الخيانة الزوجيةالرجل مسؤول وأنت لست معذورة
آخر تحديث GMT 05:54:42
 فلسطين اليوم -

الخيانة الزوجية..الرجل مسؤول وأنت لست معذورة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الخيانة الزوجية..الرجل مسؤول وأنت لست معذورة

الخيانة الزوجية..الرجل مسؤول وأنت لست معذورة
رام الله - فلسطين اليوم

دراسة برازيلية صادرة عن مركز البحوث الاجتماعية أوز كازادوس، والتي تعني «المتزوجون» قالت إن نظرة إلى الوراء في التاريخ تبين أن عمالقة الحب والرومانسية قد وقعوا في فخ الخيانة رغم مشاعر الحب العارمة تجاه زوجاتهم. فإن مجرد إجراء مقارنة بين الإنسان القديم والحديث يظهر أن أسباب الخيانة في السابق كانت في معظمها عائدة للظروف التي كانت تحول دون اجتماع قلبين عاشقين؛ نظراً للفروق الطبقية الكبيرة التي كانت سائدة منذ تلك الحقبات القديمة، فالشواهد التاريخية كثيرة على ذلك، حيث كانت المرأة دائماً تعيش في بريق الأمل بأنه سيأتي اليوم الذي تجتمع فيه بحبيبها. لكن الرجل رغم حبه الكبير المعلن لامرأة كان يبحث عمن تستطيع تلبية مخيلته الحميمية، أما الصفة الغالبة لمثل هذه الخيانة فكانت السرية المطلقة؛ نظراً لشدة العقوبة في حال اكتشافها.

وأضافت الدراسة التي أعدتها مجموعة من علماء النفس والاجتماع أن أعذار الخيانة في أيامنا هذه تعتبر أقبح من الذنوب، رغم أن الخيانة الزوجية ليست مبررة ولا في حال من الأحوال، أي أن الدراسة لا تبرر خيانة القدماء، وإن كانت أعذارهم أقرب للمنطق.

قبول المرأة
أشارت الدراسة إلى أن المرأة، وخلال عهود طويلة من الزمن، كانت ملزمة بقبول خيانة الأزواج دائماً تحت شعار ضرورة الحفاظ على الحياة الزوجية، وإبقاء الزواج في حالة سعيدة، وإن كان أمام المجتمع فقط. والخلاف الأكثر بروزاً بين عصرنا الحاضر والعهود القديمة هو أن المرأة -وبسبب حصولها على استقلالية أكبر- اكتسبت حق المساءلة، أي مساءلة الرجل عن الخيانة، وإظهار عدم الثقة، واتهامه بالكذب إن كان يكذب حول خيانته، وهذه أمور لم تكن واردة قديماً. فلم تكن المرأة تملك حق المساءلة، أو الاتهام، ولا يبقى أمامها سوى قبول الخيانة؛ للحفاظ على نفسها، وعلى وضع أسرتها الاجتماعي.

الحبل على الجرار

إنكار الرجل للخيانة وكذبه، بحسب الدراسة، لم يتغيرا منذ القدم، وما تغير هو الأسلوب فقط، وتوافر الأدوات الأكثر نجاعة للإنكار والكذب. في عصرنا الحالي يتأخر الرجل في الوصول إلى المنزل، وعندما تسأله الزوجة عن السبب يقول «تأخرت في العمل كثيراً؛ لإنجاز أمر مهم»، أو«أصبحت سجيناً في الطريق بسبب ازدحام المرور»، أو«اضطررت لقبول دعوة صديق لتناول القهوة؛ للحديث عن مشروع جديد للعمل». ولكن هل تمر هذه الأعذار والأكاذيب على المرأة العصرية؟ الجواب هو لا بالطبع؛ لأنها هي أيضاً أصبحت لديها وسائل متاحة للكشف عن كذب الرجل، وإنكاره للخيانة، لكن بالنسبة لها مازال الأمر يحتاج إلى مزيد من الجرأة للمواجهة.

الرجل يدفعها لذلك
في الدراسة تم سؤال نحو 300 امرأة من مختلف الجنسيات، للإجابة عن سؤال فيما إذا كن قد خن أزواجهن، والسبب وراء ذلك بشرط عدم الكشف عن هويتهن، وتبين أن تسعين امرأة من بينهن قد خن أزواجهن لمرة على الأقل، وعن السبب قالت 86 امرأة ممن خن أزواجهن إنهن لجأن لذلك؛ لتأكدهن من خيانة أزواجهن لهن باستمرار، ومع عدم نفع كل الأساليب التي استخدمنها لمنعهم من الخيانة؛ لذلك لجأن هن أيضًا إلى نفس الأسلوب كمجرد انتقام.
يستدرك الخبراء في الدراسة: «هذا يدل على أن الرجل في معظم الأحيان يعتبر السبب الرئيس للخيانة الزوجية. فهو يخون ولا يبالي، ولا يهتم بالسمعة الاجتماعية والعائلية رغم انكشاف أمره. لكن خيانة المرأة ربما تبقى سراً للأبد لا ينكشف، ويذهب للقبر معها».

شطارة
أكدت الدراسة أن الرجل يكشف عن نفسه وبسهولة إن كان يخون مهما طال الزمن. لكن بعض النساء يمكن أن يخنّ، ومهما طال الزمن دون أن يلاحظ الزوج أي علامة. حتى أن العامل الفيزيولوجي في صالح المرأة. فالرجل الذي خان زوجته طوال النهار لا يستطيع إظهار تلك الفحولة في الليل، وهذا وحده كاف لأن تشك المرأة وتكتشف الخيانة، بينما المرأة لا تحتاج لأي جهد لإظهار الأنوثة.
تتابع الدراسة: «إن هذه الأمور هي من أسرار الخلق. ورغم هذه القدرة الكبيرة للمرأة فإن آخر شيء تفكر به هو خيانة من تحب. أما الرجل الذي لا حول له ولا قوة في تحدي شطارة المرأة فيوقع نفسه في برك مياه، وهو لا يجيد السباحة لتخليص نفسه».
وانطلاقاً من هذه الحقائق، فقد اتهمت الدراسة الرجل دائماً بالتسبب بالخيانة الزوجية إن كان ذلك بسبب طبيعته كذكر، أو بسبب العيوب الكثيرة فيه، وفانتازيا العلاقة الحميمية التي تسيطر على تفكيره عند الالتقاء بأي امرأة حتى وإن كانت أقل جمالاً من زوجته.

آراء متخصصة
الطبيبة النفسانية ميليزا دوس سانتوس، صاحبة عيادات الطب النفسي في مدينة ساو باولو قالت لـ «سيدتي» بوضوح: إن الخيانة الزوجية لا تقتصر على الرجل فقط رغم أنه ميال أكثر لممارستها، وبررت فكرتها بالقول: «إن الثورة التحررية للمرأة منذ بداية الستينات قد جعلت بعضهن أيضاً عرضة للوقوع في مطب الخيانة، والتعددية في العلاقات الحميمة؛ تعويضاً عن عهود طويلة من الكبت والحرمان والقهر الذي مارسه عليها الرجل».

لكن ميليزا، حسب رأيها كامرأة تؤمن كثيراً بأن من يبدأ الخيانة هو الرجل، ولكن ذلك لا يبرر -ولا بشكل من الأشكال- لجوء المرأة لنفس الأسلوب من أجل الانتقام. فالخيانة لا تدخل ضمن إطار شرعي مع فكرة الانتقام. وتقدم حلولاً للمرأة؛ حتى لا تقع في هذا المطب:

1 - ارفضي مواصلة الحياة الزوجية مع رجل يخونك، والعكس صحيح أيضاً.
2 – اعلمي أن آثار الخيانة مدمرة للزوجين بشكل متساوٍ.
3 – قبولك أحيانًا خيانةَ الرجل أمرٌ متعلق إلى حد كبير بالفروق الكبيرة بين الهورمونات الذكرية والأنثوية. لكن احذري فالأمر ليس كذلك عند الرجل، فهو لا يمكن أن يتصور وقوع زوجته في علاقة مع رجل آخر.

4 – اعلمي أنك أقوى من الرجل، وبإمكانك السيطرة على مخيلتك، فأنت بتركيبتك الأنثوية لا تميلين إلى التعددية في العلاقات.
5 – لا تكوني أنانية ومغرورة في حياتك عامة؛ لأن الخيانة مرتبطة في الغالب بفكرة إرضاء الذات الأنانية، وهي التباهي بالأنوثة بالنسبة للمرأة.

وتختم الطبيبة النفسانية ميليزا دوس سانتوس الدراسة بقولها: «إنها مجرد طروحات، لكن الأسباب قابلة للأخذ والعطاء إلى ما لا نهاية. وربما يأتي يوم ويكتشف فيه العلماء وجود فيروسات دماغية مازالت مجهولة بالنسبة للعلم مسؤولة عن الخيانة الزوجية، وتعددية العلاقات الحميمة للجنسين».

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخيانة الزوجيةالرجل مسؤول وأنت لست معذورة الخيانة الزوجيةالرجل مسؤول وأنت لست معذورة



GMT 10:24 2020 الإثنين ,04 أيار / مايو

8 طرق وأمورٌ عديدة لمنع الخيانة الزوجية

GMT 14:52 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

8 طرق وأمورٌ عديدة لمنع الخيانة الزوجية

GMT 15:55 2016 الإثنين ,11 تموز / يوليو

الخيانة الزوجية..الرجل مسؤول وأنت لست معذورة

GMT 16:09 2016 السبت ,25 حزيران / يونيو

5 عناصر أساسية لنجاح العلاقة الحميمية

GMT 09:15 2016 الجمعة ,24 حزيران / يونيو

خمسة أشكال لخيانة الزوج لزوجته
 فلسطين اليوم -

الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة ـ فلسطين اليوم
واصلت نجمات الفن والسينما منافسة الأناقة في ثاني أيام فعاليات مهرجان الجونة السينمائي عام 2026 حيث برزت إطلالات سهرة راقية وأخرى صباحية ناعمة بين السجادة الحمراء والجلسات الحوارية واستمر اللون الأسود في فرض سيطرته على اختيارات النجمات ليعكس الفخامة والرقي إلى جانب ظهور لافت للألوان النارية والأزرق الشاحب والأبيض. بدت النجمة يسرا في كامل أناقتها بثوب أسود طويل للقماش المجعد من تصميم ليث معلوف بفتحة V Neck وأكمام قصيرة بارزة الأكتاف مع فتحة أمامية عالية ونسقت معه بروشا ذهبيا كبيرا وقفازا جلديا وجوارب دانتيل بينما خطفت إلهام شاهين الأنظار بجمبسوت أسود بأرجل واسعة وأكمام مفتوحة تنسدل كالأوشحة مع ياقة كريستالية عالية مطرزة وتألقت أمينة خليل بطقم دانتيل أسود مزين بالورود ومبطن بالقماش الأحمر يتكون من كورسيه بياقة هالتر وتنورة مÙ...المزيد

GMT 12:31 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 08:07 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الحوت 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 11:42 2013 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

المصابيح في غرف النوم جمالية من نوع خاص

GMT 13:27 2020 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

إصابة مواطنين برصاص الاحتلال جنوب جنين

GMT 17:38 2020 الأربعاء ,15 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة من "الهيش" في معرض الكتاب

GMT 04:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

بيتزا بالسجق مع البطاطس المقلية

GMT 12:35 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

ليفربول أفضل فريق إنجليزي الشهر الماضي بقدم محمد صلاح

GMT 19:59 2017 الخميس ,05 كانون الثاني / يناير

انطلاق بطولة قفز الحواجز برعاية الاتحاد الملكي الجمعة

GMT 19:39 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

نيمار يستأنف تمريناته مع سان جيرمان استعدادا لمباراة رين

GMT 20:15 2016 الأربعاء ,24 شباط / فبراير

هزة أرضية تضرب جزيرة هالماهيرا في إندونيسيا
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday