ادباء يؤكّدون أن كتاب الطفل العربي يشهد تطورًا في المحتوى والغزارة
آخر تحديث GMT 09:50:13
 فلسطين اليوم -

ادباء يؤكّدون أن كتاب الطفل العربي يشهد تطورًا في المحتوى والغزارة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - ادباء يؤكّدون أن كتاب الطفل العربي يشهد تطورًا في المحتوى والغزارة

ادباء يؤكّدون أن كتاب الطفل العربي يشهد تطورًا
دبي - فلسطين اليوم

أكد أدباء ورسامون ومتخصصون بأدب وثقافة الطفل العربي أن كتاب أدب الطفل العربي لا يزال بخير بالرغم من الأحداث المتسارعة التي تشهدها المنطقة، وأنه يشهد تطورًا في المحتوى والطباعة والغزارة بشكل متفاوت في العالم العربي، وأن هناك حاجة إلى استراتيجيات كبيرة تعيد الطفل العربي إلى القراءة وتهتم بمراحله العمرية المختلفة، وتخاطبه بوسائل جديدة في ضوء المتغيرات العصرية وشيوع وسائل التقنية الحديثة.

جاء ذلك خلال حلقة نقاشية تحت عنوان "كتابات الأطفال في العالم العربي بين الحقيقة والخيال" التي تم تنظيمها من قبل "بي بي سي عربي" بالتعاون مع هيئة الشارقة للكتاب على هامش انعقاد فعاليات مهرجان الشارقة القرائي للطفل 2016 الذي يقام لغاية 30 من ابريل الحالي، وذلك بمشاركة كل من الكاتب ورسام كتب الأطفال العراقي الفنان علي المندلاوي، والكاتبة السورية نبيلة أحمد علي، والكاتب الموريتاني د. محمد ولد عمارو، وأدار الندوة عمر عبد الرازق، مراسل ومذيع بي بي سي عربي معد ومقدم البرنامج الإذاعي "عالم الكتب".

وبين الفنان علي المندلاوي في إجابته على سؤال: كيف ترى واقع أدب وثقافة الطفل العربي في العصر الحالي؟ بالقول :" يبشر الواقع الحالي لأدب وثقافة الطفل بالكثير من الأمل برغم الظروف المحيطة بالعالم العربي التي تشهد مناطق متوترة ودموية، ففي الوقت الذي تجد توقفاً شبه تام لعملية القراءة فضلاً عن النشر بسبب الظروف المذكورة تجد مناطق أخرى تأخذ هذه الأمور على عاتقها كتجربة الشارقة ولبنان ومصر وغيرها، كما توجد بنية تحتية قوية لطاقات فنية وأدبية عربية مؤهلة راقية يمكنها تقديم كتب ناجحة".

وكان للدكتور محمد ولد عمارو وجهة نظر أخرى في الحديث عن ثقافة وأدب الطفل في موريتانيا، حيث رأى أنها مرحلة متخلفة جداً بسبب انصراف الكتّاب عن الكتابة للطفل نتيجة النظر إلى هذا النوع من الأدب بنظرة متدنية في البلاد، كما أن المنهج الدراسي الموريتاني لا يساعد على بناء ثقافة طفل متميزة كونه قائم على إغراق الطالب بمواد علمية صعبة، أو بإرشادات مأخوذة من كتب الكبار، وتأخذ في العادة الجانب الوعظي المحدود، وتهتم كثيراً بالشعر القديم.

ومن موريتنا إلى سوريا، حيث رأت الكاتبة السورية نبيلة أحمد علي خلال حديثها عن واقع أدب وثقافة الطفل والنشر السوري الحالي: "إن عملية نشر كتاب الطفل السوري لا تزال بخير برغم قلتها عن الفترة السابقة قبل الأحداث الحالية المعروفة التي تشهدها حالياً"، مبينة:" لكن النشر السوري يحتاج الآن إلى وسائل جديدة تنسجم مع الظروف الحالية، يشارك فيها أدباء وتربويون ومتخصصون نفسيون يقومون بتعمير العقول مما علق بها من رواسب نتيجة أحداث العنف، وشيوع ثقافات دموية لم تكن معهودة في السابق".

وفي إجابة لتساؤل عمر عبد الرازق معد ومقدم برنامج عالم الكتب من بي بي سي عربي هل ترك واقع الحرب مجالاً للخيال كي يقدم ما يهم الطفل العربي من أدب ورسم؟ قال الفنان علي المندلاوي:" نعم، توجد علامات وتجارب متميزة يمكنها مواجهة الواقع الراهن للطفل في البلدان التي تشهد صراعات دموية تؤثر في خيال وأدب الطفل، وتوازن الكفة في انتاج كتاب طفل يمكنه انتشاله من هذه الصراعات، وإعادة بناء ثقافته وشخصيته ومعارفه، ولا خوف على الطفل العربي من ذلك، والدليل أنه حتى الدول التي تشهد أحداث عنف، تبرز فيها أيضاً دور نشر تقدم الكثير، وستقدم أكثر كلما أتيح لها فرصاً أكثر بالطبع.

التحديات الرقمية كان لها نصيب في الحلقة النقاشية، كما هي الحال في الكثير من النقاشات التي تشهدها الساحات الثقافية العالمية، والجدال بين الرقمي والورقي، وقد بيّن الدكتور محمد ولد عمارو أن عدم وجود بديل يراعي خصوصية الطفل العربي، وغياب من يكتب وينشر للطفل بحرفية، وشيوع المفهوم الربحي التجاري على حساب الجودة يؤخر تقدم ثقافة الطفل كثيراً، ويدعم دخول وسائل أخرى لملئ هذا الفراغ، ولا أسهل من دخول التقنية الرقمية في العاصر الحاضر لتحقيق هذه الغاية.

ورمى المندلاوي في حديثه اللوم على المناهج الدراسية بالقول:"إن التصاق الطفل بالتقنية الحديثة على حساب كتاب الطفل له ما يبرره أيضاً، وذلك لأن المناهج التدريسية لا ترتقي بالمستوى المطلوب في تقديم الجديد للطفل، واعتمادها على أسلوب التلقين الممل، وعدم شيوع أساليب التفاعل والتجديد، وصياغة مناهج يمكنها أن تستوعب الطفل كمكون إنساني له متطلبات نفسية وصحية وعلمية وثقافية وحتى تقنية، كما أن مستوى المعلم لم يتغير، أو يتطور، وبالتالي تتأخر طموحاتنا عن بلوغ الهدف المنشود".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ادباء يؤكّدون أن كتاب الطفل العربي يشهد تطورًا في المحتوى والغزارة ادباء يؤكّدون أن كتاب الطفل العربي يشهد تطورًا في المحتوى والغزارة



إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 07:12 2015 الإثنين ,24 آب / أغسطس

متى يمكنني إجراء اختبار الحمل

GMT 07:36 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

إليسا تعيد ارتداء تصميم ظهرت به الملكة رانيا قبل عامين

GMT 19:57 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

عرض الفيلم الأميركي "خيال رخيص" في جزويت الإسكندرية

GMT 13:25 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

الفالح يكشف عن زيادة في إنتاج الطاقة بحلول 2023

GMT 03:31 2017 الجمعة ,13 تشرين الأول / أكتوبر

مجموعة "LANVIN" الجديدة للشاب الذي يهوى الخروج عن المألوف

GMT 18:54 2017 السبت ,07 تشرين الأول / أكتوبر

عايدة رياض تقترب مِن الانتهاء من تصوير أحدث مسلسلاتها
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday