دلبوسكي يسعى لاستعادة ثقة الإسبان في بطولة أمم أوروبا
آخر تحديث GMT 05:45:01
 فلسطين اليوم -

بعد الخروج المبكر من كأس العالم في البرازيل

"دلبوسكي" يسعى لاستعادة ثقة الإسبان في بطولة أمم أوروبا

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "دلبوسكي" يسعى لاستعادة ثقة الإسبان في بطولة أمم أوروبا

المدرب فيسنتي دلبوسكي
باريس - محمد حسن

يسعى المدرب فيسنتي دلبوسكي إلى استعادة ثقة الإسبان، بعد خيبة الأمل في مونديال البرازيل 2014، عندما يقود منتخب بلاده في نهائيات كأس أمم أوروبا لكرة القدم، المقرر إقامتها في فرنسا في الفترة بين10 يونيو / حزيران و10 يوليو / تموز.

ويبدو "دلبوسكي"، البالغ من العمر 65 عامًا، مصممًا على إعادة الهيبة لنفسه ورجاله في الكأس القاري، بعد الخيبة المدوية في مونديال البرازيل، عندما فقد منتخب "لا فوريا روخا" لقبه بعد جولتين فقط، بخسارتين مذلتين امام هولندا 1-5 وتشيلي صفر-2.

وقال "دلبوسكي"، في تصريح لوكالة "فرانس برس": "إن المشكلة كانت البرازيل، وخيبة الأمل في البرازيل"، لتفسير لماذا لم يعد الجمهور الإسباني، الذي اعتاد على الانتصارات في العقد الماضي، متحمسًا للمنتخب الوطني في السنتين الأخيرتين، وتحديدًا منذ خروج إسبانيا من العرس العالمي، بعد مباراتين فقط.

ويمكن القول أن "دلبوسكي" المدرب الأكثر تتويجًا في عالم كرة القدم، بعد أن فاز تقريبًا بجميع الألقاب، سواء على صعيد الأندية أو المنتخبات، حيث فاز بدوري أبطال أوروبا والدوري الإسباني مع ريال مدريد، وتلاهما قيادة إسبانيا لاول لقب في المونديال عام 2010 في جنوب أفريقيا، ثم كأس أوروبا بعدها بعامين، ليصبح منتخب بلاده أول منتخب يحتفظ باللقب القاري، ويصبح هو ثاني مدرب يتوج بلقب المونديال وكأس أوروبا، بعد الالماني هلموت شوين، الذي حقق هذا الأمر مع المانيا الغربية، في كأس اوروبا 1972 ثم كأس العالم 1974. ولكن هذه الألقاب لم تحم "دلبوسكي" من الانتقادات اللاذعة عقب خيبة مونديال البرازيل.

وقال المدرب المخضرمعن الخروج من مونديال البرازيل: " كانت لحظة صعبة بالنسبة لنا جميعا، وتلقينا الكثير من الانتقادات من الناس في إسبانيا، وفي بعض الحالات لم تكن الانتقادات بناءة". وأضاف: "كانت لحظات صعبة بالنسبة لنا جميعُا، لكن يجب أن يكون ذلك حافزًا لنا، نحن لا نعرف ما الذي سيحدث، لكننا سنحاول ضمان عدم تكرار ما حدث في البرازيل".

ويعتبر "دلبوسكي" نموذجا للمدربين الهادئين، الذين بامكانهم المحافظة على رباطة جأشهم في الأوقات الحرجة، ويتميز أيضًا بطبيعته المسالمة، وبمقارباته المدروسة، بالإضافة إلى قدرته على التعامل مع فرق تعج بالنجوم الكبار، وهو ما سهل استلامه السلس للإدارة الفنية للمنتخب، حيث إنه يعمل دائمًا على المحافظة على وحدة وأداء لاعبيه الموهوبين.

ودخل "دلبوسكي" التاريخ بقيادته "لا فوريا روخا" إلى لقب كأس اوروبا 2012، إذ كان "الهادىء" على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقه، كونه يشرف على أفضل منتخب في العالم، آنذاك، وقاده إلى إنجاز تاريخي لم يسبق لأي منتخب أن حققه، وهو الفوز بالثلاثية: كأس أوروبا 2008، كأس العالم 2010، وكأس أوروبا 2012.

ونجح الرجل الهادىء، الذي يعمل بعيدًا عن الضجة الاعلامية، التي تحيط بالمدربين الآخرين، ملتزمًا بالحكمة التي تقول: "لا يجب العبث بتركيبة رابحة"، واتخذها كمبدأ له منذ ان استلم مهامه مع المنتخب، وكان التغيير الوحيد الذي أجراه خلال مشواره مع المنتخب حتى الآن هو تطعيمه ببعض المواهب الشابة.

وأثبت "دلبوسكي" أنه يجيد التعامل مع الضغوط، خصوصًا أنه اشرف على أشهر وأنجح فريق في العالم، وهو ريال مدريد، من عام 1999 حتى عام 2003، وفاز معه بلقب الدوري عامي 2001 و2003 ودوري ابطال أوروبا عامي 2000 و2002، قبل ان يقال من منصبه عام 2003، من قبل رئيس النادي فلورنتينو بيريز.

ومن المؤكد أن "دلبوسكي" لم يخسر شعبيته لدى الجمهور الإسباني بأكمله، بل إنه خلق جوا غير مسبوق من الوحدة في البلاد، لدرجة أن مقاطعة كتالونيا، التي تطالب باستقلالها، رفعت خلال مونديال جنوب أفريقيا العلم الإسباني إلى جانب الكتالوني، في خطوة نادرة، لذلك سيسعى المدرب الكبير غلى إعادة هذه الثقة، من خلال قيادة الإسبان للاحتفاظ باللقب، للمرة الثالثة على التوالي.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دلبوسكي يسعى لاستعادة ثقة الإسبان في بطولة أمم أوروبا دلبوسكي يسعى لاستعادة ثقة الإسبان في بطولة أمم أوروبا



بفُستانٍ كلاسيكيّ داكن جاء بقصّة ضيّقة احتضن مُنحنيات جسدها

غوميز تقود حشد وصيفات العروس في حفل زفاف ابنة عمتها

واشنطن - فلسطين اليوم
في يومِ الجُمعة الماضية، احتفلت بريسيلا ديلون، ابنة عمّة النّجمة العالميّة، سيلينا غوميز، بحفل زفافها في مدينة دالاس، الواقعة في ولاية تكساس الأمريكيّة، وقادتْ سيلينا غوميز حشدَ وصيفات العروس، بحُكم علاقة الصّداقة القويّة، التي تجمعها بابنة عمّتها، إذ أعلنت بريسيلا، أنّ سيلينا هي وصيفتها في شهر يوليو من عام 2017. وتلبيةً لنداء العروس، أدّتْ غوميز واجبات الوصيفة المُترتّبة عليها، ابتداءً من إطلالتها، إذْ أبرزت جمالها بفُستانٍ كلاسيكيّ داكن، جاء بقصّة ضيّقة احتضن مُنحنيات جسدها، وكشف عن أكتافها بقصّة الأوف شولدر. أكملت سيلينا إطلالتها، بوضع مكياج عيونٍ دخّاني، مع القليل من البلاش، وأحمر الشّفاه بلون النيود، وأبرزت معالم وجهها الطّفوليّ بقصّة المموّج القصير. وإلى جانب اهتمامها بإطلالتها، كان على عاتق المُغنّية...المزيد

GMT 01:46 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

ريهام حجاج تُبيّن سبب تحمسها لمسلسل "الكبريت الأحمر"

GMT 00:42 2017 الثلاثاء ,05 أيلول / سبتمبر

أمل جديد لمرضى القلب والسكري بتطوير علاج موحد
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday