قراصنة المعلوماتية يستغلون ثغرات قطاع المحمول لتكثيف هجماتهم
آخر تحديث GMT 07:00:22
 فلسطين اليوم -

قراصنة المعلوماتية يستغلون ثغرات قطاع المحمول لتكثيف هجماتهم

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - قراصنة المعلوماتية يستغلون ثغرات قطاع المحمول لتكثيف هجماتهم

الثغرات الناجمة عن الطفرة في قطاع المحمول
لاس فيغاس - فلسطين اليوم

في ظل انتشارها الكبير واحتوائها على الكثير من المعلومات الشخصية، تمثل الهواتف الذكية هدفا مهما لقراصنة المعلوماتية الساعين لاستغلال الثغرات المتأتية من السباق على الابتكار في هذه السوق التي تشهد منافسة محمومة.

وقد لاحظ خبراء معلوماتية خلال السنوات الثلاث الاخيرة زيادة في الهجمات على اكبر نظامي تشغيل للاجهزة المحمولة وهما "آي او اس" لهواتف "آي فون" واجهزة "آي باد" اللوحية من "آبل" و"أندرويد" التابع لمجموعة "غوغل" والمستخدم من أكثرية مصنعي الهواتف الذكية والاجهزة اللوحية في العالم.

واظهرت دراسة لشركة "تشيك بوينت" المتخصصة في المعلوماتية نشرت نتائجها مطلع حزيران/يونيو وشملت بيانات تتعلق بأكثر من 900 الف جهاز محمول متصل بشبكات الانترنت اللاسلكي (واي فاي) في شركات حوالى مئة بلد، أن واحدا من كل الف جهاز مصاب بفيروسات معلوماتية.

ولفتت الدراسة الى انه في حال كانت أي شركة تضم اكثر من الفي جهاز محمول متصل بشبكتها، فهذا يعني وجود خطر نسبته 50 % في أن تكون ستة اجهزة على الاقل مصابة بهذه الفيروسات.

كذلك كشف باحثون في شركة "تشيك بوينت" اخيرا في لاس فيغاس عن ثغرة تسمح بالتحكم بالهواتف الذكية العاملة بنظام "اندرويد" بواسطة اداة محملة مسبقا في هذا النظام ومصممة اساسا للسماح بالدخول الى الجهاز بهدف المساعدة التقنية.

وأكد المسؤول في شركة "تشيك بوينت" المكلف الوقاية من التهديدات للاجهزة المحمولة أوهاد بوبروف أن "هذا الامر يؤثر على كل النسخ من نظام تشغيل +اندرويد+".

وأوضح أنه في إمكان قراصنة المعلوماتية استغلال الثغرة عبر التحايل على مالكي الهواتف لحملهم على تحميل تطبيق خاضع لسيطرتهم بهدف الاتصال بأداة مساعدة تقنية.

وفي بعض الحالات، يمكن حصول القرصنة بمجرد رسالة هاتفية من دون الحاجة حتى لفتحها من جانب المتلقي. وهذه الرسالة مصممة بطريقة تدفع مستخدمي الهواتف الى الاعتقاد بأنها صادرة عن مركز فعلي للمساعدة التقنية في حين أنها مرتبطة في الواقع بخوادم الكترونية يتم التحكم بها من قراصنة معلوماتية.

وبالتالي لا حاجة في هذا النوع من الهجمات الالكترونية سوى لرقم هاتف صاحب الجهاز المستهدف.

وكانت شركة "زيمبيريوم" لأمن المعلوماتية وجهت تحذيرا الاسبوع الماضي بشأن ثغرة اخرى في انظمة تشغيل "اندرويد" يمكن ايضا استغلالها بمجرد ارسال رسائل متعددة الوسائط على الهواتف الذكية.

وتقوم هذه الثغرة على خاصية مسماة "ستايجفرايت" تعمل على التحميل التلقائي المسبق لمقاطع فيديو مرسلة عبر رسائل متعددة الوسائط من دون الحاجة الى انتظار فتح المتلقي الرسالة لمشاهدة مضمونها.

ويمكن للقراصنة اخفاء برمجيات خبيثة داخل ملفات الفيديو هذه وبالتالي ستدخل هذه البرمجيات الى الهاتف المستهدف حتى من دون قراءة صاحبه للرسالة.

وبحسب "زيمبيريوم" فإن خطر هذه الثغرة يطال حوالى 95 % من الهواتف العاملة بنظام "اندرويد" اي ما يقارب 950 مليون جهاز.

وقام الباحثون بإخطار "غوغل" بهذه الثغرة ما دفع بالمجموعة الاميركية العملاقة قبل ايام الى اقتراح تحديثات شهرية لانظمتها الامنية الخاصة بأجهزتها "نيكسوس" العاملة بنظام "اندرويد". وضم التحديث الأول الاربعاء خاصية للتصدي لثغرة "ستايجفرايت".

وبالنسبة لأكثرية هذه الاجهزة، تتحكم الشركات المصنعة وحتى الهيئات المشغلة لقطاع الاتصالات بالقدرة على تحديد النسخة المستخدمة من "اندرويد" في الهواتف الذكية. ومن بين هذه الشركات، اعلنت مجموعتا "سامسونغ" و"أل جي" الكوريتان الجنوبيتان أنهما ستعمدان ايضا الى تحديثات شهرية لهذه الانظمة.

ومنذ بداية العام الجاري، جرى اكتشاف حوالى ثمانين ثغرة في نظام "آي او اس" وحوالى عشر ثغرات في "اندرويد" وفق ما اشارت شركة "سيكيونيا" الدنماركية المتخصصة في الامن الالكتروني الخميس في لاس فيغاس.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قراصنة المعلوماتية يستغلون ثغرات قطاع المحمول لتكثيف هجماتهم قراصنة المعلوماتية يستغلون ثغرات قطاع المحمول لتكثيف هجماتهم



 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 07:12 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يستولي على جرافة وجرار في فروش بيت دجن

GMT 14:01 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 18:52 2015 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

التركي كرم بورسين يؤكد أن الحب أفضل شعور

GMT 18:13 2016 الخميس ,16 حزيران / يونيو

طريقة عمل كفتة داوود باشا

GMT 20:21 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

الفنانة نيكول سابا تقدم دور تؤام في مسلسل "ولاد تسعة"

GMT 12:06 2015 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

المصممة هاجر قشوش توضح سر أناقة المرأة بالعباءة الخليجية

GMT 04:56 2017 الخميس ,13 إبريل / نيسان

أماندا هولدن تلمع في فستان مخطّط طويل وأنيق

GMT 14:38 2020 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

رئيس الوزراء التونسي سنكون دائما في صفّ القضية الفلسطينية

GMT 17:35 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

محمد بن زايد يستقبل رائد الفضاء هزاع المنصوري

GMT 12:39 2019 الأحد ,04 آب / أغسطس

عن لبنان ومسائل «الأخلاق»!
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday