إنشاء أول مدرسة ثانوية للصم في فلسطين تحمل اسم القلب الكبير
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

إنشاء أول مدرسة ثانوية للصم في فلسطين تحمل اسم "القلب الكبير"

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - إنشاء أول مدرسة ثانوية للصم في فلسطين تحمل اسم "القلب الكبير"

مؤسسة القلب الكبير
غزة - فلسطين اليوم

أعلنت مؤسسة القلب الكبير، المؤسسة الإنسانية العالمية المعنية بمساعدة اللاجئين والمحتاجين حول العالم، والتي تتخذ من إمارة الشارقة مقراً لها، عن توقيع مذكرة لإنشاء أول مدرسة ثانوية للصم في فلسطين، مساهمة منها في رفع المستوى التعليمي الأكاديمي لهذه الفئة، وتمكينها من توفير الحياة الكريمة لأسرها في المستقبل، مواصلة منها لدعم الشعب الفلسطيني، وتخفيف معاناة مختلف الفئات الاجتماعية في فلسطين.

واختارت مؤسسة القلب الكبير ومؤسسة "التعاون" الفلسطينية، مدينة قلقيلية، شمال الضفة الغربية، موقعاً لإقامة المدرسة التي حملت اسم "القلب الكبير"، نظراً للموقع الاستراتيجي الذي تتمتع به هذه المدينة، حيث تعتبر نقطة التقاء بين كافة المدن الفلسطينية من جنوبها وغربها وشمالها، وهو ما يسهل الوصول إليها من قبل الصم الذين يتجاوز عددهم الـ 45 ألفاً من مختلف الفئات العمرية في الضفة الغربية، والذين من المتوقع أن تخدم المدرسة شريحة واسعة منهم. 

وجرى توقيع اتفاقية إنشاء المدرسة التي تقدر تكلفتها بنحو 2.5 مليون دولار أميركي، خلال حفل خاص أقيم في مقر البلدية مؤخراً، ولاقى احتفاءً كبيراً من قبل المواطنين الفلسطينيين، الذين عبّروا عن تقديرهم لمبادرات الخير والعطاء التي تنفذها مؤسسة القلب الكبير في فلسطين، وسيقام المشروع على مساحة 2000 متر مربع، ويتضمن مدرسة ثانوية وسكناً داخلياً، وستخدم فئة الصم من الفئة العمرية بين 5-18 عاماً، من جميع المدن والمحافظات الفلسطينية، وستتضمن جميع المرافق اللازمة للتعليم والرعاية والتأهيل، والتي سيتم تجيهزها وفق أعلى المعايير الفنية والمتطلبات التعليمية، للمساهمة بإحداث تغيير إيجابي ملموس في حياة هذه الفئة المجتمعية.

وقالت مديرة مؤسسة القلب الكبير، مريم الحمادي، "نتطلع من خلال رؤية قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة القلب الكبير، إلى تنفيذ المشاريع التي تحدث أثراً مستداماً، انطلاقاً من رغبتنا في المساهمة بتمكين المجتمعات، ويعد هذا المشروع واحداً من أهم المبادرات التي نعمل على تنفيذها في فلسطين، تقديراً منا لاحتياجات الأطفال الصم وتوفير فرص التعليم لهم".

وأكدت الحمادي أن أهمية هذا المشروع تكمن في أنه يفتح آفاقاً جديدة أمام فئة الصم، بحيث لا يمنحهم فرصة الحصول على التعليم الأكاديمي خلال المرحلة الأساسية فقط، كما كان الحال سابقاً، وإنما يتيح لهم فرصة مواصلة الدراسة حتى المرحلة الثانوية، وتشجيعهم على استمرار التعليم المهني أو الجامعي مستقبلاً، من أجل خدمة مجتمعهم ووطنهم، والمشاركة الفاعلة في التنمية للوصول إلى حياة أفضل. 

وتوجهت الدكتورة تفيدة الجرباوي، مدير عام مؤسسة التعاون، بالشكر والتقدير إلى مؤسسة القلب الكبير على دعمها السخي لتمويل إنشاء هذا المشروع الأساسي والمهم، الذي سيرفع من مستوى التعليم الأكاديمي لفئة الصم، مشيرة إلى أن المدرسة ستتكون من خمسة طوابق، تشمل 16-18 صفاً دراسياً، وتتضمن مكتبة، وقاعات للحاسوب، وقسماً لعلاج النطق وفحص السمع، وسكناً داخلياً للطلاب والطالبات، ومن المقرر الانتهاء من إنشاء المدرسة خلال عامين، وتكمن أهميتها في أنها تسد فجوة كبيرة بالمجتمع الفلسطيني، نظراً لانخفاض نسبة التعليم بين فئة الصم بسبب عدم وجود مدارس حكومية مخصصة لهم، حيث أن عدد المدارس الموجودة في الضفة الغربية لا يتجاوز 12 مدرسة، جميعها تابعة لمؤسسات أهلية وتقدم التعليم إلى غاية الصف الثامن فقط. ويقدر عدد الطلاب المنتسبين إليها بحوالي 700 طالب وطالبة فقط، وكانت الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، قد أطلقت مؤسسة "القلب الكبير" رسمياً في يونيو 2015 تزامناً مع اليوم العالمي للاجئين، بعد إصدار سموها قراراً قضى بتحويل حملة "القلب الكبير" إلى مؤسسة إنسانية عالمية، بهدف مضاعفة جهود تقديم العون والمساعدة للاجئين والمحتاجين في مختلف أنحاء العالم، ما أضاف الكثير إلى رصيد دولة الإمارات الحافل بالعطاءات والمبادرات الإنسانية، وعزز من سمعتها إقليمياً وعالمياً.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إنشاء أول مدرسة ثانوية للصم في فلسطين تحمل اسم القلب الكبير إنشاء أول مدرسة ثانوية للصم في فلسطين تحمل اسم القلب الكبير



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء

GMT 02:37 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تضيف إعلانات إلى ثريدز بدءًا من العام المقبل

GMT 14:44 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday