لقطات مصورة تكشف تفاصيل الاعتداء على الطالبة المصرية مريم في بريطانيا
آخر تحديث GMT 05:42:24
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

لقطات مصورة تكشف تفاصيل الاعتداء على الطالبة المصرية مريم في بريطانيا

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - لقطات مصورة تكشف تفاصيل الاعتداء على الطالبة المصرية مريم في بريطانيا

الطالبة المصرية مريم مصطفى
القاهرة- مينا جرجس

أظهرت لقطات مصورة تفاصيل حادثة الاعتداء التي تعرضت لها الطالبة المصرية مريم مصطفى، وذلك بعد أسابيع من الاعتداء عليها من قبل مجموعة من الفتيات بينما كانت تنتظر حافلة، حيث توفيت الشابة البالغة من العمر 18 عاما، قبل أيام، بعد الهجوم الذي تعرضت له في مدينة نوتنغهام شمال العاصمة البريطانية.

وكانت مريم تدرس الهندسة في بريطانيا، وقالت أسرتها إن مجموعة من الفتيات اعتدين عليها في 20 فبراير/شباط. ودخلت بعد الاعتداء في غيبوبة استمرت 12 يومًا، فيما أوضحت شرطة نوتنغهامشير، التي عبّرت في بيان عن تعازيها لعائلة مريم وتعاطفها العميق معها، حسبما ذكرت "bbc"، أنها أجرت تحقيقًا مفصلًا في الحادثة وألقت القبض على فتاة في الـ17 من العمر للاشتباه بها في الاعتداء على مريم والتي أدى إلى إصابتها بإصابات جسدية بالغة، لكنها أفرجت عنها فيما بعد بكفالة مشروطة.

وأوضحت الشرطة أن مريم تعرضت "للكمات عديدة" خارج مركز فيكتوريا في شارع البرلمان في 20 فبراير/ شباط قبل ركوبها حافلة كانت تريد أن تستقلها، وأكدت الشرطة أن اللقطات أظهرت جزءًا من الهجوم، مضيفة أن الكالبة المصرية استقلت حافلة لكن تعقبتها "نفس المجموعة من الفتيات اللاتي كن يهددنها ويسئن إليها قبل أن يغادرن الحافلة"، وقالت شركة اتوبيسات "نوتنغهام سيتي للنقل" إن أحد سائقيها ساعد مريم من خلال "الوقوف كحاجز بين المهاجمات والشابة"، وأضافت أن مريم لم تبلغ السائق "بأي مخاوف قد تكون لديها بشأن أشخاص آخرين كانوا يقفون بانتظار الحافلة"، كما أكدت أنه "لم يحدث أي احتكاك جسدي بين مريم وأي شخص آخر على متن الحافلة".

وتابعت الشرطة أنها "منفتحة "حول احتمال أن يكون الهجوم على مريم، والذي أثار غضبا عارما في مصر، وراءه دوافع عنصرية، بينما تؤكّد عائلة الشابة أن حادث اعتداء مماثل على يد نفس المجموعة من الفتيات وقع في أغسطس/ آب مُخلّفًا إصابات لدى مريم وكسر في ساق أختها الأصغر، لكن الشرطة لم تتخذ إجراءات كافية حياله حينها.

وشدّدت السفارة المصرية على أنه يجب "تقديم المسؤولين عن الهجوم إلى العدالة على وجه السرعة"، فيما كان وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، قد قال في تغريدة على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، إنه تحدّث مع وزير الخارجية المصري سامح شكري بشأن التحقيق في وفاة مريم.

وأوضحت ملاك مصطفى شقيقة مريم، البالغة من العمر 16 عاما، في حديثها عن الهجوم في أغسطس/ آب لصحيفة التايمز: "لم يفعل أحد أي شيء، كان من الممكن القيام بشيء ما، فلو فعلت الشرطة شيئا حينها، لربما كانت مريم ما تزال بيننا اليوم".

وقال الكاتب الصحافي عبد الناصر سلامة في مقال له: " إن مقتل الفتاة المصرية “مريم”، بعد سحلها من جانب عشر فتيات بريطانيات أمام المارة، في مدينة توتنجهام البريطانية، ليس حادثًا إرهابيًا من وجهة النظر الغربية، تمامًا كما حادث إضرام النار في مسجد “قوجة سنان” بالعاصمة الألمانية برلين، لا البريطانيون انتفضوا للحادث الأول، ولا كان مُنتظرًا أن ينتفض الألمان للحادث الثاني، القتيلة في الحادث الأول مصرية عربية، كما الحريق في الحادث الثاني في دار عبادة للمسلمين، هذا هو الموضوع باختصار، ما يقع بفعل مواطن عربي يندرج على الفور تحت بند ما يسمى “الإرهاب الإسلامي”، وما يقع بفعل مواطن غربي هو حادث فردي لا يرقى حتى إلى اهتمام وسائل الإعلام، ولا حتى اهتمام المستشفى، الذي أهمل منذ اللحظة الأولى علاج “مريم”، على حد قول والدها.

وأكد أن "مقتل الفتاة المصرية مريم في عز الظهر، على يد عنصريين أو عنصريات بريطانيات، دون أن يتدخل أحد من المارة في الشارع، كما حرق مسجد قوجة سنان في ألمانيا تمامًا، هي مجرد نماذج لكيفية الكيل الغربي بمكاييل مختلفة فيما يتعلق بتعريف الإرهاب، وتعريف العنصرية، في الوقت الذي قامت فيه قيامة بريطانيا وكل الغرب الآن في أعقاب تسمم جاسوس روسي كان يعمل لحساب المخابرات البريطانية، وسط شبهات تحوم حول دور روسي في هذه القضية، وهو ما يؤكد أن العملية برمتها في حاجة إلى إعادة نظر".

بدوره، أعلن النائب علاء عابد رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب المصري، أن اللجنة سترسل وفدًا برئاسته، لمتابعة تحقيقات قضية الطالبة مريم، موضحًا أن الوفد سيضم النائبة مارجريت عازر، وعددًا من أعضاء لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان، على رأسهم النائب طارق رضوان رئيس اللجنة والنائبة داليا يوسف،  بجانب ممثلين عن المنظمات الحقوقية  وسيتوجه خلال الايام المقبلة لمتابعة سير التحقيقات مع العدالة البريطانية، وجار التنسيق مع وزارة الخارجية المصرية والسفير المصري ناصر كامل ومجلس العموم البريطاني.

ولفت عابد إلى أن عددًا من المنظمات أعلنت تضامنها مع القضية و تبنيها الدفاع عن مريم بعد مناشدته أمس الأول المحامين المصريين الانضمام إليه للدفاع عن حقوق الطالبة مريم ، معلنا تحمله جميع النفقات المتعلقة بالتحقيقات الخاصة بقضية مريم، بصفته محامٍيا دون تقاضي أي أجر، وقد تم الاتفاق على التحرك في شقين، وهما: التواصل مع مجلس حقوق الإنسان في جنيف، والتقدم ببلاغ إلى “المفوضية السامية بها”، يتضمن ملفا عن الانتهاكات التي تحدث ضد حقوق المصريين في الخارج، وذلك بتوقيع 12 جمعية حقوقية وسيشمل الملف انتهاكات حقوق الإنسان بداية من سعاد حسني حتى الطالب المقتول في بريطانيا وآخرها مريم، والشق الثاني هو مناقشة الأمر مع البرلمان الأوروبي .

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لقطات مصورة تكشف تفاصيل الاعتداء على الطالبة المصرية مريم في بريطانيا لقطات مصورة تكشف تفاصيل الاعتداء على الطالبة المصرية مريم في بريطانيا



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:56 2019 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

كفتة الدجاج المشوية

GMT 02:11 2014 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"DFSK" الصينية تطرح السيارة "K01" في السوق المصري

GMT 06:40 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على خطوات تنظيف قماش أرائك "الصالون"

GMT 14:57 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

نيابة الاحتلال تطالب المحكمة بإغلاق باب الرحمة

GMT 17:21 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

أنخيل دي ماريا يُفضّل ميسي على كريستيانو رونالدو

GMT 01:15 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

تعرّف على أكثر فنادق لوس أنجلوس رومانسية و جمالاً

GMT 14:03 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

منتخب يد مصر يطير إلي الدنمارك لخوض منافسات كأس العالم

GMT 17:05 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

الفيصلي الأردني يدعم صفوفه بحارس مرمى ثالث

GMT 14:19 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

ليفربول الإنجليزي يعلن تجديد عقد لاعبه جو جوميز

GMT 14:48 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

رسالة الى حزب الله وماذا عن الشيعة المستقلين؟

GMT 10:15 2018 الجمعة ,14 أيلول / سبتمبر

تعرفي على أفضل طرق علاج البشرة الشاحبة والمجهدة

GMT 14:59 2018 الثلاثاء ,14 آب / أغسطس

المطران حنا يستقبل وفدًا اعلاميًا اسبانيًا
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday