الفلسطينيون بانتظار المهرجان الأخضر في محافظة نابلس
آخر تحديث GMT 09:50:13
 فلسطين اليوم -

الفلسطينيون بانتظار المهرجان الأخضر في محافظة نابلس

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الفلسطينيون بانتظار المهرجان الأخضر في محافظة نابلس

يوم تطوعي لقطف الزيتون في قرية جيت
نابلس ـ فلسطين اليوم

مع  الثلث الأول من شهر تشرين الأول من كل عام، يبدأ موسم قطف الزيتون في محافظة نابلس، الذي لا يعرف موعد انتهائه بشكل دقيق بسبب اختلاف المساحة المزروعة عند المزارعين، وجودة الموسم.

وحسب رئيسة قسم الزيتون في مديرية زراعة نابلس أحلام الصدر، فإن موعد بدء قطف الزيتون الذي حددته مديرية الزراعة، كان العاشر من الشهر الجاري. وغالبا لا يلتزم المزارعون بالموعد المحدد للقطف، لذا لا تسمح الزراعة لأصحاب المعاصر بفتحها أمام المواطنين.

وموسم الزيتون واحد من أهم مواسم العمل الشعبي في أرض شكّلت فيها الشجرة جزءا من تاريخ الوجود الكنعاني. خلال أسابيع القطاف يبدو الفلسطينيون كأنهم انخرطوا في مهرجان أخضر، إذ يقوم الكل بنفس العمل تقريبا داخل الحقول. لكن هذا الموسم يبدو مختلفا بسبب الظروف الأمنية السائدة في المحافظة من هجمات للمستوطنين على الأراضي الزراعية والمواطنين، وحدث في السنوات الأخيرة أن هاجم المستوطنون قاطفي الزيتون في الحقول.

وتضيف الصدر أن مساحة الأراضي الكلية المزروعة بالزيتون في نابلس تقدر بنحو 124 ألف  دونم موزعة على 53 قرية، وتختلف أنوع الزيتون فيها لعدة أنواع منها: النبالي البلدي و'كي 18' الذي يكون بشكل طولي ويمتاز بثماره الكبيرة على حد قولها.

وتتابع: تختلف كمية الإنتاج من عام لآخر إلا أنه في آخر سنوات كانت كمية الإنتاج متقاربة إلى حد كبير، وتتوقع أن تصل كمية الإنتاج لهذا الموسم 2000 طن.

وبحسب تقديرات مديرية الزراعة في نابلس تستهلك المحافظة تقريبا 1500 طن سنويا، وتكون النسبة الأعلى في القرى. وتضيف الصدر أنه يتم تصدير الزيت للخارج في أغلب المواسم.

وتقول: يواجه سكان قرى نابلس المحاذية للمستوطنات صعوبة بالغة للوصول إلى أراضيهم. وفي الفترة الواقعة بين العشرين من شهر تشرين الأول حتى العاشر من تشرين الثاني، تكون ذروة الإنتاج السنوي للزيتون.

وحسب رئيسة قسم الزيتون في مديرية الزراعة، فإن قطف الزيتون قبل موعده يؤثر بشكل سلبي على نسبة السيولة فيه، وتبدأ نسبة السيولة الجيدة من 22% وصولا إلى 30%.

ومع بدء موسم القطف تبدأ حملات الزيتون في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، وبحسب ما يقول المنسق المركزي للمناطق في الإغاثة الزراعية خالد منصور، يعتبر اليوم أول أيام نشاط حملات الزيتون لهذا الموسم، وتتركز الحملات في المناطق القريبة من المستوطنات، وجدار الضم والتوسع العنصري، ومحيط الطرق الالتفافية، بالإضافة للمناطق القريبة من اعتداءات المستوطنين.

ويضيف منصور أن المتطوعين من طلبة الجامعات والأهالي، مع وجود متطوعين دوليين أيضايشاركون المزارعين في هذا الموسم. ويقدر أن يشارك في الحملات هذا العام 1400 متطوع، و تستمر مدة الحملة حتى الأسبوع الأول من الشهر المقبل.

ويقول رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير وليد عساف، إن الموسم الحالي يسير لغاية الآن بشكل جيد، نظرا لتشكيل لجان حراسة في كل القرى، إضافة إلى لجان العمل التطوعي.

ويضيف أن وجودهم مع المزارعين يحد من الاحتكاكات بين الفلسطينيين والمستوطنين واعتداءاتهم.

وتتركز معظم أعمال هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في 35 موقعا معظمها في محافظات وسط وشمال الضفة الغربية، بسبب كثرة الزيتون في هذه المناطق، وتستمر حتى نهاية الشهر الحالي كما يقول.

ووضعت الهيئة برنامجا للحفاظ على الأرض ودعم المزارعين، وتتركز نشاطاتها في المناطق القريبة من المستوطنات.

عمر حسن من قرية اجنسنيا شمال نابلس، من المزارعين الذين بدؤوا بقطف الزيتون قبل عدة أيام، يقول إنه قد بدأ بالقطف مبكرا هذا العام خشية تدهور الأوضاع الأمنية في المنطقة بشكل أكبر، حتى لا يصعب عليه جني ثمار الزيتون.

ويمتلك عمر عشرة دونمات وينتج سنويا 25 تنكة زيت تقريبا. ويقول 'لو تأخر وقت القطف قليلا سيكون أفضل'.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفلسطينيون بانتظار المهرجان الأخضر في محافظة نابلس الفلسطينيون بانتظار المهرجان الأخضر في محافظة نابلس



 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 09:43 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل مواطنا من عاطوف ويستولي على شاحنته

GMT 08:16 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"العذراء" في كانون الأول 2019

GMT 10:31 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

مواصفات "تويوتا هايلكس" 2017 البيك اب

GMT 19:49 2019 السبت ,12 كانون الثاني / يناير

تعرّف على أهم قواعد إتيكيت المطاعم لتجنّب الإحراج

GMT 21:02 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

جوكو ويدودو يلتقي وزير الخارجية التونسي

GMT 19:55 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ريم عكرا تعرض مجموعتها الجديدة من فساتين الزفاف
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday