زوجي يريد حقه الشرعي مهما كانت حالتي
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

زوجي يريد حقه الشرعي مهما كانت حالتي

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - زوجي يريد حقه الشرعي مهما كانت حالتي

زوجي يريد حقه الشرعي مهما كانت حالتي
القاهرة - فلسطين اليوم

أعزائي القراء حضرت إلى مكتبنا زوجة تشتكي مشكلة حساسة نوعا ما، لكن لتكرارها في بعض البيوت والعلاقات الزوجية آثرت أن أكتب عنها وأترك المجال مباشرة للزوجة السائلة حتى لا يتشتت بنا الحديث.

تقول الزوجة هديل : أنا فتاةٌ عمري 26 سنة طبيعتي رومانسية، خُطبتُ لقريبٍ لي بطريقة عاجلة؛ إذ اتصل بإخوتي ووالدي وطلب خطبتي، وهو لم يراني إلا كم مرة في المناسبات دون كلام بيننا. ووافق أهلي دون أن يكون بيننا تعارف أقوى وكان يبدو متعجلا في ذلك، وأما ضغط الأهل وقولهم بأنه العريس المناسب و ظروفه المادية مناسبة وأقنعتني الوالدةُ بالموافقة فوافقتُ!

وبعد أن تمَّ العقد، لم أكن أشعر تجاه زوجي بشيءٍ، فقد كنتُ أفتقد أي إحساس بالحب أو القبول لقربه، بل كنتُ لا أطيق النظر لوجهه، لا أشعر بأي مودة، لا يتحرك له قلبي ولا يحرك لمشاعري ساكنا أبدا رغم أنه ظاهريا شاب طويل القامة وسيم مرتب في مظهره، لكني كنت أبحث فيه عن شيء لم أجده عند زواجنا ولا أدري ما ذاك الشيء ! جاء يوم الدخلة، وكنتُ مُضطربة قلقةً، ولم أكن مرتاحةً، سافرتُ معه لقضاء رحلة شهر العسل، وما إن وصلتُ حتى تعبتُ مِن الرحلة فنمت، لكني فوجئتُ به يوقظني من النوم ليأخذ حقه لأول مرة بطريقة زادت كرهي له أكثر،

كان في ممارسته للجنس معي كأنه يريد الخلاص مِن همٍّ ثقيلٍ عليه، ثم كرَّر الفعل في اليوم الثاني، فكان مقززًا جدًّا، وكأنه يحفظ درسًا ويريد تطبيقه عليَّ لا رومانسية ولا تدرج في العلاقة ولا مراعاة لمشاعري. كان لا يهتمُّ إلا بنفسِه، ولا يتم العلاقة، بل يقوم بإنهائها بشكلٍ كريه جدا مما نفرني منه ومن العلاقة الحميمية وصارت كأنها كابوس! ازداد كرهي له، وكل مرة يأتيني ليكونَ معي أبعده عني، فهو يعلم أني غير مُتقبلة له ورغم ذلك يحاول قضاء شهوته بالعافية، صحيح أني جميلة وشكلي يشده لي كزوج لكن أين مشاعري أنا أثناء هذه العلاقة ؟

وطبعا ذهبتُ لبيت أهلي، وحاول أن يردني أكثر مِن مرة، لكني رفضتُ، حاول معي الأهل فرفضت. حاول أن يعتذر و قال لي إنه تعلم وسوف يثبت لي تغير حياته وطريقته معي لكني أيضا رفضت. و جئت أسأل أليس الطلاق حلا لمشكلتي لأني أخشى الرجوع لتلك الحياة التعيسة؟

الجواب: أيتها الزوجة الفاضلة : لقد ذكرت في أول حديثك السبب الرئيسي في مشكلتك، وهو أنك فتاة رومانسية ولكن زوجك لم يفهم تلك الطبيعة من البداية، وما عرفها ولم يعرف قيمتك إلا بعد أن تركته وذهبت لبيت أهلك.

وأظن أن السبب الثاني في هذه الكراهية التي وقعتْ في قلبك أيضا مُعلقٌ. بخبرتك السيئة حول “ليلة الدُّخْلة”، لما أيقظك زوجك مِن نومك وأخذ حقه بهذه الطريقة الخالية من الرومانسية والتهيئة النفسية للزوجة. إن تركيزك على موضوع العلاقة الحميمية يوحي بعُمق الصدمة النفسية، وأثرها البالغ في علاقتك الزوجية!

أما قولك عن العلاقة الحميمة: “يأخذ حقه” فهي كلمة أتضايق كثيرا عند سماعها من أحد الزوجين ! ذلك لأنَّ العلاقة الحميمية حقٌّ مُشتركٌ بين الزوجين، وهو من الحقوق التي لا تستوفى بالغصب والغضب، بل بالمودة والرحمة، حتى تتحقق لذة الجماع للزوجين جسدَيْن وروحَيْن معًا! فإن لم تتحققْ معاني السكن والاستمتاع بين الزوجين فَقَد الزواج معناه! لذلك نصيحتي إليك في هذا الموضوع ولكل زوجة في مكانك أنه : إن خفت ألا تقيمي حدود الله جاز لك الطلاق أو الخلع أي الطلاق الخلعي لقوله تعالى: ﴿ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ ﴾ [البقرة: 229].

وإن شئتِ أن تقيمي معه على ما ترين منه، ووفيت زوجك حق الجماع على كراهيةٍ منك كنتِ مُحْسِنةً إليه، ومأجورةً عند ربك فربما بحبه لك سيغير من طبعه ربما ستجدين منه جوانب أخرى ستحبينها، فالحياة الزوجية ليست كلها قائمة على الجنس فهناك صفات أخرى تقوي الزواج وتجعله يستمر.

مِن هنا أقترح عليك قبل اتخاذ أي قرارٍ بالطلاق أن تستأذني زوجك في البقاء عند أهلك شهرين ثلاثة، لا يراك فيها ولا يحادثك حتى تختبري مشاعرك الحقيقية تجاهه، بعيدًا عن وجوده، وتستطعمي الحياة بعد فراقه الافتراضي، مع الاهتمام بعرض نفسك على طبيبة نفسية تربوية لمساعدتك على تخطِّي الصدمة الجنسية والعاطفية التي تعرضت لها.

ثم عليك بالاستخارة فالطب والدين وجهان لعملة واحدة وأكثري من الذكر والدعاء بأن ييسر الله لك استيضاح الأمر، ثم إذا وجدت نفسك بعد ذلك قادرةً على الابتسام، وتحرَّرتِ من القيود، ورأيت الحياة بعيدًا عن زوجك أحب إليك وأبهج لقلبك من العيش معه، فاطلبي الخلع.

وإن تاقتْ نفسك إليه فارجعي إلى بيتك، ولكن هذه المرة بعقلية ناضجةٍ قادرة على الحوار مع زوجك حول الأمور التي تضايقك منه، وعسى الله أن يصلح ما بينكما قال تعالى : ( وعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا ) صدق الله العظيم

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زوجي يريد حقه الشرعي مهما كانت حالتي زوجي يريد حقه الشرعي مهما كانت حالتي



GMT 19:08 2016 الجمعة ,01 تموز / يوليو

نصائح الجدات لعلاقة زوجية تدوم طويلا

GMT 13:30 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

أخطاء واجب الابتعاد عنها في العلاقات الزوجية

GMT 09:25 2016 الثلاثاء ,26 إبريل / نيسان

أخطاء واجب الابتعاد عنها في العلاقات الزوجية
 فلسطين اليوم -

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 01:25 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجوزاء الإثنين 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 09:55 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

يزعجك أشخاص لا يفون بوعودهم

GMT 22:53 2020 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

دي إس تستحدث موديلات كهربائية من "DS3" و"DS7"

GMT 01:17 2014 الجمعة ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

مذكرة تفاهم بين LIU وجامعات السوربون في فرنسا

GMT 01:52 2019 الأحد ,13 كانون الثاني / يناير

أحمد خالد صالح ينفي تعاقده على مسلسل"فكرة بمليون جنيه"

GMT 10:16 2018 الخميس ,21 حزيران / يونيو

10 صفات للمرأة الواثقة من نفسها تعرَّف عليها

GMT 11:01 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

مدينة بريدا الهولندية مقصد السيّاح من مختلف أنحاء العالم

GMT 17:18 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

زوجان باكستانيان يكشفان حقيقة صادمة بعد 24 عامًا من الزواج

GMT 10:38 2015 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نادي الفروسية في الرياض يقيم حفل سباقه الـ 20
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday