كائنات حية خسرت وأخرى ربحت سباق البقاء في 2017
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

كائنات حية خسرت وأخرى ربحت سباق البقاء في 2017

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - كائنات حية خسرت وأخرى ربحت سباق البقاء في 2017

الصندوق العالمي للطبيعة
لندن - فلسطين اليوم

أكثر من أيّ وقت مضى ، أضحى عدد كبير من الكائنات الحية مهددًا بالانقراض ، إذ تصل القائمة حاليًا إلى 25 ألف و800 نوعًا من الحيوانات والنباتات ، وفقًا لتقرير الصندوق العالمي للطبيعة ، والسبب الرئيسي ليس سوى الإنسان.

وأعلن الصندوق العالمي للطبيعة، المعروف اختصارًا بـ"WWF"، الأربعاء 27 ديسمبر/ كانون الأول 2017 ، في العاصمة الألمانية برلين عن إصدار تقرير له حول الكائنات المهددة بالانقراض ، حيث أن السبب الرئيسي هو الإنسان الذي كان وراء أكبر موت للأنواع منذ نهاية عصر الديناصورات ، كما تسبب في تراجع أعداد الكثير من الكائنات الأخرى، ممّا أدى إلى إدراجها ضمن لائحة الأنواع المهددة بالانقراض ، لكن بعضًا منها بدأ مؤخرًا بالتعافي واستعادة دورة الحياة العادية، فيما لا تزال أخرى مهددة.

ما هي الحيوانات التي صارت مهددة أكثر بالانقراض في عام 2017؟
الفهود: أكد الباحثون أن وضع الفهود في القائمة الحمراء أصبح أكثر مأساوية في جنوب أفريقيا ، فخُمس هذه الحيوانات السريعة فقط يعيش في مناطق محمية معترف بها، بينما تزاحم أغلبيتها المزارعين في مناطق الزراعة، الأمر الذي يجعلهم يلاحقونها لإبعادها ، وقد أوصى معدو تقرير الصندوق العالمي للطبيعة برفع حالة التهديد التي تتعرض لها الفهود من "مهددة  بالانقراض" إلى "مهددة بالانقراض بقوة".

الفيل الأفريقي: تقلصت أعداده في الأعوام العشرة الماضية بأكثر من 100 ألف حيوان بسبب الصيد الجائر بحثًا عن عاجه الثمين ، يصف الصندوق وضع الفيلة الأفريقية بـ "المأساوي" ، مستندًا في ذلك  إلى إحصاء جرى عام 2017 للحيوانات البرية تبين من خلاله تراجع أعداد هذه الفيلة بنسبة 66 في المائة خلال ثمانية أعوام فقط، لتصبح أقل من عشرة آلاف فيل. 

الحشرات الطائرة: تراجع حجم هذه الحشرات إجمالًا في الأعوام الـ27 الماضية ، وفقًا تأكيدات دراسة مشتركة نشرت في مجلة "بلوس وان" ، لكن أسباب تراجعها لا تزال غير معروفة علميًا ، ولكن هناك اعتقادات بأن الزراعة الكثيفة وتغير المناخ هما السببان الرئيسيان.
 
حيوان الكوالا: 80 في المائة من إجمالي تعداد هذا الحيوان اختفى بالفعل في بعض مناطق أستراليا منذ التسعينيات ، وذلك لأن الإنسان أنشأ طرقًا ومناطق سكنية في الغابات ، يضاف لذلك أضرار التغير المناخي التي أثرت سلبًا على هذا الحيوان المحب لنبات الكافور.

آكلات النمل الحرشفية: تعاني هذه الحيوانات في آسيا من قتل الإنسان لها ، لأنها تعتبر من الأكلات اللذيذة هناك ، كما تُطحن عظامها لاستخدامها في العلاجات التقليدية ، هذا وتعاني هذه الحيوانات في أفريقيا وآسيا من تصديرها رغم وجود حظر على تجارتها منذ عام 2017.
فرس البحر: تصل هذه الحيوانات البحرية الصغيرة بالخطأ إلى شباك الصيد ، إذ تقع في هذه الشباك دون قصد من الصيادين الذي بدؤوا بالصيد في مناطق عيشها ، كما أن هذه المناطق تعاني بشدة من الاستخدام المفرط للأسمدة ومن ظاهرة التغير المناخي ، وحسب تقرير WWF ، فقد تراجعت السلالتان الأوروبيتان من هذه الحيوانات بنسبة 30 في المائة.
الأنواع التي تجنبت شبح الانقراض في عام 2017
القضاعة الأوروبية: أثر الإنسان سلبًا على القضاعة في ألمانيا، ممّا أدى إلى تراجع أعدادها، خاصة بسبب تقطيع أوصال الأراضي الزراعية ، لكن القضاعة بدأت تعود مؤخرًا بفعل مهارتها في السباحة.

وتستوطن القضاعة حاليًا مجموعة من الأراضي في شمال ألمانيا، لكن الصندوق يرى أن من الضروري تعزيز فرص حياتها عن طريق فرض قيود قانونية على استخدام المساحات المائية في الشمال الألماني.

سلاحف البحر: تكاثرت أعداد هذه السلاحف مرة أخرى في الكثير من المناطق، حسب تقرير الصندوق العالمي للطبيعة، أي أنها أكثر حظًا من كثير من الكائنات الأخرى، ولكن الصندوق أكد في الوقت ذاته على أن هذه الحيوانات لا تزال مهددة بالوقوع في شباك الصيد.

دلافين إيراوادي: لم يبق من هذه الدلافين سوى 80 حيوانًا تعيش بشكل منعزل في نهر ميكونغ في كمبوديا وهي مهددة بالانقراض ، لكن الأمل يلوح في الأفق، إذ أكد الباحثون تراجع معدلات الوفاة بين هذه الدلافين بعد رصدهم لتسعة ذكور جديدة في كمبوديا.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كائنات حية خسرت وأخرى ربحت سباق البقاء في 2017 كائنات حية خسرت وأخرى ربحت سباق البقاء في 2017



GMT 21:51 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

قتل مئات التماسيح في إندونيسيا ثأرا لمزارع

GMT 17:26 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

فريق بحثى أميركى يكتشف 115 نوعا جديدا من التنوع البيولوجى

GMT 17:22 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على هذه الحيوانات االتي نقرضت في 2017
 فلسطين اليوم -

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء

GMT 02:37 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تضيف إعلانات إلى ثريدز بدءًا من العام المقبل

GMT 14:44 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday