مزارعو غزة يحتجون على المسيرات الأسبوعية
آخر تحديث GMT 03:07:21
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

مزارعو غزة يحتجون على المسيرات الأسبوعية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - مزارعو غزة يحتجون على المسيرات الأسبوعية

مزارعو غزة يحتجون على المسيرات الأسبوعية
غزة - فلسطين اليوم

بعد عام على بدء الاحتجاجات الحدودية في غزة، يقول مزارعون في المنطقة إن الاحتجاجات الأسبوعية أثرت على محاصيلهم وكسب قوتهم.

ونُظمت احتجاجات للمطالبة بتخفيف الحصار الاقتصادي الإسرائيلي وحق العودة إلى الأراضي التي فرت منها أُسر فلسطينية أو طُردت إبان قيام دولة إسرائيل في 1948.

وتقول وزارة الزراعة الفلسطينية في غزة إن 70% من الأراضي الزراعية في القطاع تقع قرب الحدود مع إسرائيل.

ويقول المزارعون إن ذلك يضع الأراضي الزراعية في طريق المتظاهرين الذين يدهسون الزرع ويتسببون في إتلاف محاصيلهم.

وقال المزارع مأمون بدوي لتلفزيون رويترز: "عندك مسيرات العودة، يا ناس بيصيرش هيك، بس أمرقوا، بس اعرفوا وين بتخبصوا، ع الفاضي بيظلهم ماشيين، وأنا كل جمعة بعد العصر بأروح بأقف لهم عشان ما يخبصوش ع الزرع وهم أبدا بيظلهم يدعسوا".

ويقول المزارع ناصر أبو دف، إنه فشل في منع مرور المحتجين على زرعه وإتلافه.

ويوضح أبو دف أن سحابة الغاز المسيل للدموع الذي يتصاعد في كثير من الأحيان خلال الاحتجاجات يجعل من الصعب جداً عليه البقاء في المكان كثيراً.

وأضاف "بتاعين العودة بييجوا بيصير يمرقوا من الخضرة بيخربوا لنا إياها، بيضربوا الجنود الإسرائيليين عليهم غاز برضه بيشردوا، يفرون من الخضرة وبرضه بيخربوا لنا إياها. إحنا كل جمعة بنيجي بننطرهم، ننتظرهم يعني الواحد يعني مش قادر يقف يعني للغاز اللي بينضرب، دبحونا وإحنا بنعمل في الغاز وخربوا لنا الخضرة، إحنا عايشين منها يعني. يعني قبل سنة حأقولك الواحد كان يترزق منها، ها الوقت السنة هادي ما استعوضناش بحاجة، كلها خربوا لنا إياها يعني".

وظهرت اليوم الأربعاء علامات في جنوب إسرائيل وغزة على التراجع عن أخطر تصعيد عبر الحدود منذ شهور.

وأدت الجولة الأخيرة من القتال اندلعت هذا الأسبوع إلى زيادة التوتر الموجود بالفعل قبل الذكرى السنوية الأولى في 30 مارس (آذار) لبداية الاحتجاجات الأسبوعية على غزة عبر الحدود.

وقُتل نحو 200 من سكان غزة وأُصيب الآلاف بنيران إسرائيلية خلال الاحتجاجات في العام الماضي، بينما قُتل جندي إسرائيلي واحد.

وتقول إسرائيل إن استخدام القوة المميتة يهدف إلى وقف محاولات اختراق الحدود، وشن هجوم على قواتها ومدنييها.

ويرى محتجون من أهل غزة مثل سامح السكيني، أن ما يقرب من عام كامل من الاحتجاجات الأسبوعية لم يؤت أي ثمار.

وقال السكيني لتلفزوين رويترز: "صراحة إحنا مش شايفين حاجة تحققت، تمام، يعني كان فيه مطالب كثيرة من ضمنهم معبر وميناء وفك الحصار عن غزة، وكثير مطالب ثانية، لكن إحنا مش شايفين حاجة، يعني في أرض الواقع مش شايفين حاجة غير إن الحصار زاد وحبل المشنقة بدأ يضيق شوية شوية شوية شوية علينا".

ويدعو منظمو الاحتجاجات إلى الحفاظ على سلميتها.

وقال نائب رئيس اللجنة التنسيقية الدولية لمسيرة العودة الكبرى عصام حماد: "أطالب الجميع بالحفاظ على يوم 30 مارس (آذار) سلمياً قدر الإمكان، وآمل تنفيذ الفكرة الأصلية في 30 مارس هذا العام وأدعو جميع الفلسطينيين للتجمع في هذا المكان".

ومن المتوقع أن يحيي المحتجون في غزة الذكرى الأولى لمسيرات العودة يوم السبت المقبل.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مزارعو غزة يحتجون على المسيرات الأسبوعية مزارعو غزة يحتجون على المسيرات الأسبوعية



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:48 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج العذراء 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:20 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

"الملابس الرَّاقية" اسم لدار مصمِّمة الأزياء بشرى جرار

GMT 14:20 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

فوز هزيل للترجي التونسي قبل معركة لوبومباشي

GMT 16:59 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

سيميوني يقف بجوار دييجو كوستا في أزمته

GMT 20:50 2014 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

السيول في وادي المالح تسفر عن مقتل شاب وخسائر مادّية فادحة

GMT 12:44 2016 الجمعة ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تكريم اسم المخرج الراحل محمد خان بـ"الأعلى للثقافة"

GMT 13:15 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

الزمالك يعلن موعد عودة ساسي إلى القاهرة

GMT 21:48 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

ياسمين صبري تدعم نسرين أمين في مواجهة المخرج محمد سامي

GMT 11:36 2018 الإثنين ,27 آب / أغسطس

مسحة من الثوم النيِّئ تخلصك من حب الشباب
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday