فرض امتحان وطني كـشرط للتخرج يثير استياء الطلاب السوريين
آخر تحديث GMT 23:54:55
 فلسطين اليوم -

فرض امتحان وطني كـ"شرط" للتخرج يثير استياء الطلاب السوريين

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - فرض امتحان وطني كـ"شرط" للتخرج يثير استياء الطلاب السوريين

الطلاب السوريين
دمشق ـ فلسطين اليوم

أثار قرار مجلس التعليم العالي بفرض امتحان وطني موحد كـ"شرط للتخرج للكليات النظرية مثل الحقوق والاقتصاد" استياءً كبيرًا لدى آلاف من الطلاب.

وجاء القرار بمثابة الصدمة التي وقعت فوق رؤوس الطلاب لتضج معه مواقع التواصل الاجتماعي بعشرات الصفحات المطالبة بإلغائه، ولاسيما أنه طُبق بالنسبة لكل الكليات الطبية ثم تبعها الهندسية، بحيث لا يتخرج الطالب وإن أنجز جميع المواد المطلوبة منه إلا بعد اجتياز هذا الامتحان.

وفور صدور القرار شكل عبئًا إضافيًا وشرطًا غير مبرر للكليات النظرية، كما أن منهج كليات الحقوق في القطر تختلف بين جامعة وأخرى سواءً من حيث عدد المواد أو النظام الامتحاني وصعوبة مواد كلية الحقوق وكثافتها.
وفي رصد لآراء الكثير من الطلاب بمختلف الاختصاصات ممن يعانون من تدني نسب النجاح ناهيك عن ظروف الأزمة الصعبة والظروف المادية والنفسية السيئة التي أثرت في الوضع الدراسي للطلاب.

وأوضح علي (طالب اقتصاد): هذا القرار سيؤدي إلى حرمان الكثير منا من فرصهم في سوق العمل وربط التخرج بامتحان موحد سيؤدي إلى إحجام الكثير من الطلاب عن متابعة دراستهم، بينما اندهشت نهى (طالبة حقوق) صدور قرار كهذا في هذا الوقت بالذات وتساءلت عن الغاية منه؟ وهل يقيّم الطالب بامتحان ساعتين بما أنجزه خلال 4 أعوام، أما نسرين ( طالبة هندسة مدنية) فترى أن هذا القرار يشكل عبئًا إضافيًا ولا مبرر له أبداً في ظل الظروف الحالية، وقال باسل (طالب حقوق): القرار يجعل من تخرج الطلاب حلمًا، ونحن نريد قرارات لتحسين الأسلوب التعليمي وليس قرارًا يجعل الطلاب يتركون مقاعد الدراسة بسببه.

وبشأن هذا الموضوع أكدت وزارة التعليم العالي ضرورة توافر كل المعلومات الأساسية الخاصة بالاختصاص والمهارات الأساسية، مشيرة إلى تشكيل ما يسمى (البورد) أي مجموعة من الأساتذة المختصين يضعون المعايير الأساسية التي يجب توافرها في كل اختصاص وليست أسئلة مقررات، مبينة تطبيق الامتحان في الكليات الطبية والمعلوماتية والعمارة والهندسات وتم تشكيل هيئة لكليات الاقتصاد وسيطبق في الحقوق في جامعات حكومية وخاصة.

وأوضحت الوزارة أن "هذا التوجيه يأتي ضمن مخطط عام بأسرع ما يمكن لكل الاختصاصات وتم البدء بالكليات التطبيقية وتتبعها النظرية، وأن هناك نقاشات مستمرة حول المهارات الأساسية للخريج بالتنسيق مع وزارة التربية، كما أن ذلك يعتبر مطلبًا دوليًا للاعتراف بالشهادة الجامعية والعمل بهذه الشهادات، حيث لا يمكن ممارسة المهنة في أي دولة بالعالم ما لم تخضع لامتحان مقرر بالمهارات الأساسية، ولا يمكن تخريج صيدلي أو مهندس.. إلخ ما لم يعلم هذه المهارات، والأسئلة تأتي من المهارات الأساسية وليس من مقررات الدراسة وأسئلة اختصاصية دقيقة".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فرض امتحان وطني كـشرط للتخرج يثير استياء الطلاب السوريين فرض امتحان وطني كـشرط للتخرج يثير استياء الطلاب السوريين



GMT 16:51 2019 الجمعة ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

وصول دفعتين من معلمي غزة إلى الكويت
 فلسطين اليوم -

دمجت بين الأقمشة المتعددة في إطلالاتها العصرية

أوليفيا كالبو تلفت الأنظار خلال أسبوع الموضة في "ميلانو"

ميلانو - فلسطين اليوم
استطاعت الجميلة أوليفيا كولبو أن تكون محط أنظار الجميع خلال تألقها في أسبوع الموضة في ميلانو بأجمل صيحات الموضة العصرية والجريئة التي لفتت أنظارنا خلال حضورها العديد من عروض أزياء خريف وشتاء 2020-2021. ونرصد لك أجدد إطلالات الجميلة أوليفيا كولبو بتصاميم لافتة، فاختاري أي إطلالة أعجبتك أكثر. دمجت أوليفيا كولبو بين الأقمشة المتعددة في إطلالاتها، فسحرتنا باختيارها في شوارع ميلانو صيحة البنطال ذات الخصر العالي المصنوع من المخمل الأسود ونسّقته مع التوب النيلية الجريئة بقماشها الحريري اللماع وقصة الأكمام الضخمة التي أتت بطبقات متعددة وطويلة مع الياقة العالية. وفي إطلالة أخرى لها، أتت اختيارتها جريئة مع البلايزر الجلدية السوداء التي ارتدتها على شكل فستان جريء مكشوف من الإمام بجرأة تامة. ومن الإطلالات التي أعجبتنا للجميلة أوليفي...المزيد

GMT 11:17 2020 الثلاثاء ,25 شباط / فبراير

7 وجهات سياحية مميزة تستحق الزيارة في ربيع 2020
 فلسطين اليوم - 7 وجهات سياحية مميزة تستحق الزيارة في ربيع 2020

GMT 01:44 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

صناعة النحت على خشب الزيتون تُحقق شهرة كبيرة في بيت لحم

GMT 01:44 2015 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

المقرنصات عنصر مهم من الفن المعماري والزخرفي الإسلامي

GMT 05:18 2019 الثلاثاء ,19 آذار/ مارس

أفضل العطور النسائية المميزة في 2019

GMT 01:51 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

سامح حسين يرد على اتهامه بمهاجمة الحكومة في "بث مباشر"

GMT 22:53 2016 الجمعة ,12 شباط / فبراير

الأعلان عن تحويل الأموال في المغرب عبر فايبر

GMT 02:29 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تعرّف على أفضل 10 صنادل للرجال في موسم صيف 2019
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday