القوات الإسرائيلية تستعد لإحياء ذكرى احتلال مدينة القدس بشقيها الغربي والشرقي
آخر تحديث GMT 09:50:13
 فلسطين اليوم -

القوات الإسرائيلية تستعد لإحياء ذكرى احتلال مدينة القدس بشقيها الغربي والشرقي

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - القوات الإسرائيلية تستعد لإحياء ذكرى احتلال مدينة القدس بشقيها الغربي والشرقي

مسيرات استيطانية داخل أحياء البلدة القديمة في القدس المحتلة
غزة – محمد حبيب

يستعد الاحتلال الإسرائيلي خلال الأيام المُقبلة، لإحياء ذكرى ما يسمي بـ" يوم توحيد القدس" الـ 48 عام على احتلال القدس بشقيها الغربي والشرقي، وانطلاق مسيرات استيطانية داخل أحياء البلدة القديمة في القدس المحتلة.

وكانت مؤسسات حقوقية، وإنسانية، تقدمت بطلب إلغاء المسيرات التي تمس بحرية المواطن المقدسي، والاعتداء عليه من قبل قطعان المستوطنين، عدا عن ذلك الهتافات العنصرية التي تمس بحياة الانسان، كما كان يحصل في الأعوام السابقة خلال رفع الأعلام العبرية، والاعتداءات بالضرب في حق المقدسيين، والانتهاك بأصحاب المحالات داخل أحياء البلدة القديمة.

ورفضت المحكمة العليا الإسرائيلية الاثنين، إلتماسًا طالب بمنع "مسيرة الإعلام العبرية" من دخول الحي الإسلامي في القدس الشرقية، خلال ما يسمى بـ"يوم توحيد القدس".
وطالب القضاة، الشرطة، بإظهار صفر من التسامح إزاء أي عنف جسدي أو لفظي يرافق المسيرة، وحددوا أنّ هتاف "الموت للعرب" الذي يطلقه المشاركون في المسيرة عادةً، يشكل تجاوزًا واضحًا للخط الأحمر الجنائي.

بدوره أكد الباحث الميداني، والمختص في شؤون الاستيطان أحمد صب لبن في تصريح صحافي بأنّ البؤر الاستيطانية في البلدة القديمة في القدس المحتلة، وصل عددها لـ٧٠ بؤرة حيث زرعت في البلدة القديمة داخل الحي الإسلامي والمسيحي من قبل الجمعيات الاستيطانية.

وأوضح صب لبن، بأنّ عدد المستوطنات في القدس الشرقية وحدها ١٨ وحدة استيطانية يقطنها نحو ٥٣ ألف وحدة استيطانية، مُشيرًا إلى أنّ هنالك مخططات لبناء نحو ٢٧ ألف وحدة إضافية ليصل عدد المستوطنين إلى ٢١٠ آلاف مستوطن، وعدد المقدسيين يصل إلى ٣١٠ آلاف، مؤكدًا أنّ أهداف البؤر، ومكان زراعتها.

وأشار إلى أنه فهو كالتالي منذ احتلال القدس سارعت سلطات الاحتلال لبسط نفوذها على بلدة القدس القديمة، فزرعت أولى المستوطنات بها، وكانت عبر توسيع الحي اليهودي من خلال هدم حارة المغاربة والشرف، وعلى الفور بعد ذلك قامت بأوسع حدود القدس، لضمان إيجاد بُعد جغرافي استراتيجي يحيط بالبلدة القديمة، ويساعد في السيطرة عليها، وهكذا ووسعت سلطات الاحتلال القدس بحيث أصبحت مساحتها ٧٢ كيلو متر مربع بعد أنّ كانت قرابة ٧ كيلو تحيط بالبلدة القديمة إسرائيل على الفور صادرت ٢٦ كيلو متر مربع من المساحة التي إحتلها وأعلنها القدس الشرقية.

ويتابع حديثه بالقول، "سارعت لبناء المستوطنات، وكانت أولها مستوطنة كيلو جنوبي القدس إلا أنّ هذه المستوطنات زرعت بشكل حلقات تضمن الحفاظ، والسيطرة على البلدة القديمة، وهنالك أربع حلقات أول حلقة هي حلقة البلدة القديمة.

وأشار إلى أنّ الاحتلال زرع في هذا الحي اليهودي، الذي تم توسيعه عام ١٩٦٧، وبعد ذلك نشطت الجمعيات في الحي الإسلامي والمسيحي، وسيطرت على ٧٠ بؤرة بهم، أما الحلقة الثانية تتكون من المستوطنات والحدائق التي تدعي الوطنية، وتحيط البلدة القديمة، وتمدد المستوطنات بشكل حلقة تحيط بالبلدة القديمة تبدأ بحي الثوري فسلوان فراس العامود، ثم الطور الصوانة وادي الجوز، وأخيرًا الشيخ جراح.

وأكد أنّ كل هذه البؤر الاستيطانية التي تحيط بالبلدة القديمة، ويقطنها قرابة ٢٠٠٠ مستوطن، زُرعت هنالك بعد عام ١٩٩٩ عندما أعطى المستوطنين الضوء الأخضر لذلك من قبل حكومة الاحتلال الحلقة الثالثة مكونة من المستوطنات الكبرى المتواجدة في القدس الشرقية، ومن الجدار الفاصل، والهدف منها عزل القدس، والبلدة القديمة عن محيطها الجغرافي في الضفة الغربية الحلقة الرابعة، والأخيرة تتكون من ثلاث جيوب استيطانية كبرى تحيط في القدس، ويراد منها توسيع القدس ضمن مخطط القدس الكبرى، وإيجاد أغلبية إسرائيلية مع أقلية عربية في القدس الموحدة بشقيها الشرقي والغربي.

وأنهي صب لبن حديثه، بأنّ الهدف من وراء ذلك سعي سلطات الاحتلال لطمس المعالم الدينية والتاريخية في مدينة القدس، وتهجير أعداد كبيرة من المقدسيين من خلال سحب الهويات الشخصية، لتصبح مدينة القدس بسكانها العرب الأصليين لأقلية عربية، وأكثرية يهودية صهيونية.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوات الإسرائيلية تستعد لإحياء ذكرى احتلال مدينة القدس بشقيها الغربي والشرقي القوات الإسرائيلية تستعد لإحياء ذكرى احتلال مدينة القدس بشقيها الغربي والشرقي



 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 16:49 2020 الثلاثاء ,15 كانون الأول / ديسمبر

ناصيف زيتون يحيي حفل رأس السنة في دبي

GMT 14:17 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 01:31 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

المغربية فاتي خليفة تقدم نشاطها الإنساني الأول

GMT 03:24 2017 السبت ,28 كانون الثاني / يناير

العلاج المبكر من سرطان الثدي يمنحهن عمرًا أطول

GMT 12:03 2020 الجمعة ,14 شباط / فبراير

الصورة الكبيرة في سورية

GMT 14:42 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" يحتفل بعيد ميلاد تريزيجيه
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday