولما العالمية ، فانا اخترت مجال تصميم الديكور لأقدم شيئا لهذا البلد الذي تعشقه ونغير عليه وحتى أؤكد أن المغرب يتوفر على طاقات شابة كبيرة ومتعددة تحتاج فقط للفرصة حتى تنطلق وتعطي الكثير وتنتج الأكثر كل في مجاله الخاص ، التي يعتبر تصميم الديكور واحدا من بينها في المغرب والذي لم يكن يعرف هذا النجاح والإقبال منذ سنوات ، إلا انه أصبح الآن رائجا بشكل كبير وينتج خريجي متمكنين وقادرين على القيام بمجموعة من الأعمال وتطبيقها وصول إلى النتائج الايجابية التي تخول لهم الوصول إلى المبتغى وتحقيق الأحلام ."

وأشار المصمم احمد إلى أن " مصمم الديكور الناجح هو من تجده يطلق العنان لمخيلته حتى يصل إلى ذلك الإبداع والتفنن في اختيار الخطوط الرئيسية التي يقوم عليها تصميم ديكور إحدى المساحات سواء كانت داخلية كالمنازل ومرافقها أو الخارجية كالشرفات والحدائق ، لا سيما إذا كان عاشقا للألوان والإبداع في تنسيقها وخلق تناغم فيما بينها سواء في الدهانات أو الأقمشة أو غيرها من الأمور الخاصة بالديكور، فهذا يجعله محط إعجاب الكثيرين وتجدهم يتهافتون عليه في كل الأوقات حتى يحقق لهم رغباتهم في الحصول على ذلك الديكور الذي يحلمون به في مكان معين ، وليس عيبا أن يقوم المصمم بمشاركة الأفراد في اختيار اللمسات والخامات التي تساهم في التعرف على أذواقهم وأفكارهم وتطبيقها بالمزج مع أفكاره أيضا بعد اختيار ما يناسب منها والتي تليق لتكون عنوانا بارزا للأناقة والجمالية في المكان ، فهذا يشعر الأفراد أيضا أنهم يمتلكون حسا ذوقيا مميزا برزت جماليته بعد التجديد والتغيير ."

واختتمت المصمم احمد كرم كلامه قائلا أن " كل مصمم له لمسته الخاصة إلا أني أتميز كثيرا باللمسة الكلاسيكية والتقليدية التي أميل إليها بشكل كبير وتجدني أطبقها في معظم تصاميمي بلمسات مختلفة طبعا ودون أن اشعر بذلك فحسي وذوقي يقودني دائما إلى اعتماد خامات مغربية كلاسيكية وتقليدية حتى وان كانت بسيطة إلا أنني لا استطيع أن احذفها من قاموسي ، لا سيما أني منذ الصغر كنت اعشق الصالون المغربي خاصة المخصص للضيوف والذي يكون ممنوعا عنا نحن الأطفال الدخول إليه حتى لا ندمره أو نقوم بكسر أو تخريب أي قطعة من قطعه الراقية والمميزة باللمسة التقليدية المغربية العريقة فهذا شيء قد يفسد جماليته وأناقته التي تجد المرأة الغربية سواء الجدات أو الأمهات أو الزوجات والأخوات يسهرن عن أناقة هذا المكان وجعله مميزا وراقيا وجاهزا لاستقبال الضيوف في أي وقت حتى وان كان بشكل مفاجئ ، وربما منعي من دخوله هو الأمر الذي خلقي تعلقي به كثيرا إلى هذه الدرجة ، حيث تجدني سعيدا جدا عندما أتلقى طلبية بتصميم الصالون المغربي أو تجديده بخامات أخرى ولمسات مغايرة للموجودة فيه هنا أتفنن وأبدع ولا أتوقف حتى أرى تلك الابتسامة على محيا الزبون ."

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كرم يؤكّد أن تطوير الذات يتطلب من المصمم الإلمام بكل المجالات كرم يؤكّد أن تطوير الذات يتطلب من المصمم الإلمام بكل المجالات



أعادتنا هذه الموضة إلى عالم الأربعينات والخمسينات

تعرفي على إطلالات النجمات العالميات بأسلوب "الريترو"

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تنوّع النجمات في إطلالاتهن على السجادة الحمراء، فمنهن من يقررن اعتماد طابعًا معينًا ومنهن من يفضلن البساطة، إلا أننا لاحظنا أن عددًا من النجمات العالمية فضلن هذه الفترة اعتماد موضة الريترو المستوحاة من الحقبات القديمة بحيث اخترن فساتين ذات قصات قديمة وقرروا اعادتها الى الواجهة. لذا تعرفي الى أبرز من اعتمدها، وكيف يمكن أن تنسقيها بأسلوبك الخاص. فساتين بطابع الريترو لا يمكن أن تغيب التصاميم القديمة عن ساحة الموضة فهي تعتبر هوية الموضة الحالية وارثها الثمين. من هنا قررت النجمات أن يعدن هذه الموضة الى الساحة الجمالية والخاصة بعالم الموضة تحديداً، فرأينا فساتين بقصات متنوعة مستوحاة من الحقبات الماضية. عودة الى أربعينات وخمسينات القرن الماضي لا تُشكّل العودة في الصيحات ‘لى سنوات قليلة مضت، بل على العكس أعادتنا هذه الموضة ...المزيد

GMT 08:46 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق تنسيق البنطلون الأزرق بأساليب ملفتة للإطلالات اليومية
 فلسطين اليوم - طرق تنسيق البنطلون الأزرق بأساليب ملفتة للإطلالات اليومية

GMT 09:03 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل الوجهات السياحية للمغامرات في 2021 تعرّفي عليها
 فلسطين اليوم - أفضل الوجهات السياحية للمغامرات في 2021 تعرّفي عليها

GMT 06:41 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 13:42 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 12:28 2020 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئيس الفلسطيني محمود عباس يهنىء بايدن بالفوز على ترامب

GMT 16:30 2015 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

حماية الجهاز الهضمي مفتاح علاج السرطان

GMT 12:21 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 10:05 2016 الأربعاء ,17 آب / أغسطس

مصرع شاب في حادث دراجة نارية في مدينة غزة

GMT 01:41 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 03:03 2016 الخميس ,27 تشرين الأول / أكتوبر

الأطفال يطلعون على كيفية التعامل مع الثعابين السامة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday