رغم النص عليها لماذا يختلف المسلمون حول الأشهر الحرم
آخر تحديث GMT 07:15:37
 فلسطين اليوم -
تجدد الاشتباكات بين قوات الأمن ومحتجين على إجراءات ضد "التهريب" من سوريا في الرمثا الأردنية الهند تمنع السجائر الإلكترونية وتهدد بالحبس والغرامة لمن يدخنها منة فضالى فى تدريبات "كيك بوكسنج" استعدادا لفيلم "ماكو" نتائج التحقيق في عملية دوليب تظهر أن العبوة زرعت في المكان ولم تُلقى المتحدث باسم جيش الاحتلال يؤكد أن قوات الجيش نصبت الحواجز على الطرقات وعززت المنطقة بمزيد من القوات بعد عملية دوليف نتنياهو يتلقى تحديثات منتظمة استخباراتية حول العملية وجهود الاستخبارات للقبض على المنفذين، وفي الدقائق القادمة سيعقد جلسة مشاورات أمنية مع قادة المنظومة الأمنية والعسكرية جيش الاحتلال يؤكد أن الإنفجار في عين بوبين وقع بسبب انفجار عبوة ناسفة يدوية الصنع بالمكان قوات الاحتلال تطلق النار تجاه منازل المواطنين شرق بلدة خزاعة جنوب قطاع غزة وزراء وأعضاء كنيست يدعون لفرض السيادة على الضفة واغتيال قادة حماس في غزة كرد على العملية قوات الاحتلال تقوم بإغلاق حاجز 17 قرب قرية عين عريك غرب رام الله.
أخر الأخبار

رغم النص عليها.. لماذا يختلف المسلمون حول "الأشهر الحرم"؟

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - رغم النص عليها.. لماذا يختلف المسلمون حول "الأشهر الحرم"؟

الحج
القاهرة - فلسطين اليوم

تعيش الأمة الإسلامية لحظة إيمانية بمناسبة فريضة الحج ، فالملايين من البشر يؤدون الشعائر ويذكرون الله فى أيام محددة فى شهر ذى الحجة والذى هو من الأشهر الحرم.. لكن ما هى الأشهر الحرم؟ والأشهر القمرية كما هو معروف إلى الآن اثنا عشر شهرًا، منها أربعة أشهر حرم تعارف عليها العرب، ثلاث أشهر متواليات هى ذو القعدة، ذو الحجة ومحرّم، وشهر منفصل هو شهر رجب الذى بين جمادى وشعبان، ولقد ارتبطت تلك الأشهر بموسم الحج والعمرة، لذلك فإنّ لتلك الأشهر قدسية ومكانة خاصة، لا يجوز فى أى حال من الأحوال انتهاكها، والغاية من وضعها هو أن يُحرَّم فيها القتال الذى كان شائعًا، فهى أشهر خاصة يستريح فيها الأفراد والقبائل من القتال.

«حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ ابْنِ أَبِى بَكْرَةَ عَنْ أَبِى بَكْرَةَ رَضِى اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الزَّمَانُ قَدْ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ السَّنَةُ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ثَلَاثَةٌ مُتَوَالِيَاتٌ ذُو الْقَعْدَةِ وَذُو الْحِجَّةِ وَالْمُحَرَّمُ وَرَجَبُ مُضَرَ الَّذِى بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ». ومثله فى «صحيح مسلم» برقم /1679/. وسمِّيتْ «حُرُمًا»؛ لتحريم القتال فيها، حيث كانت العربُ تعظِّمهُنَّ وتحرِّمهُنَّ، حتى إنَّ الرَّجل لو لقى قاتل أبيه لم يهجْه.

لكن مع ذلك وجدنا خلافا فى هذه الشهور  وأنها متتابعة ومن ذلك مت نجده فى تفسير سورة التوبة عند الشيخ المراغى وغيره والذين يرون أن الأشهر الحرم ذكرت فى قول الله تعالى فى سورة التوبة "إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِى كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ"، وهى الأشهر التى أمْهَل اللهُ تعالى فيها المشركين، ومنع المؤمنين من قتالَهم، وتلك فرصة لهم ليتوبوا من شركهم وينتهوا من حربهم، فإذا انتهت هذه الأشهر، فقد حلَّ قتالُهم، كما قال تعالى: "فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ" [براءة:5]، وهى أربعة أشهر مرة واحدة متتابعة، وليس لها علاقة بذات الأشهر المعينة، وإنما ابتدأت بيوم إبلاغهم بها فى الحج إلى تمام هذه المدة، بدليل أنها لم تبدأ من بداية ذى القعدة، فقد بدأت من يوم النحر عشر ذى الحجة؛ حيث أذَّن فيهم أبو بكر رضى الله عنه، ففيها: عشرين يومًا من ذى الحجة، والمحرم، وصفر، وشهر ربيع الأول، وعشرة أيام من ربيع الآخر، وهى ليست كلها من الحُرم، وقرأها عليهم فى منازلهم، وقال: لا يَحُجَّنَّ بَعد عامنا هذا مشركٌ، ولا يطوفَنَّ بالبيت عُريان.

أي أن الأشهر الأربعة الحرم تبدأ بشهر ذى الحجة، افتتاح موسم الحج، وتستمر بعده متتابعة إلى آخر ربيع الأول، أى هى (ذو الحجة ـ محرم ـ صفر ـ ربيع الأول) وهو رابع الأشهر الحرم، وذلك هو موسم الحج المشار إليه فى قوله تعالى (الحج أشهر معلومات). 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رغم النص عليها لماذا يختلف المسلمون حول الأشهر الحرم رغم النص عليها لماذا يختلف المسلمون حول الأشهر الحرم



تمتلك الاثنتان حضورًا استثنائيًا وذوقًا لا يضاهى في عالم الموضة

هايلي بيبر وشياو ون جو وجهان لحملة "تشارلز آند كيث"

نيويورك - فلسطين اليوم
تحتفل تشارلز & كيث في هذا الموسم بالتفرّد وقدرة الأزياء على التعبير عن الجمال الخاص لكل شخص فتقدم هذه المجموعة المستوحاة من النساء العصريات القويات اللاتي تجعلهن صفاتهن الفريدة مميزات عن غيرهن،حيث تتصدر حملتها لموسم خريف 2019 نجمتا عروض الأزياء المشهورتان عالمياً ’هايلي بيبر‘ و’شياو ون جو‘ ، وتمتلك الاثنتان حضوراً استثنائياً وذوقاً لا يضاهى في عالم الموضة، ما يجعلهما الملهمتين المثاليتين لهذه التشكيلة الجريئة والعصرية. بالإضافة إلى امتلاكها واحداً من أعلى التصنيفات في مجال عرض الأزياء فإن ’هايلي بيبر‘ أيضاً وجه تلفزيوني مشهور وشخصية مؤثرة على منصات التواصل الاجتماعي، وكثيراً ما أصبحنا نشاهدها مؤخراً على أغلفة مجلات الموضة ومنصات عروض الأزياء، ويعود ذلك إلى هالتها الساحرة وتلقائيتها أمام ع...المزيد

GMT 18:59 2019 الخميس ,22 آب / أغسطس

نيمار يرفض المخاطرة من أجل برشلونة

GMT 14:43 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر

GMT 14:13 2014 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الجيب المنفوشة هي الموضة الرائجة في شتاء 2015

GMT 06:49 2017 الثلاثاء ,07 آذار/ مارس

شركة "بيجو" تعلن عن النسخة الحديثة من "3008"

GMT 01:07 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

الروائية زهراء الغانم تضع عالمًا خياليًا لأبطال "ابنة الشرق"

GMT 03:42 2018 الأربعاء ,18 إبريل / نيسان

طرق التخلّص مِن آلام الظهر والوقاية منه

GMT 23:55 2017 الثلاثاء ,31 كانون الثاني / يناير

دار أطلس تصدر رواية "أرض الفانيليا" للكاتب عمر كمال الدين
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday