دراسة تؤكد ان تجريب المراهقين الحشيش أو البانجو يخلف آثارا سلبية على المخ
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

دراسة تؤكد ان تجريب المراهقين الحشيش أو البانجو يخلف آثارا سلبية على المخ

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - دراسة تؤكد ان تجريب المراهقين الحشيش أو البانجو يخلف آثارا سلبية على المخ

تاثير الحشيش علي المخ
القاهرة - فلسطين اليوم

قال باحثون ينتمون إلى أكثر من دولة إن مجرد تجريب المراهقين الحشيش أو البانجو يمكن أن يخلف آثارا على المخ لديهم.وحسب مجموعة من الباحثين برئاسة هوج جارافان من جامعة فيرمونت الأمريكية في دراستهم التي نشرت في العدد الأخير من مجلة "جورنال أوف نيوروساينس" لأبحاث الأعصاب فإن "مجرد تدخين لفافة أو لفافتين من الحشيش أو البانجو، " الماريجوانا "، يمكن أن يغير حجم المادة الرمادية داخل مخ الناشئة".قام الباحثون بتحليل مسح لمخ 46 شابا ناشئا قالوا إنهم دخنوا القنب مرة أو مرتين، ولكنهم تجنبوا المخدرات فيما بعد.

وتبين للباحثين أن حجم ما يعرف بالمادة الرمادية في منطقة المخ المختصة بالمستقبلات التي تستجيب للقنب كان في المتوسط أكبر منه لدى نظرائهم الذين لم يجربوا هذا المخدر.وظهر أكبر اختلاف في منطقتين، منطقة اللوزة الدماغية، وهي التي تلعب دورا في تكون الخوف وغيره من العواطف، و منطقة الحصين، المهمة للذاكرة والتفكير المكاني.كما أشار الباحثون إلى أنهم عثروا أيضا داخل المخ الصغير وغيره من مناطق المخ الأخرى على المزيد من المادة الرمادية لدى مجربي الحشيش والبانجو "وكان الاعتقاد حتى الآن أن التغيرات البنيوية في المخ لا تحدث إلا عند التدخين المنتظم والمبكر جدا لهذين المخدرين" حسبما أوضح راينر توماسيوس من المركز الألماني لقضايا الإدمان لدى الأطفال والناشئة، والذي لم يشارك في الدراسة.وذكر الباحثون العاملون تحت إشراف جارافان أن الحجم المتزايد للمادة الرمادية يمكن أن تكون له آثار سلبية على صغار السن، حيث تبين أن مستوى المهارة لدى متطوعين شاركوا في لعبة لتحديد قدرات الذكاء كان أقل لدى مجربي الحشيش والبانجو منه لدى الشباب الذين لم يجربوا هذين المخدرين.

ولم يدرس الباحثون سبب ارتفاع حجم المادة الرمادية لدى المتطوعين الذين شملتهم الدراسة، ولكنهم يرجحون أن ذلك ينتج عن اضطراب إحدى العمليات التي تتراجع خلالها بعض التقاطعات العصبية في المخ، حسبما أوضح جارافان.وحسب التقرير السنوي للهيئة الألمانية لمراقبة المخدرات وإدمانها فإن 7ر8% من إجمالي الناشئة في سن 12 إلى 17 عاما في ألمانيا دخنوا البانجو مرة واحدة على الأقل في حياتهم.ولكن القوة الدلالية لهذه الدراسة الجديدة ضعيفة، وذلك لأن الباحثين لم يستطيعوا معرفة ما إذا كان من المحتمل أن يكون الشباب قد دخنوا كمية أكبر من الحشيش أو البانجو عما ذكروه للباحثين.كما أن أصحاب الدراسة لم يحصلوا على عينات دم من الشباب المتطوعين لمعرفة الكمية الحقيقية التي تعاطوها، على سبيل المثال من مادة " تى إتش سى " THC، وهي مادة ذات تأثير نفسي موجودة في البانجو الذي يستخرج من القنب الهندي.

ومن الممكن أن تختلف نسبة مثل هذه المواد بشكل كبير في القنب، حيث خلصت دراسة نشرت أواخر ديسمبر الماضي بشأن بيانات من الاتحاد الأوروبي والنرويج وتركيا إلى أن محتوى مادة " تى إتش سى " THC في القنب والحشيش تضاعف تقريبا في الفترة بين عام 2006 و 2016.من جانبها رأت إيفا هوخ، من مستشفى ميونخ الجامعي، أنه "من الضروري الإجابة بحذر بالغ على العلاقة السببية بين مجرد تعاطي جرعات ضئيلة للغاية من القنب والتأثيرات (السلبية) التي تم رصدها".

ولكن هوخ أكدت أن الدراسة تبرهن على ضرورة البدء مبكرا في التوعية بشأن تأثير المواد المغيرة للوعي مثل الكحول والتبغ والقنب، وأضافت: "إن احتمال أن يؤدى تعاطي كميات ضئيلة جدا من القنب في المراهقة المبكرة إلى إحداث تأثيرات سلبية على تطور المخ يعد رسالة مهمة".ودعا الباحثون تحت إشراف جارافان لبحث آثار التعاطي السابق للقنب بشكل مستفيض وفي دراسات موسعة.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تؤكد ان تجريب المراهقين الحشيش أو البانجو يخلف آثارا سلبية على المخ دراسة تؤكد ان تجريب المراهقين الحشيش أو البانجو يخلف آثارا سلبية على المخ



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:57 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 09:22 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الأحداث المشجعة تدفعك إلى الأمام وتنسيك الماضي

GMT 09:13 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء متوترة وصاخبة في حياتك العاطفية

GMT 08:07 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الحوت 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 04:42 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 14:01 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 08:01 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الدلو 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 06:40 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

كأس المدربين وليس كأس الأبطال..

GMT 15:52 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"سان جيرمان" يستهدف نجم تشيلسي لتعويض "نيمار"

GMT 18:31 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

الألماس الأسود حجر يجعل أي قطعة أكثر ترفاً وفخامة

GMT 19:55 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

أكبر دار أوبرا أميركية تعيّن قائد أوركسترا مثلي الجنس

GMT 07:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

رأي رياضي.."زيد أسيدي"..

GMT 08:39 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

ميلاني بيركنز تكشف طموحاتها في تطوير "كانفا"

GMT 10:09 2016 السبت ,20 شباط / فبراير

فولكس فاغن العملاق اللطيف
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday