صحف عربية تناقش علاقات الدوحة مع تل أبيب
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

صحف عربية تناقش علاقات الدوحة مع تل أبيب

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - صحف عربية تناقش علاقات الدوحة مع تل أبيب

مظاهرات مؤيدة لقطر في غزة
القدس المحتلة - فلسطين اليوم

ناقشت صحف عربية وإقليمية ما وصفته بعلاقات الدوحة "المريبة" مع تل أبيب التي برزت إعلاميًا مؤخرًا بعد تصريحات رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة السفير محمد العمادي بأنه زار إسرائيل أكثر من عشرين مرة واتهم كتاب عدة الدوحة بفعل "كل الموبقات الدبلوماسية" من خلال علاقتها بتل أبيب، كما وصفت صحف سلوك قطر ﺑ ̕ المشين ̔و اتهمت صحف قطرية مهاجمي الدوحة بالاعتماد على "فبركات" الصحافة.

يقول خالد شويل في موقع الخليج 365 الإماراتي "أقر النظام القطري على لسان سفيره في فلسطين محمد العمادي بمساعدة الدوحة لإسرائيل على 'تجنب حرب أخرى في غزة ̔، معتبرًا أن أموال الإغاثة للفلسطينيين التي تحولها بمباركة من واشنطن".

و تقول البيان الإماراتية في افتتاحيتها "النظام القطري لم يعد يشعر أنه يحكم دولة ذات سيادة، بل بات يرتمي في أحضان كل من يفتح له ذراعيه من أعداء الأمة العربية ومن القوى الخارجية، سواء إسرائيل أو إيران أو تركيا".

وتضيف الجريدة أن "عدم التوازن" القطري يعكس "مدى ضآلة النظام القطري ومدى إحساسه نفسه بهذه الضآلة، والذي يدفعه للارتماء في أحضان القوى المتناقضة، إمعانًا منه في ممارسة لعبة الجمباز السياسي".

ويؤكد تركي التركي في الاقتصادية السعودية "بعد أعوام من المتاجرة العربية والإسلامية بالقضية الفلسطينية سياسيا وإعلاميًا تهرول الدوحة هذه الأيام بضغط من المقاطعة العربية الرباعية بالاتجاه المعاكس لكشف أوراقها المزدوجة على نحو غير مسبوق، لتقدم للقوى الدولية القربان الدبلوماسي تلو الآخر، كان آخرها تصريح محمد العمادي؛ سفير الدوحة في غزة، المقر بزيارات سرية متكررة لإسرائيل فاقت العشرين، مؤملاً استكمال هذه الزيارات بشكل علني".

يقول سلمان الدوسري في الشرق الأوسط اللندنية "قبل اثنين وعشرين عامًا رفع العلم الإسرائيلي في سماء العاصمة القطرية، والأسبوع الماضي سمحت قطر لإسرائيل بالمشاركة في بطولة العالم للكرة المدرسية، التي انطلقت الخميس بفريق للفتيان وآخر للفتيات، وفي السياق نفسه، أتى تصريح السفير القطري محمد العمادي لوكالة رويترز قبل أيام ليشرح كيف تدار علاقات بلاده مع تل أبيب، عندما قال إنه زار إسرائيل 20 مرة منذ 2014".

ويضيف "يمكن القول إنه خلال أكثر من عقدين من الزمن فعلت الدوحة كل الموبقات الدبلوماسية في علاقاتها المريبة مع إسرائيل".

تصف الخليج الإماراتية علاقات قطر ﺑ "الشائنة"، وتقول في افتتاحيتها "تأبى قيادة دولة قطر إلا أن تكون كما هي، ترفض أن تتغير أو تتبدل. تصرّ على سلوك الطريق الوعر المشبوه. يتم ضبطها متلبسة بالإرهاب والعلاقات الشائنة مع العدو الإسرائيلي، والارتهان للخارج القريب والبعيد، والتآمر على الأشقاء والمقربين، ومع ذلك تركب رأسها وتتابع طريق السوء وعمى البصر والبصيرة، من دون الانصياع لطريق الحق والحقيقة والاستماع إلى صوت العقل".


ونقلت الشرق القطرية عن السفير محمد العمادي قوله: "إن الصحافة الصفراء تواصل الفبركات ولكنها مع ذلك لن تُثني قطر عن مواصلة دعمها للشعب الفلسطيني وأهل غزة".

    هذه الدول تحاربنا محاربة شرسة في كل مكان ويحولون كل شيء إيجابي إلى سلبي عبر وسائل إعلام ويفبركون الأخبار ضد قطر التي أصبحت تمثل الأم الحنون للفلسطينيين خاصةً في قطاع غزة في ظل ما تقدمه للسكان من مساعدات
    محمد العمادي, سفير قطر في فلسطين

وحسب الصحيفة، فإن العمادي أكد على أن مهمة قطر في قطاع غزة "إنسانية لخدمة المواطن والإنسان الفلسطيني وليست ذات أهداف أو أجندات سياسية أو غيرها"، مشددا على أن "القيادة القطرية تدعم المصالحة وترفض الانقسام وتأمل بوحدة فلسطينية كاملة".

ونقلت صحيفة القدس الفلسطينية عن العمادي تأكيده على أن بلاده تتعرض "للضغوط السياسية" خصوصًا من قبل "دول الحصار" بسبب موقفها الداعم لغزة.

كما نقلت الصحيفة عنه قوله إن "هذه الدول تحاربنا محاربة شرسة في كل مكان ويحولون كل شيء إيجابي إلى سلبي عبر وسائل إعلام ويفبركون الأخبار ضد قطر التي أصبحت تمثل الأم الحنون للفلسطينيين خصوصًا في قطاع غزة في ظل ما تقدمه للسكان من مساعدات".

ونشرت الصحيفة في خبر منفصل نصب لافتة جدارية ضخمة وسط ساحة الكتيبة في قطاع غزة تحمل صور الأمير القطري الشيخ تميم ووالده الشيخ حمد بالإضافة إلى صورة السفير القطري محمد العمادي.

 وذكرت أن ذلك يأتي "تعبيرًا عن شكر اهالي قطاع غزة للمساعدات الاخيرة المقدمة من دولة قطر للقطاع".
 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صحف عربية تناقش علاقات الدوحة مع تل أبيب صحف عربية تناقش علاقات الدوحة مع تل أبيب



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء

GMT 02:37 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تضيف إعلانات إلى ثريدز بدءًا من العام المقبل

GMT 14:44 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday