ثابت يشن هجومًا عنيفًا على وزارة التربية والتعليم في الضفة الغربية
آخر تحديث GMT 09:50:13
 فلسطين اليوم -

ثابت يشن هجومًا عنيفًا على وزارة التربية والتعليم في الضفة الغربية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - ثابت يشن هجومًا عنيفًا على وزارة التربية والتعليم في الضفة الغربية

وزارة التربية والتعليم العالي في غزة
غزة_ عبد القادر محمود

شن وكيل وزارة التربية والتعليم العالي في غزة الدكتور زياد ثابت، هجومًا عنيفًا على وزارة "التربية والتعليم" في الضفة الغربية، مبرزًا، خلال احتفال لتخريج فوج من طلبة الكلية الجامعية للعلوم والتكنولوجيا، في خانيونس، الخميس، أنّه "في ظل هذا الصمود الرائع للمؤسسات التعليمية في غزة؛ فوجئنا بأحد الموظفين في وزارة التربية والتعليم العالي في رام الله الدكتور أنور زكريا يوجه رسالة تهديد لرئيس مجلس أمناء الجامعة، خلال الأسبوع الأخير، يمهله أسبوعا واحدا؛ لوقف الإجراءات التي تتم في جامعة "الأقصى"من دون توضيح ماهيته؛ وإلا سيتم سحب ترخيص الجامعة".

وأوضح ثابت، أنّ هذه الرسالة كانت مملوءة بالمغالطات القانونية بدءا من أن الرسالة كتبت بترويسة مكتب الوزير ووقع عليها هذا الموظف، وكأنه وزير للتربية والتعليم العالي، واستندت الرسالة إلى قوانين تخص مؤسسات التعليم العالي الخاصة، وليست الحكومية، ونسي الموظف أنّ جامعة "الأقصى" بدأت معهدًا للمعلمين والمعلمات ثم تطورت إلى كلية للتربية، وتم تحويلها في العام 2001 إلى جامعة "الأقصى" وفق قرار من الرئيس القائد الشهيد ياسر عرفات"
وأضاف، ان القرارات التي يتخذها الكبار، أمثال الشهيد القائد ياسر عرفات؛ لا يمكن أن تلغيها أقلام الصغار أمثال هذا الموظف، ولن يسمح أهل فلسطين لأي شخص أن يعبث بمقدراته وأن يتطاول على قرارات الزعيم "أبو عمار" الخاصة بأكبر جامعة فلسطينية التي تضم أكثر من 25000 طالب وطالبة، واحتفلت قبل أسبوع، بتخريج 3000 طالب وطالبة من بينهم أكثر من 100 من الأسرى في سجون الاحتلال.

كما أشار إلى أنّ وزارة التربية والتعليم العالي في رام الله، تدير ظهرها لمؤسسات التعليم العالي في غزة، خصوصًا الحكومية منها، وأصدرت خلال الأيام الأخيرة قرارًا لعدم الاعتراف بجميع مؤسسات التعليم العالي والبرامج التعليمية التي تم إنشاؤها واعتمادها في غزة خلال فترة الانقسام.

وشدد، ردًا على هذا القرار، على أنّ هذه السياسة؛ سياسة جربها المحتل الغاصب ضد مؤسسات التعليم في غزة حيث يعلم الجميع أنه ولأعوام عدة لم يعترف المحتل "الإسرائيلي" بالجامعة "الإسلامية" ومنع خريجيها من العمل في المؤسسات الحكومية، وأجبر وكالة الغوث على عدم تشغيل خريجي هذا الجامعة؛ ولكن النتيجة كانت زوال الاحتلال واندحاره عن أرض غزة، وارتقاء الجامعة "الإسلامية" حتى أضحت في طليعة الجامعات الفلسطينية والعربية والإسلامية؛ بل إنها أصبحت تنافس الجامعات الدولية.

وزاد: "وعليه فإننا نقول لأصحاب القرار بعدم الاعتراف بمؤسسات التعليم العالي والبرامج التي تم اعتمادها في غزة خلال فترة الانقسام؛ إن مصيرك إلى زوال كمصير المحتل ومستقبل المؤسسات إلى رقي بإذن الله وبعزيمة أهل غزة التي لم ولن تنكسر.

وطالب وزارة التربية والتعليم العالي في رام الله، بأداء مهامها ومسؤولياتها تجاه مؤسسات التعليم العالي في غزة، وأن تعاملها وتعامل طلبتها على قدم المساواة مع مؤسسات وطلبة الضفة الغربية في ظل الحكومة الواحدة والوطن الواحد، لافتًا إلى دور مؤسسات التعليم العالي الحكومية في غزة التي تقدم خدمة تعليمية متميزة عبر مصاريف مخفضة ونظام واسع من الإعفاءات للآلاف من أبناء القطاع في ظل الحصار والعدوان والظروف الاقتصادية الصعب.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ثابت يشن هجومًا عنيفًا على وزارة التربية والتعليم في الضفة الغربية ثابت يشن هجومًا عنيفًا على وزارة التربية والتعليم في الضفة الغربية



إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 10:19 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين جنوب جنين

GMT 20:32 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 13:27 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 09:59 2021 السبت ,02 كانون الثاني / يناير

ارتفاع عدد الإصابات بكورونا بين أسرى قسم 3 بالنقب إلى 16

GMT 07:49 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الوضع العام لا يسمح ببدء أي مشروع جديد على الإطلاق

GMT 11:48 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

صدق الحضري

GMT 05:49 2014 الإثنين ,29 كانون الأول / ديسمبر

فوائد الحنظل

GMT 07:31 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

رغدة تكشف كواليس مشاركتها في مسرحية "بودي جارد" مع عادل إمام

GMT 06:46 2020 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

الاحتلال يعتقل شابين من بلدة كوبر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday