7 أسباب تدفعك للغضب أثناء قيادة السيارة تجنبها
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

7 أسباب تدفعك للغضب أثناء قيادة السيارة تجنبها

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - 7 أسباب تدفعك للغضب أثناء قيادة السيارة تجنبها

7 أسباب تدفعك للغضب أثناء قيادة السيارة
لندن- فلسطين اليوم

يوجد عدد كبير من السائقين يفعلون الكثير من الأشياء الغريبة والمرفوضة (القطع، البطء الشديد، السرعة الكبيرة، عدم استخدام الإشارات، الفرملة بطريقة متقطعة، رفض الإفساح للوصول إلى الحارة المرادة، وصولًا إلى سرقة أماكن وقوف السيارات...). هناك بالتأكيد عوامل ظرفية لا تُعد ولا تُحصى لتفسير ما يتم، لكنها جميعًا لا تبرر القيادة السيئة، كما أن عدم تقبل هذه العوامل الظرفية المحتملة من الآخرين تحيز شائع جدًا؛ يسميه العلماء «خطأ الإسناد الأساسي»، وهو يحدث في سياقات لا حصر لها، لكنه محتمل بنسبة كبيرة أثناء القيادة لعدة أسباب:

- ارتفاع وتيرة الغضب: الشكاوى الشائعة في هذا الشأن تجعلنا غاضبين أثناء القيادة، وفي بعض الحالات نشعر بأننا منعنا من الوصول إلى مكان ما، ومن ثم الوقوف بيننا وبين الأهداف، وما يؤديه ذلك من شعور بالإحباط والعدوان والغضب، وفقًا للباحثين هو في الأساس إسناد اللوم، ونحن عادة لا نلوم أنفسنا.

-  الازدحام المروري: عندما تصبح حركة المرور أثقل، مثل ساعة الذروة أو التسوق في العطلات أو سوء الأحوال الجوية، فهذا شكل من أشكال الازدحام، وهذه الحشود لا تمنع فقط هدفنا المتمثل في الوصول إلى مكان ما بل يمكن أن تزيد من الإثارة الفسيولوجية ومستوى الإجهاد، وكذلك الإحباط والغضب.

- عدم الكشف عن الهوية: خلال قيادة السيارة يمكننا إهانة السائق الآخر دون أن يسمع أو يرى، وأيًا كان هذا الشخص الآخر فهو لا يعرف من نحن، بينما في ظل ظروف الكشف عن الهوية، يميل الناس إلى أن يكونوا أكثر اعتدالًا، والعكس صحيح.

- انعدام المساءلة: جزء من قوة عدم الكشف عن الهوية هو عدم المساءلة، لكن إذا كنا وحدنا في سيارة فالموضوع يختلف، فالقيادة مع الركاب أسهل بكثير.

- حدود التواصل عبر السيارة: حتى إذا كنت ترغب في تحميل نفسك المسئولية وتبرير حكمك للسائق الآخر لن تستطيع، وبالمثل لا يستطيع السائق الآخر شرح موقفه لك حتى إذا كنت تعرف لغة الإشارة، فربما يكون اللقاء قصيرًا جدًا؛ لاستخدامه في نزاع وجهًا لوجه، من ناحية أخرى يمكن للشخص الذي تغضبه أن يقاطع أو يمكن أن يعتذر ويظهر أنه لائق.

- تشتت الاهتمام: تظهر الأبحاث أن زيادة الحمل المعرفي مع الأنشطة غير الأساسية، مثل استخدام الراديو والمحمول والأكل والنظافة الشخصية والمحادثات مع الركاب، كل ذلك يؤثر في أحكامك.

- فوق المتوسط تأثير: يعتقد معظمنا خاصة الشباب أننا أفضل من المعدل في القيادة، لكن نصفنا فقط يمكن أن يكون فعلًا فوق المتوسط، ويكون لدى الشباب في الواقع معدلات حوادث أعلى، ولعل هذا التحيز هو طريقة صحية أخرى لرؤية أنفسنا، لسوء الحظ فإن مثل هذا الرأي الذاتي السخي يجعلنا مستثارين بشكل أكبر، وكما لاحظ الممثل الكوميدي جورج كارلين فإن أي شخص يقود سيارتك أبطأ منك هو أحمق، وأي شخص يسير بشكل أسرع منك مهووس!

وبشكل عام يحمل التحيز بين الأشخاص نتائج سلبية، وعلى الطريق يمكن أن تكون العواقب أكثر حدة، بما في ذلك الغضب والحوادث القاتلة، فالغضب هو مؤشر معروف للقيادة العدوانية والحوادث.
وبالتأكيد هناك طرق لتحسين هذا الوضع، وبصرف النظر عن الأساليب العامة للحد من الغضب، مثل: العد، محاولة تخيل السائق الآخر التفكير في أي سبب محتمل، فعلى الرغم من أن القيادة لا تسمح بالكثير من القدرات المعرفية الإضافية، فإنه لا يزال بإمكاننا محاولة النظر في هذه الطريقة، ومن ثم محاولة التماس بعض العذر.

وإذا كنت متأكدًا من أنك لن تفعل شيئًا، مثل هذا التصرف الأحمق، فحاول أن تتخيل شخصًا آخر تكون حياته أسوأ من حياتك، حتى وإن كان لا يمكن لحياة أكثر صعوبة أن تبرر السلوك المتهور، على الأقل حاول تأجيل حكمك على السائق الآخر حتى تصل إلى وجهتك، فهذا التأجيل يمكن أن ينقذ الأرواح.

قد يهمك ايضا : 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

7 أسباب تدفعك للغضب أثناء قيادة السيارة تجنبها 7 أسباب تدفعك للغضب أثناء قيادة السيارة تجنبها



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:57 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 09:22 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الأحداث المشجعة تدفعك إلى الأمام وتنسيك الماضي

GMT 09:13 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء متوترة وصاخبة في حياتك العاطفية

GMT 08:07 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الحوت 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 04:42 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 14:01 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 08:01 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الدلو 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 06:40 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

كأس المدربين وليس كأس الأبطال..

GMT 15:52 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"سان جيرمان" يستهدف نجم تشيلسي لتعويض "نيمار"

GMT 18:31 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

الألماس الأسود حجر يجعل أي قطعة أكثر ترفاً وفخامة

GMT 19:55 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

أكبر دار أوبرا أميركية تعيّن قائد أوركسترا مثلي الجنس

GMT 07:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

رأي رياضي.."زيد أسيدي"..

GMT 08:39 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

ميلاني بيركنز تكشف طموحاتها في تطوير "كانفا"

GMT 10:09 2016 السبت ,20 شباط / فبراير

فولكس فاغن العملاق اللطيف
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday