مسكن ينبض بالحياة ويشعّ بالإبداع الهندسي
آخر تحديث GMT 23:59:26
 فلسطين اليوم -
دخول حظر التجول في واشنطن حيز التنفيذ ومتطوعون يقومون بتوزيع كمامات وأدوات وقاية على المتظاهرين المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية: الإصابات بفيروس كورونا في الولايات المتحدة تصل إلى 1.8 مليون حالة مصر والإمارات ترحبان بإعلان الأمم المتحدة قبول الأطراف الليبية استئناف مفاوضات وقف إطلاق النار المسماري: خروج تركيا والإرهابيين من المشهد الليبي بالكامل هو شرط الجيش الوطني الأول للعودة إلى الحوار فرانس برس: حصيلة ضحايا فيروس كورونا في البرازيل تتخطى 30 ألف وفاة وزارة الصحة السعودية: تسجيل 1869 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد جو بايدن: يجب القضاء على عدم المساواة الموجودة في مجتمعنا الأميركي جو بايدن: على الرئيس ترامب تزويد حكام الولايات بالموارد اللازمة للتعامل الصحيح مع أية مشكلات وزارة الصحة العراقية: تسجيل 20 وفاة و519 إصابة بفيروس كورونا المستجد السلطات السودانية تمنح العاملين بالوزرات السيادية والوحدات التابعة لها إجازة لمدة أسبوعين اعتبارا من الأربعاء في إطار إجراءات مكافحة فيروس كورونا
أخر الأخبار

مسكن ينبض بالحياة ويشعّ بالإبداع الهندسي

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - مسكن ينبض بالحياة ويشعّ بالإبداع الهندسي

مسكن ينبض بالحياة ويشعّ بالإبداع الهندسي
واشنطن- فلسطين اليوم

من إبداع إلى آخر تنقلنا المهندسة مي جبارة. هنا حطّ الفنّ والذوق معاً بكلّ عناصرهما في هذا المسكن المليء بالحياة في منطقة زحلة اللبنانية المشعّة جمالاً، فطعّم جمال الطبيعة جمال الهندسة الداخلية لتكتمل اللوحة.

ليس سهلاً أن يجتمع منزل الصيف والشتاء تحت سقف واحد. فمنطقة زحلة جبلية يكسوها الثلج شتاءً، ويحلو التمتع بمناخها صيفاً. ونزولاً عند رغبة المالكين، فقد نجحت المهندسة مي جبارة في قلب هذا المنزل رأساً على عقب، وحوّلته من منزل خالٍ من الروح إلى واحة تنبض بالحياة، مفعمة بالفرح والسكينة في آن معاً. وكون الطبيعة الشتوية تفرض نفسها هنا، عمّ الدفء الأرجاء من خلال الخشب المستخدم. وبالنسبة الى المهندسة جبارة، للخشب قيمة خاصة في إضفاء جوّ من الدفء والأناقة معاً. وقد استخدمت خشب الماسيف في قاعدة الطاولة، وهي عبارة عن جذع شجرة عمرها ثلاثمئة عام تفوح رائحة خشبه في كلّ أرجاء المنزل.

ولأنّ المالكين طلبوا تحويل منزلهم إلى واحة تنبض بالحياة، ملؤها الفرح، انطلق عمل المهندسة جبارة مرتكزةً على عناصر تخدم هذه الفكرة، أهمّها الإنارة الخافتة والخشب والألوان الترابية. وتقول: "لأن هذه الألوان هادئة، فقد طعّمتها بألوان فرحة أضفت حياةً وتلاءمت مع الطراز الذي اخترته، وهو مزيج من العصرية والكلاسيكية لا يبعث على الملل مع الوقت".

والأثاث في هذه الشقة من تصميم المهندسة وتنفيذها من ألفه إلى يائه. وتولي جبارة هذا الأمر أهمية كبرى، ليس فقط لأنّه يعطي المنزل خصوصية ولا يمكن رؤية قطعه في أي مكان آخر، بل لأن جبارة تصمّم شخصية الزبون التي اكتشفتها أثناء العمل وتجسّد ذوقه المطلق ورغباته لينسجم مع تفاصيل منزله ويتمتّع بهناء الإقامة فيه. "أمر بدهي أن يتمّ شراء قطع الأثاث، لكنّ البراعة في أن يمزج المهندس قدراته مع رغبات المالكين. أضع من ذاتي وأجسّد أفكاري وتطلّعاتي الهندسية وأمزجها مع روح المالكين وشخصيتهم، ليتّسم المنزل بحلّة فريدة لا يمكن رؤيتها في أيّ منزل آخر، وبالتالي يشعر المالكون بالانتماء أكثر والراحة الأكيدة في مسكنهم".

الخشب الماسيف لعب دوراً أساسياً في هندسة الداخل والخارج معاً. من كونسول غرفة الاستقبال إلى جدار التلفزيون في غرفة الجلوس وغرفة الطعام والجسلة الخارجية. وزاده قيمةً هدوء الألوان التي ساهمت في إلقاء الضوء عليه. مقعدان من الجلد البنّي طعّما الصالون الزاهي من القماش البيج قبالة مقاعد غرفة الجلوس بالبيج أيضاً. أما الدروسوار فلافت التصميم، يضمّ الفترين والدروسوار معاً على امتداد الجدار، عرضت فيه مجموعة من الأواني الزجاجية، خشبه أبيض أُدخلت عليه بعض الزخرفة وتفرّعت على شكل دوائر. واجهة الطاولة من الخشب الزاهي ركائزها من اللون الداكن، شكّلت لوحة جمالية متناسقة الألوان، بحيث وُضع مقعدان على رأسَي الطاولة من الجهتين بقماش مختلف عن باقي المقاعد.

غرفة التلفزيون يفصل بينها وبين الصالون جدار من الخشب لعب دوراً تجميلياً وعملياً، شكّل فاصلاً بين الجلسات وضمّ جدار التلفزيون ومكتبة. الخشب المستخدم هو نفسه لطاولة الوسط، موشّى بلونٍ داكن. واللافت هنا هو الخشب الداكن على شكل قطع مستطيلة في السقف زادت الجوّ دفئاً. بينما في الصالون استُعملت القطع الخشبية بلونها الأبيض لتزيد المساحة إشراقاً إلى جانب الستائر البيضاء التي غطّت الواجهات الزجاج الكبيرة المطلّة على منظر طبيعي أخّاذ.

مقعدان من خشب الماسيف وثيران وُضعا أمام ركن المدفأة من الحجر، وهو الركن الذي يتوسّط كلّ الجلسات لينشر الدفء في الأرجاء.

الأكسسوار طعّم الجلسات بلمسة ناعمة وفريدة. لوحة زيتية في غرفة الجلوس بألوان نارية وقطع أثرية زيّنت المكتبة الخشب، ماكينة خياطة قديمة ومكواة على الجمر. أما السجاد في الأرض فمن الحرير. وقد ارتكزت هندسة غرفة الجلوس الخارجية على الخشب الماسيف أيضاً.

مقاعد وثيرة تزيّنت بأرائك من مختلف الألوان تعكس زهو الحياة في الحديقة الخارجية للمنزل.

انسحب الهدوء على غرفة النوم، بخطوطها الواضحة والناعمة وألوانها من مشتقات البيج والرمادي. حوض الاستحمام جزء من ديكور الغرفة، لا باب يفصل بينه وبين السرير، وبدا يتوسّط الردهة. وقبالة السرير مكتبة من الخشب نفسه المستخدم في الصالون.

هدوء وانسجام وتصاميم جديدة ومبتكرة مصمّمة خصيصاً لهذا المنزل، عكست رغبة المالكين وذوق المهندسة جبارة وفنّها.

قد يهمك أيضا:

تقى كامل تعلن عن مجموعتها الجديدة من مكملات الديكور

ميثاء الشمري تبهر العالم بدارسات هندسية في الذكاء الاصطناعي

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مسكن ينبض بالحياة ويشعّ بالإبداع الهندسي مسكن ينبض بالحياة ويشعّ بالإبداع الهندسي



 فلسطين اليوم -

آخر الصيحات على طريقة الأميرة ديانا وجيجي حديد

تقرير يبرز أن الشورت الرياضى موضة ربيع وصيف 2020

لندن ـ فلسطين اليوم
مع بداية كل موسم من العام تبدأ الفتيات في البحث عن آخر صيحات الموضة المتعلقة بالأزياء والإكسسوارات وغيرها من التفاصيل التي تتعلق بإطلالاتهن بشكل عام، ولأن درجة الحرارة ترتفع حلال فصلي الربيع والصيف فغالبًا ما تتميز ملابسهما بكونها أكثر بساطة فضلًا عن كونها خفيفة تتناسب مع الحر، وتتنوع بين التنانير والفساتين القصيرة أو البناطيل الملونة المصنوعة من أقمشة خفيفة. شورت ركوب الدراجة.. هذا هو الاسم الذي عرف به قديمًا، وكانت الفتيات يلجأن إليه أثناء ممارستهن للرياضة لما يوفره لهن من راحة وأناقة، ويبدو أن صيحة الملابس الرياضية التي كانت منتشرة في أواخر الثمنينات وأوائل التسعينات ستعود من جديد، ووفقًا لموقع  مجلة " harpers bazaar arabia" فقد عادت موضة الشورت الرياضي بقوة للسيطرة على أزياء الفتيات في ربيع وصيف 2020. استخدم الصوف في الب...المزيد
 فلسطين اليوم - هذه طرق إزالة بقع الكلور الصفراء من الملابس الملوّنة

GMT 06:01 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

صيحات جديدة من إكسسوارات "الصدف" الشبابية لصيف 2020
 فلسطين اليوم - صيحات جديدة من إكسسوارات "الصدف" الشبابية لصيف 2020

GMT 12:47 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 14:41 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

شيرين عبد الوهاب بإطلالة غير مُوفّقة في حفلة الكويت

GMT 17:05 2015 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

"القدس المفتوحة" في جنين تحتفل بتجهيز مختبر الحاسوب الكوري

GMT 10:12 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

تراجع فرص مشاركة لاعب ليفربول جيمس ميلنر أمام هيديرسفيلد

GMT 05:57 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

سعر الدينار الليبي مقابل الجنية المصري الأحد

GMT 01:32 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

وفاء الشيمي تكشف عن تصميم ديكور مختلف من "الكروشية"

GMT 04:37 2017 الأربعاء ,10 أيار / مايو

سر طلب وفاء الكيلاني الزواج من تيم حسن

GMT 06:52 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

ألفا روميو "ستيلفيو كوادريفوليو" سيارة متوسطة الحجم
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday