سبل رعاية العلاقات الحميمه
آخر تحديث GMT 05:54:42
 فلسطين اليوم -

سبل رعاية العلاقات الحميمه

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - سبل رعاية العلاقات الحميمه

سبل رعاية العلاقات الحميمه
القاهرة - فلسطين اليوم

تختلف القدرة الجنسية والاستجابة مع الوقت بين الزوجين وتتأثر بصورة واضحة بالحالة النفسية والعاطفية للمرأة والرجل، وقد تتعرض لبعض التغيرات الطبيعية نتيجة الإعياء الجسدي والشعور بالتعب والارهاق. مثل هذه الحالات إذا لم يتفهمها الزوجان، قد تؤثر سلباً على العلاقة الزوجية، ما تؤدي إلى حدوث شرخ عميق في العلاقة الزوجية أو حتى وقوع أبغض الحلال عند الله. الحالة: أرسلت تقول أنها متزوجة منذ حوالي 7 سنوات من أحد أبناء عمومتها ولديها طفلان، وقد بدأت تلاحظ على الزوج مؤخراً انخفاض الرغبة الجنسية لديه وبدأت العلاقة الحميمة بينهما تتباعد إلى درجة أنه قد يمر شهر بكامله دون أن يقربها أو حتى يقبلها، ما جعلها تسأله ي نهاية الأمر، فرد عليها أنه مشغول جداً بمشروع جديد ويسعى لتحقيق الاستقرار المادي وتأمين مستقبل الأسرة. وتتابع: بدأ الشك يراودني وأصبحت أراقب اتصالاته ولكني لم أتوصل إلى أي شيء وبدأت أتقرب منه، فوجدت أن استجابته غير التي كنت أعرفها فسرعان ما تنتهي العلاقة الحميمة في أقل من دقائق وأحياناً يعتذر لي بأنه متعب ويشعر بالنعاس.

 أصبحت في حيرة من أمري، هل هناك ما يدعو إلى القلق ؟ أم أن الأمر كما يقول زوجي الانشغال في العمل؟ الإجابة: من الواضح أن التغير الذي طرأ على العلاقة الجنسية مع الزوج له أسباب معينة ولا أعتقد أن وضع الفرضيات حول الاحتمالات والأسباب سيفيد ما لم يتم مناقشة الأمر معه بصورة واضحة وصريحة وهادئة من دون استخدام أساليب قد توحي بحالة الشك التي تمرين بها، فمن الواضح أن الرغبة الجنسية عند الزوج متأثرة وليس فقط القدرة على الممارسة أو القدرة على الأداء، وهنا يجب أن نتأكد أولاً من عدم معاناة الزوج من حالة الاكتئاب أو القلق المرضي واللذان يعتبران من أهم العوامل النفسية التي تؤثر سلباً على الرغبة الجنسية وأيضا القدرة الجنسية عند الرجل، أضيفي إلى ذلك يجب تقييم وضع العمل الجديد ومدى قدرتك على تقديم الدعم المطلوب للزوج من خلال التعبير الإيجابي لمشاعرك تجاهه حول ما يبذله من مجهود لتوفير الدعم والاستقرار المالي للأسرة والأولاد. توضح الدراسات النفسية أن حرص الرجل على تحقيق الاستقرار والأمان المادي له ولأسرته يعد أحد أهم الأولويات في الحياة لديه لذلك نجد أن نمط الخلافات الزوجية المتعلقة بالعلاقة الجنسية يبدأ في الازدياد مع انشغال الزوج بالأعمال التجارية والأعباء الوظيفية خاصة إذا لم يكن لديه القدرة على تحقيق التوازن بين العمل والحياة الأسرية خاصة العلاقة الزوجية. وهنا أقدم لك بعض الاقتراحات والارشادات التي تساعد على تحقيق التقارب النفسي والجسدي بين الزوجين: 1.تدريب التفكير على حسن الظن في المواقف غير الواضحة وعدم التسرع بالاتهام قبل التأكد من حقيقة الأمر. 

2.المشاركة العاطفية والتعبير الإيجابي عن التقدير للمجهود الذي يبذله الزوج وأيضاً الزوجة العاملة واللذان يحرصان على تحقيق الاستقرار المادي للأسرة. 3. على الزوج الحرص على تحقيق التوازن بين متطلبات العمل وحقوق الأسرة من الرعاية والاهتمام، فما فائدة المال إذا لم يحقق السعادة والراحة للأسرة. 4. الحرص على الحصول على إجازة زوجية ولو لعدة ساعات يهتم فيها كلاً من الزوجين بالآخر وإعادة إنعاش العلاقة الحميمة بينهما. 5.الحرص على طلب المشورة الطبية والعلاج في حال تعرض الزوج لأعراض الاكتئاب أو القلق المرضي الحاد، الأمر الذي يساعده على القدرة على العطاء في العمل وفي الحياة الزوجية. نصيحة: الاهتمام برعاية العلاقة الحميمة حتى في أوقات العمل المضنية تعد أحد أهم عناصر الحماية ضد التأثير السلبي للقلق والتوتر عند الزوج وأيضاً يعتبر أهم عناصر حماية الجسد من تأثير العمل السلبي على الصحة العامة. 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سبل رعاية العلاقات الحميمه سبل رعاية العلاقات الحميمه



GMT 21:13 2018 الجمعة ,31 آب / أغسطس

سبل رعاية العلاقات الحميمه

GMT 01:24 2017 الأربعاء ,27 أيلول / سبتمبر

أفكار مختلفة لأنشطة و خروجات عائلية ممتعة

GMT 00:53 2017 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

لسنا وحدنا من يربي الصغار

GMT 03:10 2017 الإثنين ,10 تموز / يوليو

لأسرة هادئة ومستقرة عليك اتباع هذه الارشادات
 فلسطين اليوم -

الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة ـ فلسطين اليوم
واصلت نجمات الفن والسينما منافسة الأناقة في ثاني أيام فعاليات مهرجان الجونة السينمائي عام 2026 حيث برزت إطلالات سهرة راقية وأخرى صباحية ناعمة بين السجادة الحمراء والجلسات الحوارية واستمر اللون الأسود في فرض سيطرته على اختيارات النجمات ليعكس الفخامة والرقي إلى جانب ظهور لافت للألوان النارية والأزرق الشاحب والأبيض. بدت النجمة يسرا في كامل أناقتها بثوب أسود طويل للقماش المجعد من تصميم ليث معلوف بفتحة V Neck وأكمام قصيرة بارزة الأكتاف مع فتحة أمامية عالية ونسقت معه بروشا ذهبيا كبيرا وقفازا جلديا وجوارب دانتيل بينما خطفت إلهام شاهين الأنظار بجمبسوت أسود بأرجل واسعة وأكمام مفتوحة تنسدل كالأوشحة مع ياقة كريستالية عالية مطرزة وتألقت أمينة خليل بطقم دانتيل أسود مزين بالورود ومبطن بالقماش الأحمر يتكون من كورسيه بياقة هالتر وتنورة مÙ...المزيد

GMT 17:46 2019 الأحد ,03 شباط / فبراير

السيارات الطائرة بين الخيال العلمي والحقيقة

GMT 05:18 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

الإصابة ببعض الأمراض الجلدية أبرز أسباب تساقط الشعر

GMT 07:04 2019 الإثنين ,11 شباط / فبراير

ديان كروغر تلعب دور معلمة عميلة للموساد

GMT 20:10 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

الروائي نبيل فاروق يفاجئ قراءه برواية خيال علمي

GMT 15:07 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"استاد الأهلي" وعد من لا يملك

GMT 18:10 2016 الثلاثاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

مدرب الريان القطري يؤكد استعداد فريقه لمواجهة الخور

GMT 08:16 2020 الخميس ,10 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الخطوات الأساسية لتحقيق النجاح في تربية الأبناء

GMT 11:03 2020 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

سبب ترك رئيس قِسم المُحرّكات في "مرسيدس" منصبه

GMT 20:20 2019 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أهم الأماكن السياحية في جزيرة بالي دليلك لرحلة ممتعة

GMT 22:55 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

طرق مبتكرة لتنظيف مفارش السرير بشكل مستمر

GMT 12:30 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

باريس سان جيرمان مهدد بالاستبعاد من دوري أبطال أوروبا

GMT 22:26 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

فوائد البطاطا للجسم والصحة أبرزها الطاقة والنشاط
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday