الديناصورات تعود إلى الحياة من جديد في حديقة ترفيهية تعليمية
آخر تحديث GMT 04:53:15
 فلسطين اليوم -

الديناصورات تعود إلى الحياة من جديد في حديقة ترفيهية تعليمية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الديناصورات تعود إلى الحياة من جديد في حديقة ترفيهية تعليمية

الديناصورات
غزة - فلسطين اليوم

عبر فمٍ كبير على جانبيه أنياب ضخمة، يمر العابر إلى حديقة تضم عددًا من مجسمات الديناصورات "المنقرضة"، والتي افتتحت حديثًا جنوبي غربي مدينة غزة، لأهداف ترفيهية وتعليمية.
 
وتضم الحديقة 10 أنواع من الديناصورات من أصل نحو 250 نوعًا معروفة حول العالم، بأسمائها المختلفة مثل" مايا صورا، سيراتو صور، تيرانودون، وباكيرنيصوراص"، وغيره من الأنواع.
 
ويُبنى الديناصور في الحديقة من مجسم حديدي مغطًا بطبقة إسفنجية وجلدية، ويحوي بداخله على مشغلات صغيرة ومجسات للحركة، إذ يتحرك الديناصور، ويخرج صوتًا حسب نوعه عند مرور أي جسم متحركٍ أمامه.
 
 
ويتوسط مجسمات الديناصورات مجموعة من بيضها، ومجسم آخر يبين مراحل فقسها من البيض، في إشارة تعليمية إلى أن الديناصور يتكاثر"بالبيض".
 
وتتعدد أنواع الديناصورات وتعدد طرق تغذيتها؛ فمنها من يتغذى على العشب، مثل ديناصور "تيرانصور"، ومنها من يتغذى على السمك، وأنواع أخرى من الطعام باختلاف أنواعها المتعددة.
 
وفي مدخل الحديقة تجد ديناصور "بيترانودون" ذو الجناحين الضخمين، والتي يتغذى على الأسماك، ويقضى معظم وقته فوق الأماكن الساحلية، وعاش في أواخر العصر الطباشيري قبل نحو قبل 89 مليون عام.
 
أما ديناصورات " مايا صورا" الكبيرة، فتعتبر من أهدأ أنواع الديناصورات التي عاشت في أواخر العصر الطباشيري قبل نحو 75 مليون عامًا.
 
وتحوي الحديقة على أضخم وأكبر أنواع الديناصورات المعروفة بالشراسة والضخامة، والتي يطلق عليها"تيرانوصور"، ويبلغ طولها سبعة أمتار ووزنها نحو طن، وعاشت في العصر الطباشيري المتأخر قبل نحو 74 مليون عامًا
ويبين مسؤول الحديقة في مدينة "شارم بارك" الترفيهية عبد الله جودة أن الهدف وراء إنشاء الحديقة تعليمي ترفيهي، وذلك من خلال نقل المعلومات من الكتب إلى الواقع تكنولوجيًا، وشرحه للزائرين بمعلومات تفصيلية.
 
ولعبت قلة الأماكن السياحية المميزة في القطاع، واستمرار الحصار المتواصل عليه منذ نحو عشرة أعوام، باتخاذ قرار إنشاء الحديقة، ونقل الزائرين من الأماكن التقليدية لأماكن لم يروها من قبل، وفق جودة.
 
ويبين جودة "إن مشاهدة هذه الحيوانات عبر التلفاز والكتب غير كاف لتعلم الكثير عنها وعن طرق تغديها وحركتها وأنواعها، فحاولنا نقل المكان بشكل حقيقي والكتروني ومثير داخل الحديقة".
 
وواجه القائمون على الحديقة صعوبات كبيرة في إدخال مجسمات الديناصورات عبر معبر كرم أبو سالم "الإسرائيلي" جنوبي القطاع، لكن جودة يضيف أن "الإرادة والعزيمة لدينا كانت أكبر من الحصار والاحتلال".
 
ويلفت إلى أن حديقة الديناصورات تعتبر الأولى من نوعها على مستوى فلسطين، وذلك باحتوائها على هذه الانواع من الديناصورات، والشرح المفصل عنها، من خلال مختصين بهذا المجال.
 
ويأمل القائمون على الحديقة توسيعها وتحويلها لغابة كبيرة تحوي عددًا من الحيوانات المنقرضة، "لتعم الفائدة، وللخروج من أجواء الملل الذي يعيشه أهالي غزة، نتيجة الحصار الذي منع الكثيرين من السفر والسياحة".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الديناصورات تعود إلى الحياة من جديد في حديقة ترفيهية تعليمية الديناصورات تعود إلى الحياة من جديد في حديقة ترفيهية تعليمية



هيفاء وهبي تتألّق بفستان مرصع بالكريستال

القاهرة - فلسطين اليوم
هيفاء وهبي خطفت الأنظار بالتزامن مع احتفالها بعيد ميلادها بأناقتها ورشاقتها التي ظهرت بها خلال حفلها الأخير الذي أحيته في قطر، حيث أبهرت النجمة اللبنانية جمهورها على المسرح بطلتها اللامعة بفستان مرصع بالكامل بحبات الكريستال، وبهذه الإطلالة تعود هيفاء وهبي لستايل الفساتين المجسمة التي تتباهي من خلالها بجمال قوامها وهو التصميم الذي كانت تفضله كثيرا أيقونة الموضة، وذلك بعد اعتمادها بشكل كبير على صيحة الجمبسوت التي أطلت بها في معظم حفلاتها السابقة. هيفاء وهبي سحرت عشاقها في أحدث ظهور لها على المسرح خلال حفلها الأخير بقطر بإطلالة جذابة بتوقيع نيكولا جبران، حيث اعتمدت أيقونة الموضة مجددا التصميم المحدد للقوام مع الخصر الذي يبرز بقصته الضيقة مع الحزام جمال قوامها، حيث تمايلت هيفاء وهبي على المسرح بأسلوبها الأنثوي المعتاد بف...المزيد

GMT 10:02 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

كن دبلوماسياً ومتفهماً وحافظ على معنوياتك

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 15:07 2016 الإثنين ,12 كانون الأول / ديسمبر

نسرين طافش تحتفل بالعام الجديد

GMT 21:39 2016 الجمعة ,08 إبريل / نيسان

فوائد الخيار الرائعة للجسم والوجه وللحامل

GMT 00:09 2020 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مواجهات مع الاحتلال على الحاجز الشمالي لقلقيلية

GMT 17:32 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

آمال وحظوظ وآفاق جديدة في الطريق إليك
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday