عناوين أهم الأخبار الصارة في صحف الإمارات الأحد
آخر تحديث GMT 09:46:33
 فلسطين اليوم -

عناوين أهم الأخبار الصارة في صحف الإمارات الأحد

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - عناوين أهم الأخبار الصارة في صحف الإمارات الأحد

صحف الإمارات
دبي ـ فلسطين اليوم

اهتمت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في إفتتاحياتها بمواصلة القوات الوطنية اليمنية وقوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية تطهير اليمن من الجماعات والتنظيمات الإرهابية إضافة إلى القضية الفلسطينية ومواصلة الشعب الفلسطيني كفاحه من أجل الحرية بجانب الممارسات الإرهابية التي يرتكبها "حزب الله" في عدد من الدول العربية لتفتيتها وزعزعة أمنها.

فتحت عنوان "تحالفات الإرهاب" ..قالت صحيفة "البيان" إن الحرب في اليمن كشفت الكثير من أسرار ودهاليز التنظيمات والجماعات الإرهابية التي تعيث في المنطقة العربية فسادا ودمارا وقتلا وترويعا وها هي القوات الوطنية اليمنية مع قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية وبعد عام من انطلاق عاصفة الحزم ضد الانقلابيين تواصل تطهير اليمن من الجماعات والتنظيمات الإرهابية وعلى رأسها تنظيم القاعدة الإرهابي الذي استغل انشغال التحالف العربي والجيش والمقاومة اليمنية في الحرب على الانقلابيين ليفرض سيطرته في مناطق أخرى خاصة في محافظة حضرموت.

وأشارت إلى أن عمليات تطهير المحافظة من عناصر التنظيم الإرهابي تأتي مباشرة بعد تحرير مدينة المكلا منهم وهروبهم إلى مناطق أخرى وتخفيهم في أزياء النساء حتى يصعب التعرف عليهم والتعرض لهم.

وذكرت أنه ليس بغريب ما كشفته الحرب في اليمن من تعاون وتنسيق بين جماعة الإخوان وتنظيم القاعدة فكلاهما أشقاء للشيطان في كهف الإرهاب المظلم وبعد فشل جماعة الإخوان في تحقيق أغراضها ومخططاتها الشيطانية في مصر وغيرها وبعد وسمها بتهمة الإرهاب في عدة بلاد لم يعد أمامها مفر من اللعب على المكشوف وإسقاط قناع الإصلاح والغيرة المزعومة على الدين واستبداله بقناع الإرهاب.

وقالت "البيان" في ختام افتتاحيتها إنه هذا ما أشار إليه معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية في تغريدته على تويتر بتأكيده على انكشاف انتهازية الإخوان في حرب اليمن بتنسيقهم وتعاونهم مع تنظيم القاعدة الإرهابي.

من جانبها أكدت صحيفة "الخليج" ان لا سنوات النكبة والشتات ولا شلالات الدم ولا كل الحقد العنصري الأعمى والسياسات العرجاء تمكنت من الشعب الفلسطيني واستطاعت قهر عزيمته وفرض الاستسلام عليه.

وقالت الصحيفة تحت عنوان "الأحفاد لم ينسوا" إن الجيل الأول مات ..

والجيل الثاني حمل الرايات.. والجيل الثالث يهتف النصر آت.. آت فبعد / 68 / عاما لا يزال الشعب الفلسطيني في الخنادق جيل يسلم الراية للجيل الذي بعده والعزيمة أقوى والبأس أشد والإصرار على الصمود لا يلين والقبض على جمرة الوطن تحول إلى وقود يشحن العزائم والهمم.

وأشارت إلى أنه رغم هذا الخراب الذي يعم ديار الأمة العربية والدم الذي ينزف من الوريد إلى الوريد وإسقاط القضية الفلسطينية من الأجندات والاهتمامات وتحويلها إلى روشتة دواء وكيس طحين ونزع عقارب البوصلة القومية من مكانها ووضعها على بوصلة أخرى بلا اتجاهات إلا أن الشعب الفلسطيني لم يتزحزح من مكانه ولم يتزعزع إيمانه بقضيته وحتمية انتصارها ويرفض الإقامة في غيبوبة قومية طالت الأقربين والأبعدين.

وقالت ها هو الجيل الثالث يحمل القضية بجدارة ولم يلذ بالفرار ويطلق ساقيه للريح هربا من عبء قضيته بل هو صامد في حلبة الصراع يرد على غولدا مائير التي أعلنت يوما في أوج انتصارها إن الآباء يموتون والأبناء ينسون.. بالمزيد من الإصرار على استعادة الحقوق وبحمل شعلة الوعي التي لم تنطفئ جذوتها ولم يصبها تشويه أو تدليس من خلال قوافل الشهداء الشباب الذين يتقنون فنون المواجهة ويبتدعون أشكالا غير مألوفة في مقاومة الاحتلال ليقولوا للعالم الأجداد والآباء ماتوا.. لكن الأبناء لم ينسوا وإن مقاومة الأحفاد لا بد أن تعيد أرض الأجداد .

وأضافت أنه كان اسمها فلسطين قبل / 68 / عاما وسيظل اسمها فلسطين إلى يوم الدين.. لا الاقتلاع ولا التهجير ولا الحصار ولا الجدران ولا الحصون ولا المستوطنات تستطيع تزوير الجغرافيا والتاريخ.

وذكرت أن الشعب الفلسطيني قد قاوم عصابات الهاغانا وشتيرن والأرغون وقوات الاستعمار البريطاني وسيواصل المقاومة.. أجيال تلحق بأجيال تتعلم منها وتحمل شعلة المقاومة ولن تستسلم.

وأكدت " الخليج " في ختام إفتتاحيتها أن فلسطين ستبقى في شغاف القلوب وفي مآقي العيون.. وسيظل هتاف الأجيال عاليا النصر آت.. آت .. رغم هذه العواصف الهوج التي تضرب في كل مكان لا بد أن يهطل المطر ويطل الربيع الحقيقي وتزهر الأرض المخضبة بدم مئات آلاف الشهداء نصرا مؤزرا.. ثم تبدأ مواسم الحصاد.. وتخفق الرايات التي لم تنكسر أو تنتكس.

وحول موضوع آخر وتحت عنوان "إرهاب حزب الله" ..قالت صحيفة "الوطن" إن مليشيات منفلتة لا تعترف لا بدولة ولا شرعية ولا سلطات ولا قضاء دولي وتمارس استهتارها بأمن المنطقة عبر مليشيات القتل التي ترسلها إلى سوريا والعراق واليمن بعد أن تسببت بنكبات عدة للبنان مستخدمة السلاح غير الشرعي كذراع متقدمة لإيران وأداة للتدخل في شؤون المنطقة ضمن أجندة شر لم تعد خافية على أحد هذا هو حال "حزب الله" الإرهابي في المنطقة وما يقوم به.

وأوضحت أن تاريخ الحزب إرهاب وحاضره إرهاب ونواياه المعلنة إرهاب وهو منذ تأسيسه كذراع إيرانية دفع بلبنان إلى الهاوية فاستقوى بالسلاح على الشعب اللبناني وبات دويلة داخل الدولة واستهدف المؤسسات واحتكر قرارات الحرب وعطل الحياة الدستورية عبر تعطيل انتخاب رئيس للجمهورية وعرقلة عمل الحكومة والتأثير على دور مجلس النواب وأطلق مليشياته أكثر من مرة لاحتلال بيروت وضرب في مناطق مختلفة عبر جلاوزته المدججين بالسلاح ثم على غرار أسياده في طهران تدخل في دول المنطقة بنفس الأسلوب الإرهابي فباتت مليشياته تعيد دورها المأفون في استباحة دماء شعوب عديدة بوقاحة شديدة ومجاهرة مقززة بالأفعال الإجرامية التي تقوم بها.

وأشارت إلى أن آخر الذين لقوا مصرعهم في سوريا هو قيادي في المليشيات الإرهابية مدان بقتل رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري ومطلوب للعدالة الدولية ومعروف بتاريخ طويل من الإرهاب الدولي في أكثر من مكان ومدرج على لائحة أخطر المطلوبين حول العالم..

وتساءلت " ماذا كان يفعل في سوريا .. وما هو ذنب الشعب السوري الذي عانى الويلات ونزف مئات الآلاف جراء تعديات النظام والمليشيات الداعمة له والقادمة من خارج الحدود.. وبأي مبرر توجد مرتزقة تنظيمات إرهابية مثل "الحشد الشعبي" و"حزب الله" و"كتائب أبو الفضل" وغيرها كثير في سوريا".

وذكرت أن السبب الوحيد أن مليشيات القتل والموت والتنكيل واستباحة حقوق الشعوب تواصل إرهابها علنا وتغذي الشرخ الطائفي وتأتمر بأجندة ولاية الفقيه والملالي لأهداف خبيثة تقوم على العداء لكل ما هو عربي ولكل توجه شعبي يرفض الرضوخ لعنجهيات الموت القادمة من خارج الحدود.

وتساءلت مرة أخرى عن كم دولة يجب أن تعاني في المنطقة جراء التدخل الإيراني عبر بيادقها المتقدمة وأذرعها السامة في مخالفة فاضحة وصريحة لكل القوانين والشرائع الناظمة للعلاقات بين الدول وما معنى مبادئ المجتمع الدولي التي تتابع كل مايجري في المنطقة وترى جرائم إيران وأتباعها دون أن تتحرك كما يجب لوقف كل ذلك.

وأكدت " الوطن " في ختام إفتتاحيتها أن المليشيات التي يلعب فيها "حزب الله" في سوريا دور رأس حربة ستهزم وتكنس بعيدا لأن إرادة الشعوب هي الأقوى ولأن الأسس الحقيقية القائمة على الحق ستهزم طغيان الموت والمجرمين القادمين من الخارج الذين يعتقدون أن وحشيتهم يمكن أن تسود وتحقق المآرب التي أتت من أجلها.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عناوين أهم الأخبار الصارة في صحف الإمارات الأحد عناوين أهم الأخبار الصارة في صحف الإمارات الأحد



أعادتنا هذه الموضة إلى عالم الأربعينات والخمسينات

تعرفي على إطلالات النجمات العالميات بأسلوب "الريترو"

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تنوّع النجمات في إطلالاتهن على السجادة الحمراء، فمنهن من يقررن اعتماد طابعًا معينًا ومنهن من يفضلن البساطة، إلا أننا لاحظنا أن عددًا من النجمات العالمية فضلن هذه الفترة اعتماد موضة الريترو المستوحاة من الحقبات القديمة بحيث اخترن فساتين ذات قصات قديمة وقرروا اعادتها الى الواجهة. لذا تعرفي الى أبرز من اعتمدها، وكيف يمكن أن تنسقيها بأسلوبك الخاص. فساتين بطابع الريترو لا يمكن أن تغيب التصاميم القديمة عن ساحة الموضة فهي تعتبر هوية الموضة الحالية وارثها الثمين. من هنا قررت النجمات أن يعدن هذه الموضة الى الساحة الجمالية والخاصة بعالم الموضة تحديداً، فرأينا فساتين بقصات متنوعة مستوحاة من الحقبات الماضية. عودة الى أربعينات وخمسينات القرن الماضي لا تُشكّل العودة في الصيحات ‘لى سنوات قليلة مضت، بل على العكس أعادتنا هذه الموضة ...المزيد

GMT 07:55 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد
 فلسطين اليوم - عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد

GMT 08:42 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020
 فلسطين اليوم - تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020

GMT 08:49 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

أبرز النصائح لتجديد "ديكورات" غرف المنزل تعرّفي عليها
 فلسطين اليوم - أبرز النصائح لتجديد "ديكورات" غرف المنزل تعرّفي عليها

GMT 00:05 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 16:49 2016 الأحد ,07 آب / أغسطس

شاتاي اولسوي يستعد لبطولة "الداخل"

GMT 08:30 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"العقرب" في كانون الأول 2019

GMT 10:05 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

25 % من البريطانيين يمارسون عادات فاضحة أثناء ممارسة الجنس

GMT 23:35 2019 الجمعة ,25 كانون الثاني / يناير

سعر الليرة السورية مقابل الشيكل الإسرائيلي الجمعة

GMT 06:08 2018 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

"The Resort Villa" في بانكوك للباحثين عن المتعة

GMT 05:38 2016 الجمعة ,01 تموز / يوليو

نظافة أسنان المرأة أول عامل يجذب الرجل نحوها
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday