تونس تخصص لفلسطين أعلى حصة من منحها الدراسية الخارجية
آخر تحديث GMT 05:52:45
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

تونس تخصص لفلسطين أعلى حصة من منحها الدراسية الخارجية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - تونس تخصص لفلسطين أعلى حصة من منحها الدراسية الخارجية

وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم
رام الله - وفا

أعلن وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم، أن تونس الشقيقة قررت منح فلسطين أعلى حصة من المنح الدراسية التي تقدمها للدول الشقيقة حيث تم مضاعفة عدد هذه المنح الدراسية إلى 200 منحة منها 100 لدرجة البكالوريوس و100 للدراسات العليا، مشيراً إلى أنه سيتم تخصيص 20 منحة من هذه الحصة لطلبة مدينة القدس عملاً بالقرار الصادر بالأمس مضافاً إليها 10 منح للمقدسيين سبق للوزارة الإعلان عنها مما يجعل مجموعة المنح 210 مخصصة لفلسطين.

جاء ذلك خلال استقباله، في مكتبه برام الله، اليوم، سفير تونس لدى دولة فلسطين الحبيب بن فرح.

وأعرب صيدم عن شكره وتقديره الكبيرين، وامتنانه العميق، لتونس قيادةً وحكومةً وشعباً على دعمهم المتواصل لفلسطين والذي يأتي مجسداً لعمق العلاقة التاريخية المشتركة بين الشعبين.

وأكد أن مضاعفة المنح الدراسية المقدمة للطلبة الفلسطينيين يبرهن على معنى الوفاء والانتماء لفلسطين وطلبتها، داعياً في الوقت ذاته إلى تكريس الجهود من أجل ديمومة التعاون والشراكة الفاعلة بين تونس وفلسطين.  

من جهته، أبدى بن فرح استعداد بلاده الدائم لتقديم كل الدعم لفلسطين في مختلف المجالات وعلى رأسها التعليم، مؤكداً أن دعم بلاده لفلسطين لن يتوقف خاصة وأن هذا الدعم يبين معنى الاستثمار الحقيقي في التعليم والاهتمام بالأجيال الناشئة التي يقع على عاتقها البناء ومسؤوليات عظيمة.

وأوضح أن هذه المنح تعد أعلى حصة تمنحها تونس لدول شقيقة وصديقة، لافتاً إلى عمق العلاقة بين فلسطين وتونس والتي تمتد لسنوات طوال تكللت بالعمل المشترك والتعاون في العديد من المجالات ومنها التعليم.

وحضر اللقاء الوكيل المساعد لشؤون التعليم العالي أنور زكريا، والقائم بأعمال مدير عام العلاقات الدولية والعامة نسرين ياسر عمرو، والقائم بأعمال مدير عام الأبنية فخري الصفدي، ومدير العلاقات الدولية نديم مخالفة.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تونس تخصص لفلسطين أعلى حصة من منحها الدراسية الخارجية تونس تخصص لفلسطين أعلى حصة من منحها الدراسية الخارجية



الفساتين الصيفية تنبض أناقة وتمنحكِ لوكًا مريحًا

إطلالات أنيقة لعيد الأضحى مستوحاة مِن كيت ميدلتون

لندن - فلسطين اليوم
رغم الأجواء الملبّدة التي تخيّم على العالم بسبب جائحة "كورونا" فإن دوقة كمبريدج وفي كل مرّة تطلّ فيها تنجح في رسم الأمل والبسمة خصوصاً بأزيائها الأنيقة التي تختارها بعناية لكل مناسبة تشارك فيها.الفساتين الصيفية من أشهر إطلالات كيت ميدلتون التي تنبض أنوثة وأناقة وستناسبك لعيد الأضحى هذا العام، إذ تمنحك لوكاً عملياً ومريحاً، ويمكن أن تختاريها مزّينة بالنقشات بأسلوب كيت ميدلتون. كيت كررت هذه الصيحة في الفترة الأخيرة، وأدهشتنا بتصاميم عدة تميّزت بهذه الطبعة، مثل الفستان من ماركة Ghost London الذي تميّز بالأزرار الأمامية والكشاكش التي زيّنت الياقة والأطراف وكذلك الأكمام الواسعة. وآخر تألقت به من ماركة & Other Stories تميّز بالورود الملوّنة. ومن النقشات الأقرب إلى قلب كيت أيضاً، البولكا دوت وأطلت بفستان من ماركة Suzannah باللون الأخض...المزيد

GMT 06:25 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 12:47 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 14:26 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 16:32 2018 الخميس ,05 إبريل / نيسان

سيارة"بوني" تعد أول سيارة في تاريخ "هيونداي"

GMT 14:20 2016 الجمعة ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

المدرج الجليدي والمهبط المائي من أغرب مطارات العالم

GMT 20:54 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

وزارة البيئة المصرية تُنقذ ذئب نادر من خطر الإنقراض

GMT 00:00 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الفرنك السويسرى مقابل الدولار الأميركي الجمعة

GMT 08:50 2018 الأربعاء ,02 أيار / مايو

بوتشي تنجح في تقديم فلورانسا بلمسة من الحداثة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday