الصدمات النفسية هي المسبب الأول للأمراض
آخر تحديث GMT 04:53:15
 فلسطين اليوم -

الصدمات النفسية هي المسبب الأول للأمراض

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الصدمات النفسية هي المسبب الأول للأمراض

الصدمات النفسية هي المسبب الأول للأمراض
رام الله - فلسطين اليوم

تجدين نفسك وأسرتك معرضين دوماً للإصابة بالعديد من الأمراض، وتعتقدين أن المشكلة في تغذية أفراد أسرتك وتبني العادات الصحية في مختلف مناحي حياتك، إلا أن العلوم الحديثة أو المستحدثة الآن باتت جميعها تشير إلى أن جميع الأمراض العضوية، التي يصاب بها الصغار والكبار لها أصل وأساس نفسي يجب الالتفات له، وعلاجه على التوازي مع العلاجات التقليدية والعقاقير.

أخصائية علوم الطاقة و«الميتاهيلث» إجلال أمين توضح لنا العديد من النقاط الهامة بشأن هذه الحقائق في السطور التالية:

بداية تخبرنا الأخصائية إجلال بأن لكل مرض أصلاً نفسياً نتج عن صدمة تعرضت لها، ولم تتحرر هذه الصدمة، فباتت تئن من داخلك وتظهر لك على شكل مرض لكي تنبهك أن مشاعرك بها خلل، فهو علم ليس بجديد، وأطلق عليه «الميتاهيلث»، وقد تم اكتشافه من خلال الطبيب الألماني Geerd Hamer Dr، الذي توفي ابنه نتيجة تعرضه لحادثة قتل في عام 1978، وبعد 6 أشهر من وفاة الابن أصيب الطبيب الألماني بسرطان الخصية وزوجته بسرطان المبيض، وذلك أثار «هامر» إثارة شديدة، وجعله ذلك، بسبب إصابته هو وزوجته بالسرطان في أعضاء خاصة بالتناسل، يفكر، ومن هنا بدأ الطبيب الألماني في البحث عن السبب، وقام بإجراء الكثير من الأبحاث حتى توصل إلى الطب الألماني الحديث أو علم «الميتاهيلث»، وهو ربط المشاعر بالحالات الصحية، وتوصل إلى أن أحد أسباب المرض هو تعرضه لصدمة فقد الابن وشعوره بأنه لن يأتي له ابن آخر.

وبناء على ذلك، فقد عكف هو وفريق بحث على تتبع كل مرض، والصدمة التي تعرض لها المريض في حياته سواء في الطفولة أو في مرحلة متقدمة من حياته، حتى أصدر لنا هذا العلم القيم.

وتشير إجلال إلى دليل آخر، حيث تقول: في الأعوام الأخيرة أصيبت الباحثة في علم النفس ومدربة الحياة الأميركية، لويز هاى Louise Hay بسرطان عنق الرحم، وعندما بحثت في هذا المجال، وجدت أن هناك ارتباطاً وثيقاً بين المرض وبين حادثة اغتصاب تعرضت لها منذ الطفولة أحدثت لها صدمة لم تُشفَ منها إلا عندما خضعت لجلسات نفسية عديدة، ولعلاج كيميائي حتى شفيت منها تماماً، وبعد ذلك أصدرت كتاباً بعنوان «كيف تشفي جسمك»، وبه دليل كامل لكل مرض وأصل الصدمة النفسية، التي تؤدي إلى الإصابة بهذا المرض.

وأضافت: في قديم الزمان، اكتشف هذا الارتباط سيدنا علي بن أبي طالب الذي قال: «دواؤك فيك وما تُبصر، وداؤك منك وما تَشعر»، أي أن سبب المرض نابع منك، وبالتالي تحرير صدمة المرض يعتمد على قوة إيمانك والتخلص من المرض، ويتم ذلك بألا تتركي في نفسك ضغينة ولا حقداً ولا خوفاً من شيء أو من أحد، وأن تسامحي وتقوي إيمانك، فلا تخشي إلا الله.

كما أن علوم الطاقة الحديثة القادمة إلينا من شرق آسيا كلها تحثنا على التسامح وترك التفكير السلبي، واعتناق التفكير الإيجابي، والتركيز على الحلول بدلاً من التركيز على المشاكل، وفي هذه العلوم إجابات كثيرة لكيفية تحرير الصدمات، وبدء الحياة من جديد بطريقة إيجابية وبتحفيز ذاتي يضمن لنا العيش بحياة صحية ناجحة، مستعينين بالقوة الإلهية التي هي مصدر النور والقوة الداخلية.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصدمات النفسية هي المسبب الأول للأمراض الصدمات النفسية هي المسبب الأول للأمراض



 فلسطين اليوم -

هيفاء وهبي تتألّق بفستان مرصع بالكريستال

القاهرة - فلسطين اليوم
هيفاء وهبي خطفت الأنظار بالتزامن مع احتفالها بعيد ميلادها بأناقتها ورشاقتها التي ظهرت بها خلال حفلها الأخير الذي أحيته في قطر، حيث أبهرت النجمة اللبنانية جمهورها على المسرح بطلتها اللامعة بفستان مرصع بالكامل بحبات الكريستال، وبهذه الإطلالة تعود هيفاء وهبي لستايل الفساتين المجسمة التي تتباهي من خلالها بجمال قوامها وهو التصميم الذي كانت تفضله كثيرا أيقونة الموضة، وذلك بعد اعتمادها بشكل كبير على صيحة الجمبسوت التي أطلت بها في معظم حفلاتها السابقة. هيفاء وهبي سحرت عشاقها في أحدث ظهور لها على المسرح خلال حفلها الأخير بقطر بإطلالة جذابة بتوقيع نيكولا جبران، حيث اعتمدت أيقونة الموضة مجددا التصميم المحدد للقوام مع الخصر الذي يبرز بقصته الضيقة مع الحزام جمال قوامها، حيث تمايلت هيفاء وهبي على المسرح بأسلوبها الأنثوي المعتاد بف...المزيد

GMT 20:32 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 00:05 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 07:30 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 07:20 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجوزاء" في كانون الأول 2019

GMT 12:07 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل شابًا على حاجز عسكري في القدس

GMT 13:11 2017 الأربعاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

"الأسرى" تنظم حفل تكريم لأسرى اجتازوا دورة في القانون الدولي

GMT 10:48 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

الاحتلال يعتقل تسعة مواطنين بينهم أطفال في الخليل

GMT 07:39 2016 الثلاثاء ,09 شباط / فبراير

خمسة جامعات فلسطينية تطالب الأتحاد تعليق الإضراب

GMT 09:13 2019 الثلاثاء ,07 أيار / مايو

10 أفكار وخامات رائجة لديكور منزلي معاصر

GMT 15:47 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

مدرب نمساوي مرشح لقيادة نادي فولفسبورج الألماني
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday