نبيل الشريف لـالعرب اليومالحكومة تُسيطر على الإعلامِ في الأردن
آخر تحديث GMT 04:53:15
 فلسطين اليوم -

نبيل الشريف لـ"العرب اليوم":الحكومة تُسيطر على الإعلامِ في الأردن

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - نبيل الشريف لـ"العرب اليوم":الحكومة تُسيطر على الإعلامِ في الأردن

عمّان ـ إيمان ابو قاعود

أكدَّ وزير الإعلام الأردني الأسبق الدكتور نبيل الشريف أن منصب الناطق الرسمي باسم الحكومة في الأردن منصب صعب ,خاصة في ظل تضارب المعلومات التي يستقبلها  من الجهات ذات العلاقة ,لأن كل جهة تعطي معلومة تصب في مصلحتها، مطالباً الحكومة إيجاد خطاب إعلامي موحد، فيما اعتبر في حديث إلى " العرب اليوم " أن الحكومات تسيطر على  الإعلام الأردني مطالباً بمساحة من الحرية والتعددية والمسؤولية. واعترف  الشريف بتأثره الشديد في المجال الصحافي بعائلته حيث قال " والدي "محمود الشريف", وعمي "كامل الشريف" ,و هما من أسسا صحيفة "الدستور" اليومية الأردنية , وكذلك اخي وأولاد أعمامي يعملون في الصحافة . وأضاف "حاولت أن أهرب من هذا الجو , لأن رغبتي كانت في اتجاه أخر, وهو العمل في مجال التدريس الجامعي ,وعقدت العزم ألا أعمل في مجال الأعلام ,وخاصة عندما رأيت والدي وعمي والمجهود الذي يبذلاناه في مهنة الإعلام". وتابع "درست اللغة الإنجليزية , وبدأت التدريس في جامعة اليرموك ,ووقتها طلب مني والدي –رحمه الله-  أن أكتب مقال أسبوعي ,أعجبت بالفكرة , وأيقنت بعدها أن والدي أحب أن أدخل هذه المهنة عن طريق الترغيب ,ولم يفرض عليً المهنة فرضاً، و كنت أكتب مقالي في زاوية الحياة والناس التي استمرت لمدة عشرين عاماً ,وكنت أشعر بالاعتزاز والفخر عندما كنت أدخل للمحاضرة ويبدأ الطلبة يناقشون مقالي، كما طلب مني والدي أن أقام بمهام مدير التحرير كل أسبوع ,فتعلمت كتابة الافتتاحية فاستهوني بريق الشهرة ,ومجالسة صناع القرار في الدولة، وبعدها لم أستطع أن أبقى في مجال التدريس الأكاديمي فاخترت الصحافة" . وفيما يتعلق بمدى تأثر أولاده بالمجال الصحافي  فقال " لم يختر أحد منهم الصحافة لكنهم مبدعون بالكتابة .والتفكير الإبداعي". وتحدث الشريف عن تعديل قانون المطبوعات و النشر عام 1997 من أجله قائلا "  لقد تم تعديل قانون المطبوعات والنشر عام 1997 في حكومة الدكتور "عبد السلام المجالي", وكان التعديل أن أي صحافي يستلم رئيس تحرير صحيفة يومية يجب أن يكون قد مارس عمله الصحافي لمدة عشر سنوات ,وانا لم أكن أمارس العمل الصحافي الفعلي سوى 6 سنوات فقط، وكان السبب  أني أكتب في الصحيفة, بجرأة وحرية, وكنت بنظر الحكومة قد تجاوزت السقف المسموح به" . وأضاف "في الواقع أنا لم أكن أتحدى الحكومة, كل ما في الأمر أن صحيفة يومية جديدة "العرب اليوم", بدأت بالصدور وأحسست بالمنافسة وإن الدستور التي كنت رئيس تحريرها رغبت  أن تكون بالمقدمة". أما عن معاناة  صحيفة الدستور "حالياً" من صعوبات مالية وإدارية فقال الشريف  " أنا اعتقد بداية أن نجاحات الدستور, سابقاً, كانت لأن الصحيفة مساهمة عائلية والجميع يشعر بالغيرة عليها, ولكن الحكومات المتعاقبة أجبرتنا على بيع أسهمنا في الصحيفة كما تم إجبار مؤسسة الضمان  الاجتماعي على شراء أسهم الدستور فكان "البائع مكره والشاري مكره" على هذه الصفقة، فكانت النتيجة أن تقلصت ملكيتنا للصحيفة ,وبعد وفاة والدي وعمي ,توزعت الحصص بين الورثة وباع بعضهم حصته، واعتقد أن سيطرة الحكومات المتعاقبة سبب لتراجع الصحيفة". وعلق الشريف على إلغاء وزارة الإعلام في الأردن قائلا "جاء إلغاء وزارة الإعلام بقرار من الملك عبد الله الثاني ,وأنا كنت من المؤمنين بإلغاء هذه الوزارة ,وكنت أشجع وجود مجلس أعلى للإعلام". وتطرق الشريف إلى عمله كناطق رسمي باسم الحكومة سابقًا قائلا "المشكلة في عمل الناطقين باسم الحكومة في الأردن, عدم الاطلاع الكامل على صورة المشهد, وتعدد مصادر المعلومات, مما يؤدي إلى إرباك المشهد, فكل جهة تعطي معلومة تسعى إلى تلميع صورتها. وتلقي اللوم على الأخرين. واعتقد يجب أن يكون هناك توحيد للخطاب الحكومي في إعطاء المعلومات". أما بشأن تعيينه  سفيراً للمغرب لإبعاده عن المشهد السياسي من عدمه فقال " آمل أن لا يكون كذلك, وقد تعاملت مع موقعي بكل إيجابي لمدة أربع سنوات, ولكني في داخلي لم أكن مرتاحاً لوجودي بعيداً عن البلاد ,لأني كنت بعيد عن المشهد السياسي وعندما عدت من المغرب كنت "مديوناً" ودخلت في صعوبات مالية , لأن كامل راتبي كان يذهب أقساط لأولادي في المدارس وكنت أحاول جاهداً أن أظهر صورة الأردن بأبهى صورة. وكان تجربة السفارة الأردنية في المغرب من لها حضور في كافة المناسبات السياسية والاجتماعية المختلفة. وعن رأيه  في الإعلام الأردني قال "مشكلتنا الأساسية عندما نتقدم خطوة ,هناك قوة ترجعنا خطوات إلى الوراء ,فالإعلام يحتاج إلى مساحة من الحرية بعيدة عن السيطرة الحكومية , نحن بحاجة في إعلامنا إلى جرعات متساوية من الحرية والتعددية والمسؤولية، كما أن بعض الأشخاص استباحوا مهنة الصحافة وهم ليسوا متخصصين أو خبراء في هذه المهنة، أما الإعلام الإلكتروني ميزته التمرد على كل القيود والقواعد,ولأنه "أغرى " من لامهنة له لدخول هذه المهنة، ففي الأردن يعيش الإعلام في مرحلة مخاض أتمنى أن يصل إلى مرحلة أفضل و أضاف الشريف "أعتقد أن قانون المطبوعات والنشر "من كثرة التعديلات التي تجري عليه لم يعد منحازاً للإعلام, ويجب أن يتماشى مع الإصلاحات التي تسعى الدولة الأردنية الوصول إليها". أما عن مركز "إمداد" الذي أسسه فقال "مركز إمداد للإعلام هو بيت خبرة يتميز بالمهنية العالية والاحتراف ,ويسعى لتلبية الاحتياجات التدريبية للمؤسسات الرسمية وشركات القطاع الخاص وتزويد الإعلاميين بالمهارات اللازمة في مجال الإعلام والعلاقات العامة وتقديم الاستشارات في المجال الإعلامي". وتجدر الإشارة أن الشريف  الذي أعترف , أن بريق شهرة الصحافة شده إليها, عمل رئيساً لتحرير صحيفة الدستور اليومية ,ووزيراً للإعلام ناطقاً رسمياً باسمها ,وسفيراً للأردن في المغرب ,وعضو مجلس الأعيان الأردني ,إضافة إلى عضويته في العديد من المؤسسات الإعلامية.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نبيل الشريف لـالعرب اليومالحكومة تُسيطر على الإعلامِ في الأردن نبيل الشريف لـالعرب اليومالحكومة تُسيطر على الإعلامِ في الأردن



هيفاء وهبي تتألّق بفستان مرصع بالكريستال

القاهرة - فلسطين اليوم
هيفاء وهبي خطفت الأنظار بالتزامن مع احتفالها بعيد ميلادها بأناقتها ورشاقتها التي ظهرت بها خلال حفلها الأخير الذي أحيته في قطر، حيث أبهرت النجمة اللبنانية جمهورها على المسرح بطلتها اللامعة بفستان مرصع بالكامل بحبات الكريستال، وبهذه الإطلالة تعود هيفاء وهبي لستايل الفساتين المجسمة التي تتباهي من خلالها بجمال قوامها وهو التصميم الذي كانت تفضله كثيرا أيقونة الموضة، وذلك بعد اعتمادها بشكل كبير على صيحة الجمبسوت التي أطلت بها في معظم حفلاتها السابقة. هيفاء وهبي سحرت عشاقها في أحدث ظهور لها على المسرح خلال حفلها الأخير بقطر بإطلالة جذابة بتوقيع نيكولا جبران، حيث اعتمدت أيقونة الموضة مجددا التصميم المحدد للقوام مع الخصر الذي يبرز بقصته الضيقة مع الحزام جمال قوامها، حيث تمايلت هيفاء وهبي على المسرح بأسلوبها الأنثوي المعتاد بف...المزيد

GMT 14:58 2023 الخميس ,09 آذار/ مارس

محمد رمضان يتحدّى منافسيه بفيلمه "هارلي"

GMT 01:45 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

بطولة كأس البحرين لسباق الخيل تنطلق في بريطانيا السبت

GMT 18:37 2016 السبت ,17 كانون الأول / ديسمبر

مفيدة شيحة تُهاجم غيتس خلال "الستات مايعرفوش يكدبوا"

GMT 07:55 2019 الأحد ,13 كانون الثاني / يناير

انتخاب نساء أكثر في الحكومات يُقدّم مساهمات حقيقية

GMT 13:31 2018 الإثنين ,23 إبريل / نيسان

الدكتور علي جمعة يقدم برنامج "فن الدعاء" على "CBC"

GMT 05:28 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

إنتاج علاج جديد للسرطان يمنع انتشار المرض

GMT 20:24 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

النجم حسن الفذ يُعلن عن استعداده لعرضه الفني الجديد

GMT 04:55 2015 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

أستاذ تاريخ يشبه إزالة "رودس" بتدمير داعش آثار سورية

GMT 10:11 2015 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسرار جمال اللون الكحلي في زفافك
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday