آلاف المدنيين يعانون الحصار داخل مخيم اليرموك من القتال بين داعش والنصرة
آخر تحديث GMT 22:13:43
 فلسطين اليوم -
الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية مقتل 3 أشخاص وإصابة 36 آخرين في ضربات استهدفت مطارات سعودية كاتس يهدد بتدمير الضفة الغربية وإعلان الحرب على السلطة الفلسطينية بنموذج غزة ولبنان نقابة الصحفيين الفلسطينية تستنكر تصاعد اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه على الصحفيين نساء إيرانيات يتلقين تدريبات عسكرية في طهران على استخدام البنادق والإسعافات الأولية مسيرة روسية تضرب الجسر الشمالي في كييف بالتزامن مع وصول المستشار الألماني إلى العاصمة استقالة وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد وسط ضغوط وعقوبات أميركية متصاعدة على قطاع النفط بعد إحباط مخطط أمني واشنطن تسحب قاذفات بي 1 من قاعدة فيرفورد البريطانية
أخر الأخبار

اللاجئون الفلسطينيون اليائسون يتضورون جوعاً مع تصاعد حدة الإشتباكات في دمشق

آلاف المدنيين يعانون الحصار داخل مخيم "اليرموك" من القتال بين "داعش" و"النصرة"

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - آلاف المدنيين يعانون الحصار داخل مخيم "اليرموك" من القتال بين "داعش" و"النصرة"

مخيم اليرموك للاجئين في نيسان2015 ما يقرب من 10,000 شخص يعانون من نفاذ الطعام
دمشق - نور خوام

يعاني الاف المدنيين المحاصرين في مخيم "اليرموك"  للاجئين الفلسطينيين ، ظروفاً انسانية بائسة، حيث يشتد الصراع منذ عدة أيام بين مقاتلي  تنظيم "داعش" ومتطرفين آخرين بحسب ما حذرت الأمم المتحدة. وفي نهاية الإسبوع، ذكرت وكالة الأونروا UNRWA التابعة للأمم المتحدة لإغاثة اللاجئين الفلسطينيين بأن ما يقرب من 10,000 من سكان مخيم "اليرموك" Yarmouk جنوب العاصمة السورية قد نفذ منهم الغذاء والماء لأكثر من إسبوع.

فالمدنيون في "اليرموك" يواجهون خطر المجاعة والجفاف، إلى جانب المخاطر المتزايدة من التعرض لإصابات خطيرة أوالوفاة جراء النزاع المسلح، وفق ما قال المتحدث باسم الأونروا كريستوفرغانيس، الذي أشار إلى أن هؤلاء الأشخاص محاصرون في منازلهم ويختبئون لتجنب الإصابة بالرصاص أو الشظايـا.

وكان المخيم في يومٍ من الأيام موطناً لنحو 150,000 شخص، وقد حل به الدمار بسبب القتال الدائر ما بين تنظيم "داعش" وجبهة "النصرة" جناح تنظيم القاعدة في سورية ، في حين تقوم القوات الحكومية بالقصف بشكل منتظم من الخارج. وأضاف غانيس بأنه ومهما كانت إمدادات الغذاء والماء، فقد أصبح هؤلاء المدنيون منهكين منذ فترة طويلة. فيما كشفت الأونروا عن إستعداد البعثات الإنسانية لإيصال  المساعدات إلى مخيم اليرموك حينما يسمح الوضع بذلك.

ومن المقرر بأن تكون محنة المدنيين في سورية على جدول الأعمال مرةً أخرى خلال إستئناف المحادثات اليوم الاثنين في جنيف بين مبعوث الأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا، وممثلي حكومة الرئيس السوري بشار الأسد، إضافةً إلى المتمردين الذين يقاتلون من أجل الإطاحة به. ومع بداية الجولة الثانية في نهاية الأسبوع الماضي، لم تكن هناك أية إشارة على تضييق الفجوة بين الجانبين السوريين، والذين لم يتم لقاؤهم بعد وجهاً لوجه.

ولا يزال يتم منع وصول شحنات المساعدات إلى المناطق المحاصرة للمعارضة من قبل الحكومة السورية، بحسب ما قالت الأمم المتحدة، وسط أدلة متزايدة على أن السلطات في دمشق تمتنع عن مناقشة عملية الإنتقال السياسي التي أطلق عليها دي ميستورا " أم جميع القضايا "، حيث وصف النظام السوري مستقبل الأسد بأنه " خط أحمر ".

وإلتقى رئيس اللجنة العليا للمفاوضات المعارضة (HNC) رياض حجاب يوم الاحد مع دبلوماسيين من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، والمملكة العربية السعودية وقطر وتركيا من أجل التخطيط للمرحلة المقبلة من المحادثات. كما سعى مرةً أخرى كبير المفاوضين في الحكومة السورية بشار الجعفري يوم الجمعة الماضية إلى الإبتعاد عن مناقشة دي ميستورا التي تناولت إنتقال السلطة وطرح خطة من 12 نقطة صادرة عن الأمم المتحدة في اذار/ مارس.

ويرى سالم المسلط الناطق الرسمي باسم الهيئة العليا للمفاوضات بأن دي ميستورا تقع عليه مسؤولية التأكد من إلتزام جميع الأطراف بما يتم طرحه علي جدول الأعمال، مشيراً إلى أنه في حال لم يرغب النظام السوري في مناقشة وجود حكومة إنتقالية، فإنهم إذاً يهدرون الوقت. وألمح الإئتلاف الوطني السوري، وهي جماعة أخرى معارضة، بالإنسحاب من محادثات جنيف، قائلاً بأن المبعوث الخاص للأمم المتحدة لا يزال يفتقر إلى الإلتزام بالمهمة الموكلة إليه من قبل الأمم المتحدة. كما أشار إلى أن نظام الأسد ينبغي أن لا يستمر في ظل الجرائم التي إرتكبها.

ويعتقد المحللون بأن رفض الحكومة السورية القاطع لتقديم أية تنازلات يمكن أن يكون إختبار ما إذا كان يمكن إفساد هذه المحادثات عبر تصعيد وتيرة العنف، وهي الإستراتيجية التي قد تنجح إذا لم تكن هناك استجابة دولية عقابية. وحذرت "جماعة متمردة إسلامية قوية" يوم السبت، من أن مباحثات جنيف لا تراعي الوضع العسكري المتدهورعلى الأرض، والذي يهدد إستمرار سريان إتفاق هدنة وقف إطلاق النار غير المكتملة بوساطة الولايات المتحدة وروسيا، والتي إستمرت لمدة ستة أسابيع. كما ذكرت أحرار الشام Ahrar al-Sham أيضا وجود " فجوة " ما بين الهيئة العليا للمفوضات HNC و" الشارع الثوري بكل ما فيه من الجيش وعناصر مدنية "، واصفةً أداءها بالضعيف والمتعثر، بينما تقوم روسيا وايران بتقديم المساعدة للحكومة من أجل تحقيق مكاسب على الارض.

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

آلاف المدنيين يعانون الحصار داخل مخيم اليرموك من القتال بين داعش والنصرة آلاف المدنيين يعانون الحصار داخل مخيم اليرموك من القتال بين داعش والنصرة



 فلسطين اليوم -

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 00:05 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 20:14 2015 الأربعاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

"Google Photos" يسمح الآن بحذف الصور مع حفظها سحابيًا

GMT 15:30 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

المسابقات تعاقب شباب الخليل وتحرمه من جمهوره

GMT 21:19 2017 الأحد ,27 آب / أغسطس

وادي يوقع رسميًا لاتحاد خان يونس

GMT 13:52 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

التلوث النفطي يطال أجمل شواطئ البرازيل

GMT 01:33 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

دور الـ 16 من كأس ملك البحرين ينتهي بشكل متوقع

GMT 01:43 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

بركات يؤكّد أنّ التسجيل المبكر ساهم في الفوز على بوتان

GMT 22:10 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

مهاجم البارسا يجري لعملية جراحية تشرين الثاني المقبل
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday