دراسة تؤكد ان تجريب المراهقين الحشيش أو البانجو يخلف آثارا سلبية على المخ
آخر تحديث GMT 06:43:46
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

دراسة تؤكد ان تجريب المراهقين الحشيش أو البانجو يخلف آثارا سلبية على المخ

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - دراسة تؤكد ان تجريب المراهقين الحشيش أو البانجو يخلف آثارا سلبية على المخ

تاثير الحشيش علي المخ
القاهرة - فلسطين اليوم

قال باحثون ينتمون إلى أكثر من دولة إن مجرد تجريب المراهقين الحشيش أو البانجو يمكن أن يخلف آثارا على المخ لديهم.وحسب مجموعة من الباحثين برئاسة هوج جارافان من جامعة فيرمونت الأمريكية في دراستهم التي نشرت في العدد الأخير من مجلة "جورنال أوف نيوروساينس" لأبحاث الأعصاب فإن "مجرد تدخين لفافة أو لفافتين من الحشيش أو البانجو، " الماريجوانا "، يمكن أن يغير حجم المادة الرمادية داخل مخ الناشئة".قام الباحثون بتحليل مسح لمخ 46 شابا ناشئا قالوا إنهم دخنوا القنب مرة أو مرتين، ولكنهم تجنبوا المخدرات فيما بعد.

وتبين للباحثين أن حجم ما يعرف بالمادة الرمادية في منطقة المخ المختصة بالمستقبلات التي تستجيب للقنب كان في المتوسط أكبر منه لدى نظرائهم الذين لم يجربوا هذا المخدر.وظهر أكبر اختلاف في منطقتين، منطقة اللوزة الدماغية، وهي التي تلعب دورا في تكون الخوف وغيره من العواطف، و منطقة الحصين، المهمة للذاكرة والتفكير المكاني.كما أشار الباحثون إلى أنهم عثروا أيضا داخل المخ الصغير وغيره من مناطق المخ الأخرى على المزيد من المادة الرمادية لدى مجربي الحشيش والبانجو "وكان الاعتقاد حتى الآن أن التغيرات البنيوية في المخ لا تحدث إلا عند التدخين المنتظم والمبكر جدا لهذين المخدرين" حسبما أوضح راينر توماسيوس من المركز الألماني لقضايا الإدمان لدى الأطفال والناشئة، والذي لم يشارك في الدراسة.وذكر الباحثون العاملون تحت إشراف جارافان أن الحجم المتزايد للمادة الرمادية يمكن أن تكون له آثار سلبية على صغار السن، حيث تبين أن مستوى المهارة لدى متطوعين شاركوا في لعبة لتحديد قدرات الذكاء كان أقل لدى مجربي الحشيش والبانجو منه لدى الشباب الذين لم يجربوا هذين المخدرين.

ولم يدرس الباحثون سبب ارتفاع حجم المادة الرمادية لدى المتطوعين الذين شملتهم الدراسة، ولكنهم يرجحون أن ذلك ينتج عن اضطراب إحدى العمليات التي تتراجع خلالها بعض التقاطعات العصبية في المخ، حسبما أوضح جارافان.وحسب التقرير السنوي للهيئة الألمانية لمراقبة المخدرات وإدمانها فإن 7ر8% من إجمالي الناشئة في سن 12 إلى 17 عاما في ألمانيا دخنوا البانجو مرة واحدة على الأقل في حياتهم.ولكن القوة الدلالية لهذه الدراسة الجديدة ضعيفة، وذلك لأن الباحثين لم يستطيعوا معرفة ما إذا كان من المحتمل أن يكون الشباب قد دخنوا كمية أكبر من الحشيش أو البانجو عما ذكروه للباحثين.كما أن أصحاب الدراسة لم يحصلوا على عينات دم من الشباب المتطوعين لمعرفة الكمية الحقيقية التي تعاطوها، على سبيل المثال من مادة " تى إتش سى " THC، وهي مادة ذات تأثير نفسي موجودة في البانجو الذي يستخرج من القنب الهندي.

ومن الممكن أن تختلف نسبة مثل هذه المواد بشكل كبير في القنب، حيث خلصت دراسة نشرت أواخر ديسمبر الماضي بشأن بيانات من الاتحاد الأوروبي والنرويج وتركيا إلى أن محتوى مادة " تى إتش سى " THC في القنب والحشيش تضاعف تقريبا في الفترة بين عام 2006 و 2016.من جانبها رأت إيفا هوخ، من مستشفى ميونخ الجامعي، أنه "من الضروري الإجابة بحذر بالغ على العلاقة السببية بين مجرد تعاطي جرعات ضئيلة للغاية من القنب والتأثيرات (السلبية) التي تم رصدها".

ولكن هوخ أكدت أن الدراسة تبرهن على ضرورة البدء مبكرا في التوعية بشأن تأثير المواد المغيرة للوعي مثل الكحول والتبغ والقنب، وأضافت: "إن احتمال أن يؤدى تعاطي كميات ضئيلة جدا من القنب في المراهقة المبكرة إلى إحداث تأثيرات سلبية على تطور المخ يعد رسالة مهمة".ودعا الباحثون تحت إشراف جارافان لبحث آثار التعاطي السابق للقنب بشكل مستفيض وفي دراسات موسعة.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تؤكد ان تجريب المراهقين الحشيش أو البانجو يخلف آثارا سلبية على المخ دراسة تؤكد ان تجريب المراهقين الحشيش أو البانجو يخلف آثارا سلبية على المخ



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 05:58 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 10:08 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 08:21 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الميزان" في كانون الأول 2019

GMT 12:31 2017 الثلاثاء ,14 شباط / فبراير

مصر تعيد اغلاق معبر رفح البري بعد فتحه استثنائيًا

GMT 08:38 2015 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

جهاز جديد لحفظ وتنظيم الصور والفيديوهات الرقمية

GMT 23:45 2015 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار ومواصفات تويوتا كورولا 2016 في مصر

GMT 20:44 2025 الأربعاء ,11 حزيران / يونيو

التعدي على حسام البدري في الدوري الليبي

GMT 14:07 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

4 مطارات دولية سعودية تواصل استقبال السياح من أنحاء العالم

GMT 10:41 2019 الأربعاء ,21 آب / أغسطس

لا يعرف ألم الفراق إلا من أكتوي به ؟
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday