فائزة هاشمي رفسنجاني تؤكد أن الجميع متحجرون
آخر تحديث GMT 16:47:29
 فلسطين اليوم -

انتقدت النظام الحاكم ومعاداته للمرأة الإيرانية

فائزة هاشمي رفسنجاني تؤكد أن الجميع متحجرون

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - فائزة هاشمي رفسنجاني تؤكد أن الجميع متحجرون

طهران ـ العرب اليوم

انتقدت السيدة فائزة هاشمي رفسنجاني الابنة الثانية للرئيس الايراني الاسبق  آية الله أكبر هاشمي رفسنجاني النظام الحاكم في ايران ومعاملته للنساء الايرانيات ، معتبرة أن لا فرق بين المحافظين والإصلاحيين، ولا يختلف الأمر أساسا من يحكم من المجموعات السياسية في إيران. فالجميع متحجرون بشأن قضية المرأة، وقالت بصراحة، "أشعر بنوع من معاداة المرأة في هذه الحكومة". السيدة فائزة هاشمي رفسنجاني البالغة من العمر (50 عاما)، قضت أكثر من 20 سنة منها في الأنشطة الاجتماعية، والسياسية، والثقافية، والرياضية، وذاقت في النهاية تجربة السجن، تحدثت عن الثقافة الذكورية في إيران، فقالت إنها لا تنحصر في الرجال، بل تشمل النساء والأمهات والعوائل أيضا. وتقول فائزة رفسنجاني، وبلغة حادة ونقدية: واضافت في حديث صحافي نشر اليوم السبت، "مع الأسف، أصبحت النساء في إيران كقوات مشاة. فرغم كدحهن وعملهن المساير لعمل الرجال، لا يحصلن على المناصب عندما يحين موعد تقسيم الغنائم رغم طاقاتهن"، وذلك بسبب ما اعتبرته "جريمة الأنوثة". وعبرت فائزة عن خيبة أملها إزاء الظروف الراهنة في إيران، ودعت إلى تخصيص حصص للنساء في البرلمان والحكومة ومناصب الإدارة. ورغم أنها تعد من منتقدي حكومة أحمدي نجاد الرئيس السابق، لكنها تقول إن الكثير من النساء كن مسؤولات تنفيذيات في عهده. وقالت حول نظرتها الى مسألة مشاركة المرأة الايرانية في الشأنين السياسي و الاجتماعي، إني أنظر إلى المشاركة النسائية من بعدين: الأول، دور المرأة الإيرانية ونشاطها اللذان يمضيان إلى الأمام دوما بوتيرة ثابتة نوعا ما، والآخر دور الحكام والسلطات التي لا يتناسب أدائها مع واقع المرأة الإيرانية ومتأخر عنه جدا. فالمسار الذي شهدته النساء خلال الأعوام الـ35 بعد قيام الثورة كان مسارا صاحبته حواجز كبيرة غير متناسبة مع أنشطة النساء، إذ لا أرى تفاوتا كبيرا في الفترات المختلفة لتمييز بعضها عن بعض. مع الأسف، يشترك المحافظون والإصلاحيون أو اليمينيون واليساريون والفصائل السياسية المختلفة الحاكمة جميعا في نظرتهم إلى المرأة، وهي نظرة متحجرة مشفوعة بثقافة ذكورية. وأضافت، "ليست لدي معلومات دقيقة عن مشاركة المرأة الإيرانية في الشؤون السياسية والاجتماعية في عهد الشاه، لأنني لم أتجاوز الـ16 عاما آنذاك، وتعود معلوماتي إلى المسموعات والمصادر المنشورة. في رأيي، ومن البعد السياسي، كان الوضع في عهد الشاه، أي قبل 35 سنة، أفضل من الآن، وفقا للإحصائيات. وبما أنه كان لدينا في ذلك العهد امرأتان وزيرتان (وزيرة التعليم والتربية، ووزيرة الدولة في شؤون المرأة) يجب أن يكون لدينا حاليا عدة نساء وزيرات، لكن لا توجد حتى امرأة وزيرة واحدة. كما كان عدد النساء الأعضاء في مجلسي الشورى الوطني والشيوخ في عهد الشاه أكثر منهن حاليا، وذلك بالنسبة المئوية، وإذا أخذنا بعين الاعتبار العولمة وتحسن ظروف المرأة في العالم خلال العقود الثلاثة الماضية، فسنرى أننا في إيران تراجعنا كثيرا في مجال المشاركة السياسية للنساء، أي إننا، سياسيا، لم نتطور قط، بل تخلفنا أيضا، لكن في الشأن الاجتماعي الوضع يختلف، لأن مراعاة الموازين الإسلامية للمرأة أدت بنشاطها الاجتماعي إلى أن يتسع في أنحاء البلاد كافة. في عهد الشاه، لم تكن تطمئن العوائل إلى مشاركة المرأة في شؤون المجتمع، فلذا كانت المشاركة محدودة في هذا المجال. ويمكننا القول إن مشاركة المرأة في الشؤون الاجتماعية كالدراسة في الجامعات والرياضة والفن بل وحتى في المجال العمالي.. إلخ، تطورت بعد قيام الثورة وهذا لا يتناسب والتخلف في المجال السياسي. واعتبرت أن انطلاقة الحكومة في ما يخص النساء لم تكن جيدة، وإني أشعر بأن هناك نزعة معادية للمرأة في هذه الحكومة. وحول رأيها في أن تشكيل وزارة خاصة بالمرأة في الكثير من الدول المتطورة أو النامية ليس أمرا مناسبا في إيران، قالت في رأيي، في مجال الرياضة لا فرق كثيرا بين تشكيلات وزارة الرياضة والمسؤوليات التي جرى تعريفها للحوزة الخاصة بنيابة رئيس الجمهورية؛ أي لم يضف إلى الأمر شيئا بعد أن أصبحت لدينا وزارة للرياضة. فعلى سبيل المثال، كان لمنظمة التربية البدنية فروع في كل المدن بل والقرى، لكن حاليا وبعد أن أصبحت لدينا وزارة للرياضة لم يتغير شيء. بل ومن بعض الجهات قد أصبح الأمر أسوأ، حيث يجري وباستمرار استجواب الوزير في البرلمان ويؤدي ذلك إلى أن يصبح الوزير محتاطا أكثر في عمله. فإذا كانت اتجاهات البرلمان تتطابق والحكومة لكان الأمر أنجع، لكن عندما يكون تباين بين الاثنين سيصبح الأمر مؤذيا، لذا فإني لا أعد الوزارة أقوى من نيابة رئاسة الجمهورية.  وأضافت السيدة فائزة، يجب على المرأة البدء بنشاطاتها من مستويات إدارية متدنية وصولا للمراكز الأعلى، على سبيل المثال: الانطلاق من منصب الموظف، ومن ثم الارتقاء إلى رئاسة الدائرة، ونائب المدير العام والمدير العام. وتواجه النساء في إيران في مرحلة ما الطوابير، والجدران الزجاجية التي تقف حجر عثرة في طريقهن للتطور، والنمو لسبب واحد وهو كونهن نساء. وأشارت الى أن المرأة الايرانية حققت تقدما كبيرا في بعض المجالات التي يتمتعن فيها بحرية التحرك، بما فيها الجامعات، التي وصلت نسبة الطالبات فيها نحو 70 في المائة، في الوقت الذي لا تتولى امرأة واحدة منصب عميد الكلية أو معاون رئاسة الكلية في إيران. هل من المعقول ألا توجد امرأة بين هذا العدد الهائل من النساء من أصحاب الشهادات العليا تكون قادرة على تولي منصب إداري كبير يشرف على المستويات الجامعية كافة؟! فكيف يمكن للرجال تولي هذه المناصب؟ وختمت بالتأكيد على ان المجتمع الايراني لا يقبل أصحابه بارتقاء النساء ويقفون كحاجز في طريقهن. قد لا أتمكن من إعداد قائمة بالنساء ذوات الكفاءة في القطاعات كافة، ولكن كل فرد يستطيع بسهولة إعداد قائمة طويلة بالنساء المؤهلات في المجال الذي ينشط فيه. لدينا الكثير من النساء من أصحاب الكفاءات في المجالات المختلفة وحتى لتولي المناصب الوزارية، ولكنهن غير معروفات.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فائزة هاشمي رفسنجاني تؤكد أن الجميع متحجرون فائزة هاشمي رفسنجاني تؤكد أن الجميع متحجرون



GMT 09:40 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

سبب آخر يثير حزن الملكة إليزابيث من الأمير هاري ودوقة ساسكس
 فلسطين اليوم -

تميّز بالقصة المحتشمة الملفتة مع الأكمام الطويلة

بينيلوبي كروز تخطف الأنظار بإطلالتها الأخيرة بالجمبسوت

واشنطن - فلسطين اليوم
خطفت النجمة بينيلوبي كروز Penelope Cruz الانظار بإطلالتها الأخيرة حين أطلّت باللون الميتاليك البراق مع تمايلها بموضة الجمبسوت الساحر والراقي، الذي أظهر أناقة قل مثيلها في عالم الموضة الفاخرة.إنطلاقاً من هنا،واكبي من وقّع إطلالة بينيلوبي كروز بهذا الجمبسوت البراق. موضة الجمبسوت البراق تألقت بينيلوبي كروز Penelope Cruz بموضة الجمبسوت الواسع والطويل الذي يتخطى حدود الكاحل مع اللون الميتاليك بتدرجات فضية براقة وملفتة للنظر. فهذا التصميم الساحر حمل توقيع دار شانيل Chanel وتميّز بالقصة المحتشمة الملفتة مع الاكمام الطويلة والياقة المنسدلة على شكل V. موضة الاكسسوارات السوداء واللافت أن بينيلوبي كروز Penelope Cruz نسّقت مع هذا الجمبسوت موضة الاكسسوارات السوداء. فبرزت بموضة الصندل الجلدي المفرغ من الامام مع الحذاء الجلدي الرفيع مع البكلة البراقة ...المزيد

GMT 06:39 2020 الجمعة ,24 كانون الثاني / يناير

هذه أجمل المناطق السياحية في العاصمة المجرية بودابست
 فلسطين اليوم - هذه أجمل المناطق السياحية في العاصمة المجرية بودابست

GMT 05:04 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

مقتل مواطن طعنا في مدينة قلقيلية

GMT 07:48 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل مواطنين أحدهما حارس في الأقصى

GMT 09:41 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء متوترة في حياتك المهنية والعاطفية

GMT 10:19 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الأحداث المشجعة تدفعك إلى الأمام وتنسيك الماضي

GMT 02:14 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

علاج مرض رمد العين وأسبابه وأساليب الوقاية منه

GMT 11:50 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفة سهلة من أشهر المطاعم لإعداد الدجاج التركي المشوي

GMT 06:10 2017 الثلاثاء ,28 شباط / فبراير

نسرين طافش تنتهي من تصوير مشاهدها في "شوق"

GMT 08:19 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ميغان فوكس تتحول إلى مصاصة دماء مرعبة على "انستغرام "

GMT 05:21 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

سعيد بوحجة يؤكد أن الرئيس بوتفليقة يرغب في بقائه

GMT 05:32 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

"سيات ليون كوبرا" تُعدّ من أقوى 5 سيارات في السوق

GMT 06:27 2015 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

مظبي دجاج على الحجر

GMT 10:15 2015 الجمعة ,11 أيلول / سبتمبر

الإعلامية هبة الحسين تطلق برنامج على "اليوتيوب"
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday