سكان هافانا يرتجلون وسائل للإفلات من الحرارة الخانقة
آخر تحديث GMT 09:50:13
 فلسطين اليوم -

سكان هافانا يرتجلون وسائل للإفلات من الحرارة الخانقة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - سكان هافانا يرتجلون وسائل للإفلات من الحرارة الخانقة

هافانا ـ أ.ف.ب

بعد ظهر كل يوم عندما تتجاور الحرارة التي يشعر بها سكان هافانا 48 درجة مئوية، تصطحب داليا ساندوفال ابن شقيقتها البالغ 12 عاما واطفالا اخرين الى حوض سباحة مهجور محاذ لمياه خليج فلوريدا.

وعلى مدى ساعات تبقى جالسة محاولة تجنب ضربات الشمس بفضل  مظلة في حين يلهو خوسيه واصدقاؤه في الحوض القديم المملوء من مياه البحر.

وتقول لوكالة فرانس برس "ارافقهم دائما لان البحر قريب جدا واخشى ان يحصل لهم اي مكروه".

على طول الشاطئ الذي يمتد عشرين كيلومترا في العاصمة الكوبية، يتجه سكان هافانا الى اي طبقة انتموا، ما ان يتمكنوا من ذلك، الى شاطئ البحر للافلات من القيظ الخانق الذي تزيد من وطأته درجة الرطوبة التي قد تتجاوز نسبة 90 %.

وتفيد هيئة الارصاد الجوية الكوبية ان الجزيرة تسجل ثالث احر موسم صيف منذ العام 1952 مع 28 درجة مئوية بشكل وسطي.

ويفيد خبراء محليون ان الحرارة عندما تتجاوز 34 درجة مئوية وهو امر يحصل كل يوم مثلا في شهر آب/اغسطس، يشعر السكان بها على انها 48 درجة مئوية بسبب درجة الرطوبة العالية.

على شاطئ البحر في العاصمة الكوبية، لا تملك الاماكن التي يتردد اليها متواضعو الحال من البحر الا الاسم فلا وجود لفسحات رملية ولا منقذين بحريين ولا دكاكين لشراء المشروبات لا مراحيض حتى. اما الشواطئ "الفعلية" القليلة فهي خاصة بنزلاء الفنادق او ب"اوساط اجتماعية" معينة.

 اما شواطئ الرمل الناعم والمياه الزرقاء النقية فتقع على بعد ما لا يقل عن عشرين كيلومترا خارج المدينة وهي رحلة لا يمكن في كثير من الاحيان لسكان هافانا ان يتحملوا كلفتها.

وفي غياب شاطئ شرعي فان "اسنان الكلب" وهي صخور حادة شكلتها حركة ارتداد الموج،  تستقبل سكان العاصمة. ومن اكثرها شعبية بين السباحين "ايل ياكي" الواقعة على مسافة قريبة من مسرح "تياترو كارل ماركس" الشهير حيث تحيط كاسرات امواج بالمياه الهادئة.

والى الغرب قليلا في حي ميرامار حيث السفارات، ثمة مواقع اسمنتية او صخرية يتردد اليها السكان. وثمة اقبال على "شاطئ الشارع رقم 26".

يوضح مايكل سانشيس دياز وهو طالب ثانوي في الخامسة عشرة يقيم في حي ماريانو الشعبي المجاور "اتي دائما الى هذا الشاطئ لاهرب من الحر. وامضي وقتا طويلا هنا من الثامنة صباحا الى الخامسة عصرا". من حوله يمر الباعة الجوالون الذين يبيعون الفستق المحمص فضلا عن المثلجات والمشروبات الباردة.

في شوارع المدينة يكون غالبية الرجال عاريي الصدور او بقميص قطني من دون اكمام في حين يلجأ السكان الى الشارع او الى رواق للحصول على بعض الهواء. اما في الساحات فيلعب الاطفال والحيوانات في مياه النوافير.

ويضطر لاعبو الدومينو في ازقة وسط المدينة حتى الى تغير موقع طاولتهم بحثا عن بعض الظل.

وتدفع الحرارة والرطوبة سكان اخرين في هافانا الى اعتماد وسائل بدائية نسبيا. فالمقاول رينيه لابرادا من حي لا فيبورا في جنوب العاصمة يقول لوكالة فرانس برس انه يرتدي لباس السباحة ويرشق نفسه بالمياه من دلو ماء، حين تكون الدرجات الحرارة في مستوى لا يطاق.

وقد اشترى اخرون احواض سباحة قابلة للنفخ او انهم بنوا  احواضا اسمنتية. اما بعض الانتهازيين الذين لديهم احواض سباحة فعلية فهم لا يترددون في فرض بدل مالي على جيرانهم لكي يستعلموها.

وهي تجارة مربحة خصوصا وان السعر المحدد عادة هو دولاران  في حين ان فنادق العاصمة الكوبية تفرض رسما من 10 دولارات على زبائنها في اليوم.

الان ان متوسط اجر الكوبيين هو عشرون دولارا، لذا يضطرون في غالبيتهم الى المشي كليومترات عدة للوصول الى اقرب شاطئ ومحاولة ايجاد زاوية صغيرة بين الصخور او الاسمنت.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سكان هافانا يرتجلون وسائل للإفلات من الحرارة الخانقة سكان هافانا يرتجلون وسائل للإفلات من الحرارة الخانقة



GMT 11:11 2020 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

الضباع تنهش شيخًا وهو نائم في كوخه بزيمبابوي

GMT 08:45 2020 الخميس ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

حصان أصيل يتفوق على رونالدو وميسي بقيمته السوقية

GMT 09:00 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

مايو 2020 الأكثر سخونة منذ 39 عاما

GMT 16:47 2020 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

زلزال قوي يضرب شمال تشيلي

GMT 08:52 2020 الأربعاء ,27 أيار / مايو

إصابة أول قطة بفيروس كورونا في روسيا
 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 09:43 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل مواطنا من عاطوف ويستولي على شاحنته

GMT 08:16 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"العذراء" في كانون الأول 2019

GMT 10:31 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

مواصفات "تويوتا هايلكس" 2017 البيك اب

GMT 19:49 2019 السبت ,12 كانون الثاني / يناير

تعرّف على أهم قواعد إتيكيت المطاعم لتجنّب الإحراج

GMT 21:02 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

جوكو ويدودو يلتقي وزير الخارجية التونسي

GMT 19:55 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ريم عكرا تعرض مجموعتها الجديدة من فساتين الزفاف
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday