بعد ثمانية أشهر من العدوان عملية الإعمار تراوح مكانها
آخر تحديث GMT 06:43:46
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

بعد ثمانية أشهر من العدوان عملية الإعمار تراوح مكانها

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - بعد ثمانية أشهر من العدوان عملية الإعمار تراوح مكانها

جانب من الدمار الذي خلفه العدوان الاسرائيلي الاخير على غزة
غزة - فلسطين اليوم

عادت أسرة صبحي أبو ريدة إلى منزلها في بلدة خزاعة الحدودية شرق خان يونس جنوب قطاع غزة، بعد إعادة ترميمه إثر تعرضه لأضرار جزئية خلال العدوان الاسرائيلي على القطاع صيف العام الماضي.

وقال أبو ريدة (38 عاما): 'إنه تمكن من إعادة ترميم بيته المكون من طبقتين بعض حصوله على كميات من الإسمنت، بعد رحلة تشرد ومعاناة استمرت أكثر من ثمانية أشهر بين مدارس الإيواء والبيوت المستأجرة'.

وتشهد مناطق من قطاع غزة اعادة اعمار وترميم لبيوت ومساكن تعرضت لأضرار جزيئة وبالغة، فيما تشاهد آليات ثقيلة تقوم بإزالة الركام.

وقال الاتحاد الأوروبي أمس: 'إنه جرى ازالة 250 ألف طن من الركام من أصل مليون من مناطق مختلفة من القطاع'.

وأشار أبو ريدة الذي أصيب خلال العدوان الاسرائيلي، الى أن المدفعية الاسرائيلية قصفت منزله ما أدى الى الحاق أضرار فيه، وغادره على الفور مع أسرته المكونة من ثمانية أفراد.

 وكان لبلدة خزاعة الزراعية نصيب كبير من العدوان الاسرائيلي الذي أدى الى استشهاد وجرح العشرات من أبنائها، وهدم مئات المنازل.

وشنت اسرائيل في الفترة الواقعة ما بين 8- 7 و 26- 8 من العام الماضي عدوانا بريا وبحريا وجويا ضد قطاع غزة، أدى الى استشهاد أكثر من ألفي مواطن وجرح الآلاف، اضافة الى هدم آلاف الوحدات السكنية.

ويقول مراقبون: إن عجلة الاعمار الحقيقية لم تنطلق بالمعنى الحقيقي حتى الآن، بسبب استمرار الحصار الاسرائيلي ووضع العراقيل.

وكان مسؤول في شركة سند للصناعات الانشائية التي تشرف على ادخال الاسمنت الى القطاع، أوضح في تصريحات له أمس: ارتفاع حجم الكميات الواردة من 'الاسمنت' الشهر الماضي، لكنه أكد أنها لا تلبي متطلبات واحتياجات القطاع الساحلي.

وزير الأشغال العامة والإسكان مفيد الحساينة، دعا في تصريحات سابقة أصحاب المنازل المدمرة كليا للإسراع في تجهيز المخططات والخرائط الخاصة بمنازلهم واعتمادها من البلديات، وذلك للبدء في اعادة اعمار هذه المنازل.

وفي مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين شمال غزة، لم تعد أسرة الخمسيني عبد الكريم بلاطة الى منزلها المدمر بشكل كبير جدا، لعدم حصولها على مواد بناء كافية لإعادة ترميمه.

واستشهد 11 فردا من عائلة بلاطة خلال العدوان الاسرائيلي.

وقال بلاطة الذي تشردت أسرته في مدارس 'الإيواء' التابعة لوكالة الغوث الدولية 'الأونروا': 'إنه حصل على كميات غير كافية من الاسمنت لم تكف لإعادة اعمار منزله'.

وأشار الى أنه قبل شهر لم يقدر على دفع الايجار لصاحب المنزل فاضطرت اسرته للسكن في منزل شقيق له، منوها الى أن 'الأونروا' لم تدفع له بدل ايجار منذ شهر كانون الأول الماضي، واصفا حياة أسرته بسبب عدم اعادة بناء منزله بالصعبة للغاية وشديدة المعاناة.

من جهته، أكد الخبير الاقتصادي ماهر الطباع عدم وجود حركة اعمار حقيقية في القطاع وانما اعادة اعمار جزئي.

وأعلن في تصريح لـ'وفا'، أن كل ما تم ادخاله من مادة الإسمنت من تاريخ 14-10-2014 وحتى اليوم هو 98 ألف طن وهي تكفي القطاع لمدة عشرة أيام.

وقال: 'يحتاج قطاع غزة يوميا الى عشرة آلاف طن من الاسمنت'، داعيا الى رفع الحصار بشكل كامل وادخال جميع مستلزمات الاعمار دون قيود أو شروط.

وتتهم منظمات حقوق الانسان قوات الاحتلال بالتحكم بالمعابر المحيطة بقطاع غزة، وتضييق الخناق على سكانه المحاصرين منذ أكثر من ثمانية أعوام.

وأكد المركز الفلسطيني لحقوق الانسان في تقرير سابق، أن تخصيص 'معبر كرم أبو سالم' كمعبر تجاري وحيد لقطاع غزة، غير كاف لتلبية احتياجات سكانه (1.8 مليون نسمة)، متهما قوات الاحتلال بالعمل على زيادة معاناة الغزيين.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بعد ثمانية أشهر من العدوان عملية الإعمار تراوح مكانها بعد ثمانية أشهر من العدوان عملية الإعمار تراوح مكانها



 فلسطين اليوم -

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 05:58 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 10:08 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 08:21 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الميزان" في كانون الأول 2019

GMT 12:31 2017 الثلاثاء ,14 شباط / فبراير

مصر تعيد اغلاق معبر رفح البري بعد فتحه استثنائيًا

GMT 08:38 2015 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

جهاز جديد لحفظ وتنظيم الصور والفيديوهات الرقمية

GMT 23:45 2015 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار ومواصفات تويوتا كورولا 2016 في مصر

GMT 20:44 2025 الأربعاء ,11 حزيران / يونيو

التعدي على حسام البدري في الدوري الليبي
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday