الداعية الإسلامي عمرو خالد يروي قصص نبوية عن الرسول
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

الداعية الإسلامي عمرو خالد يروي قصص نبوية عن الرسول

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الداعية الإسلامي عمرو خالد يروي قصص نبوية عن الرسول

الدكتور عمرو خالد
القاهرة _ سارة رفعت

كشف الدكتور عمرو خالد ، الداعية الإسلامي عن مجموعة من المشاهد الرئيسية في مرحلة شباب النبي صل عليه وسلم ، التي شهدت تأهيله للنبوة ، كانت أولها العمل والمشقة منذ الصغر، حيث عمل في رعي الغنم منذ كان في عامه الثامن وحتى 12عامًا.

وفي رابع حلقات برنامجه الرمضاني "نبي الرحمة والتسامح" الذي يذاع على قناة "إم بي سي"، قال خالد إن النبي ولد في بيئة ناجحة، تملك إنجازات كثيرة، وكانت هذه مقدمة لنجاحه، مشيرًا إلى أنه في سن 12عامًا، صحب عمه أبوطالب في أول رحلة تجارية إلى الشام، ليتعلم أصول التجارة، عملاً بمبدأ الوعي قبل السعي، وأصبح أصغر شخص في قريش يقود رحلة تجارية وهو في عمر 20عام ، وظل يقود رحلتين في العام حتى عمر 40 عام.

وأضاف خالد أن سفره إلى بلاد الشام واليمن واختلاطه بغيره من القبائل العربية اتاح له أن يتعرف على عادات تلك الشعوب وثقافاتها، وظل يعمل في التجارة حتى 53 عام ، وما يتطلبه ذلك من عرق ونجاح وعمل ومكسب، وأصبح شريكًا للسيدة خديجة، والثائب بن أبي الثائب، وكان له وكلاء تجاريون، يبتاعون ويشترون بإسمه، فكان خير نموذج للمسلمين في عمله واجتهاده ونجاحه، حتى قال الله عنه في القرآن "وَوَجَدَكَ عَائِلاً فَأَغْنَى".

وأكد خالد أن النبي طور نشاطه المهني 3مرات في حياته، حيث اشتغل راعي غنم 4 أعوام ، وعمل في التجارة 41 عام ، وعندما هاجر إلى المدينة عمل في بناء مؤسسات الدولة، كان عنده المرونة الكافية لأن يغير من نشاطه إذا تطلبت الحاجة، وقال إن هذه ميزة يفتقدها الكثير من الشباب هذه الأيام.

وأشار خالد إلى أنه اكتسب سمعة طيبة من كثرة اشتغاله في التجارة، وأطلقت عليه قريش صفة الصادق الأمين، لأنه كان يفعل أمرين قبل أي رحلة تجارية، يحدد نسبته من الربح، ولايزيد عنها مهما زادت الأرباح، وهو سبب زواج النبي من السيدة خديجة لما سمعته عنه من أمانته.

وذكر خالد، أن النبي تميز بروح التراحم والسلام وجمع الناس في مشهد بناء الكعبة، بعد أن تصدعت جدرانها جراء سيل أصابها، فشاركت القبائل كافة في بنائها، لكنهم اختلفوا حول من يحمل الحجر الأسود، حتى وصل الأمر إلى التلويح بالاقتتال، فحكموا النبي بينهم، لما اشتهر عنه من أمانة وصدق، وإذا به يحل المشكلة بطريقة أرضت الجميع وحقنت الدماء ، وخلع عباءته الشريفة، ونشرها على الأرض، ثم حمل الحجر الأسود ووضعه فيها، وجعل كلًا من قادة القبائل يمسك بها من طرفها، ثم تناول هو الحجر ووضعه في موضعه، بعد أن قال لهم "أتأذنون لي أن أضع الحجر مكانه، فقالوا نعم".

ولفت خالد إلى أن كان كبار قريش وأثرياؤها كانت لديهم ودائع عند النبي، يحتفظون بها لديهم، لأنهم كان يثقون فيه، وكانت فيه مواصفات تجعلهم يأتمنونه على أموالهم، حتى بعد أن رفضوا تصديقه بعد نزول الوحي، وقالوا عنه "ساحر كذاب" ، لم تتزعزع ثقتهم فيه، ومع كل ما تعرض له منهم من أذى، لم يطلب منهم أن يأخذوا ما لديه من أموال، بل ظل محلًا لثقتهم فيه، وهو شرف كبير أن يشهد لك أعداؤك بجميل السمعة.

فضلًا عن ذلك، قال إن النبي لم يكن منعزلًا عن المجتمع الذي يعيش فيه، بل كان مندمجًا فيه بقوة، كان يتحمل مسئولياته في إطاره، وحين اندلعت حرب "الفجار"، وهي إحدى حروب العرب في الجاهلية، شارك فيها، كنوع من المشاركة الوطنية، وكان شاهدًا على حلف "الفضول"، الذي توافق عليه بنو هاشم وبنو تيم وبنو زهرة حيث تعاهدوا فيه على أن: "لايظلم أحد في مكة إلا ردوا ظلامته" ، وقال عنه لاحقًا "لقد شهدت مع عمومتي حلفا في دار عبد الله بن جدعان ما أحب أن لي به حمر النعم، ولو دعيت به في الإسلام لأجبت".

وقال خالد "كان محبًا لعائلته ويحترم كبارها، كان له 3 أعمام كبار أبوطالب والعباس وحمزة كان ينظر إليهم على أنهم كبار عائلته، واحترام الكبير من قواعد الأدب والأخلاق، وهؤلاء الثلاثة كان لهم دور كبير في الدفاع عن النبي، عندما اشتد عليه الأذى".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الداعية الإسلامي عمرو خالد يروي قصص نبوية عن الرسول الداعية الإسلامي عمرو خالد يروي قصص نبوية عن الرسول



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء

GMT 02:37 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تضيف إعلانات إلى ثريدز بدءًا من العام المقبل

GMT 14:44 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday