الملك سلمان يعود للرياض وقمة مجلس التعاون الإسلامي تختتم دورة أعمالها الـ13
آخر تحديث GMT 16:14:38
 فلسطين اليوم -
رئيس الجمهورية الجزائري عبد المجيد تبون في الحجر الصحي لمدة 5 أيام بسبب ظهور أعراض كورونا على العديد من المسؤولين برئاسة الجمهورية والحكومة الناطق باسم رئيس الحكومة الإسرائيلية يصرح بأن التحولات في المنطقة قد تدفع الفلسطينيين لتغيير مواقفهم تجاه السلام وصول وفد إماراتي رفيع المستوى على متن طائرة إماراتية إلى مطار تل أبيب الكاظمي يعلن نثمن التعاون الألماني في ملف المقاتلين الأجانب وملف إعادة النازحين أمير الكويت يؤكد أن الانتخابات المقبلة مسؤولية وطنية لاختيار ممثلي الأمة وضمان سلامة أداء البرلمان وفد حكومي إماراتي يتوجه إلى إسرائيل في أول زيارة رسمية وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصدر لبناني "القضاء يستمع بدءاً من الجمعة لوزراء سابقين وحاليين في قضية المرفأ" الرئيس السوري يعلن أن "قانون قيصر" عنوان لمرحلة جديدة من التصعيد في المنطقة الموت يغيب الفنان المصري سناء شافع الصحة العالمية تصدم العالم حول موعد إنتاج لقاح كورونا
أخر الأخبار

التكاتف ومكافحة التطرف أهم ما جاء في مسودة البيان

الملك سلمان يعود للرياض وقمة مجلس التعاون الإسلامي تختتم دورة أعمالها الـ13

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الملك سلمان يعود للرياض وقمة مجلس التعاون الإسلامي تختتم دورة أعمالها الـ13

مجلس التعاون الإسلامي
إسطنبول - جلال فواز

انطلقت قبل ظهر اليوم الجمعة في اسطنبول أعمال الجلسة الختامية  لقمة "منظمة التعاون الإسلامي" الثالثة عشرة،  ومن المنتظر أن يصدر في أعقابها البيان الختامي الذي بحسب مسودته التي نشرت أمس ، سيتضمن عدة بنود أبرزها، الدعوة للتكاتف من أجل مواجهة التطرف، وضرورة أن تكون علاقات التعاون بين الدول الإسلامية وإيران علاقات مبنية على حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.كما سيتضمن البيان الختامي أيضاً دعوة أرمينيا إلى "سحب قواتها فوراً وبشكل كامل" من إقليم "قره باغ" الأذري، ودعما لـ"القضية العادلة للمسلمين القبارصة الأتراك"، والمفاوضات الأممية من أجل تسوية شاملة لها.

و تضمنت المسودة التي من المنتظر أن يعتمدها قادة الدول ورؤساء الوفود، خلال مناقشات القمة اليوم الجمعة، دعماً لتسوية الأزمة السورية وفق بيان "جنيف 1"، والعملية السياسية برعاية الأمم المتحدة لتحقيق انتقال سياسي يقوده السوريون.وحول القضية الفلسطينية، ستدعو الدول المشاركة في القمة إلى عقد مؤتمر دولي للسلام في وقت مبكر، لوضع الآليات المناسبة لتقرير الحماية للشعب الفلسطيني، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي بما في ذلك القدس الشرقية.

 وعن الأزمة الليبية، تضمنت مسودة البيان الختامي مقترحاً يدعو جميع الدول إلى عدم التدخل في الشؤون الداخلية لهذا البلد، بما في ذلك تزويد الجماعات المسلحة هناك بالسلاح.وقد عاد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى الرياض أمس، بعدما ترأس الوفد السعودي إلى القمة الإسلامية وألقى كلمة أمام المؤتمرين، قال فيها إن "تشكيل التحالف الإسلامي العسكري خطوة جادة في اتجاه محاربة الإرهاب والتطرف".

 وأضاف، "لقد خطونا خطوة جادة في هذا الاتجاه بتشكيل التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب الذي يضم 39 دولة، لتنسيق الجهود كافة من خلال مبادرات فكرية وإعلامية ومالية وعسكرية، تتماشى كلها مع مبادئ المنظمة وأهدافها."وأكد: "إننا مطالبون بمعالجة قضايا أمتنا الإسلامية، وفي مقدمها إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية، وفقاً لمبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية، وإنهاء الأزمة السورية، وفقاً لمقررات "جنيف1" وقرار مجلس الأمن 2254، ودعم الجهود القائمة لإنهاء الأزمة الليبية.

وعن الشأن اليمني، دعا الملك سلمان إلى دعم الجهود المبذولة من الأمم المتحدة لإنجاح المشاورات التي ستُعقد في الكويت، تنفيذاً لقرار مجلس الأمن 2216. وأعرب عن شكره لمصر على ما بذلته من جهود مميزة خلال رئاستها للدورة السابقة.

وختم قائلا: إن "ما يتعرض له عالمنا الإسلامي من صراعات وأزمات تتمثل في التدخل السافر في شؤون عدد من الدول الإسلامية، وإحداث الفتن والانقسامات وإثارة النعرات الطائفية والمذهبية، واستخدام الميليشيات المسلحة لغرض زعزعة أمننا واستقرارنا وبسط النفوذ والهيمنة، يتطلب منا وقفة جادة لمنع تلك التدخلات وحفظ أمن عالمنا الإسلامي وسلامته".وزير خارجية مصر سامح شكري، الذي كانت بلاده رئيسة للقمة السابقة، أكد في كلمة ألقاها نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، استمرار جهود بلاده مع المنظمة والدول الأعضاء في خدمة العالم الإسلامي. وقال إن "الحروب في سورية واليمن والعراق وليبيا نتاج مشاكل داخلية وإقليمية ودولية، داعياً إلى أهمية التكاتف لأجل معالجة هذه الأزمات".

وجدد وزير الخارجية المصري تأكيد بلاده على ضرورة الحل السياسي للأزمة السورية، قائلاً إن "إرادة الحل السياسي التي أبدتها موسكو وواشنطن باتجاه إيجاد تسوية للأزمة السورية والتحسن النسبي على الأرض دليل عملي على استعادة قدر من التوازن، ونأمل في أن يظهر ذلك على الساحة الدولية كلها".

 وأعرب الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي إياد مدني، عن أمله في حل الخلافات بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، محذراً من أن هذه الخلافات «تقوض» عمل المنظمة في المجالات كافة، كما أعرب عن أمله بأن تتوصل القمة الحالية إلى استراتيجية لحماية الطفل. وأكد أن ملايين المسلمين يتطلعون إلى نتائج قمة إسطنبول في حل الأزمات التي تواجه الأمة الإسلامية.ثم ألقى  الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كلمة قال فيها إن الموضوع العام للقمة هو "العدالة والسلام"، وعلينا أن نستعجل تشخيص هذه المعاني بأسرع وقت ممكن، لأن عدد القتلى في تزايد مستمر. واعتبر أن "الإرهابيين الذين يقتلون الناس لا يمكن أن يمثلوا الإسلام، لأن ديننا دين السلام والسلم والمصالحة والنبي محمد جاء لينشر العدالة الإلهية وأمرنا بالتعاون ونهانا عن الاعتداء والظلم". وقال إننا "كدول إسلامية مهما وقعت بيننا المشكلات لا نستطيع أن نتحمل وزر أولئك الذين يقتلون، لذلك يجب علينا أن نلتزم التآخي والمحبة والسلام، وأن نبتعد من العدوان".

واعتبر أردوغان أن "مشكلة الإرهاب والعنف أكبر مشكلة يعاني منها العالم الإسلامي، بسبب تنظيم القاعدة تم تدمير أفغانستان، والآن الأمر يتكرر بسبب تنظيم داعش، و حركة الشباب و بوكو حرام. وحض دول المنظمة على تأسيس هيئة لمكافحة الإرهاب، وذلك يمكن أن يكون مؤسسة للشرطة والاستخبارات تابعة للمنظمة".
ودعا أردوغان إلى إعادة هيكلة مجلس الأمن في ضوء الخريطة العرقية والدينية، قائلاً إن «علينا أن نُعد بلدنا ومستقبلنا للأجيال المقبلة، ومن حق النساء اللائي يشكلن نصف مجتمعاتنا دعمهن. واقترح على المنظمة عقد مؤتمر نسائي في إطار التعاون الإسلامي، لأن من حق المرأة المسلمة أن تكون لها مؤسسة تمثلها، اتركوا النساء يتحدثن عن مشاكلهن، داعياً إلى توسيع نشاطات جمعيات الهلال الأحمر.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الملك سلمان يعود للرياض وقمة مجلس التعاون الإسلامي تختتم دورة أعمالها الـ13 الملك سلمان يعود للرياض وقمة مجلس التعاون الإسلامي تختتم دورة أعمالها الـ13



GMT 08:47 2020 الخميس ,29 تشرين الأول / أكتوبر

وفد "حماس" ينهي مباحثات "إيجابية" في مصر لإنهاء الانقسام

GMT 07:59 2020 الخميس ,29 تشرين الأول / أكتوبر

بنيامين نتنياهو يكشف عن خطر يواجه بلاده منذ قيامها 1948

GMT 07:46 2020 الخميس ,29 تشرين الأول / أكتوبر

الخارجية الفلسطينية تعلن عن "مؤتمر دولي" بدعوة من عباس

GMT 11:41 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حمد أشتية يؤكّد أنّ مؤتمر دولي للسلام من شأنه "تصويب البوصلة"
 فلسطين اليوم -

أبرزها ذلك الفستان الأزرق الذي تألقت به كيت ميدلتون من "زارا"

10 إطلالات لسيدات العائلات الملكية في متناول اليد تعرفي عليها

لندن ـ فلسطين اليوم
على الرغم أن خزانة ملابس سيدات العائلات الملكية تحتوي على فساتين باهظة الثمن، لكن هن أيضا يتألقن بأزياء بأسعار ذات ثمن قليل وفي متناول اليد، ويمكن لأي من السيدات الوصول لها بسهولة في العلامات التجارية المختلفة مثل زارا "Zara"، وجاب " Gap" وتوب شوب "Topshop" وغيرها المنتشرة في جميع أنحاء العالم، ونستعرض معًا في السطور التالية 10 إطلالات لسيدات العائلات الملكية تقل تكلفتها عن 100 دولار، لتبقى في متناول اليد. كيت ميدلتون في أول ظهور لكيت ميدلتون دوقة كامبريدج، في إجازة شهر العسل، طلت بفستان أزرق من زارا "Zara " بحوالي 90 دولار، وهو لم يبقى على الموقع الإلكتروني للعلامة التجارية كثيرا، إذ نفذ من الأسواق سريعا، وفي زيارة لدوقة كامبريدج، إلى نيوزيلندا ارتدت قميص كاروهات مريح من "Gap"، وهو عادة يباع بسعر 54.95 دولار، إلا أن ...المزيد

GMT 07:40 2020 الخميس ,29 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين زفاف لربيع عام 2021 بتصاميم مختلفة ومميَّزة
 فلسطين اليوم - فساتين زفاف لربيع عام 2021 بتصاميم مختلفة ومميَّزة

GMT 08:31 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

7 نصائح لاختيار أرضيات "الباركيه" لمنزل أنيق وعصري
 فلسطين اليوم - 7 نصائح لاختيار أرضيات "الباركيه" لمنزل أنيق وعصري

GMT 12:21 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 09:21 2015 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

كتاب جديد يكشف عملية الموساد لاستهداف المشير الجمسي

GMT 07:39 2018 الأربعاء ,23 أيار / مايو

أجمل ديكورات "جلسات خارجية" مناسبة لشهر رمضان

GMT 12:46 2018 الثلاثاء ,28 آب / أغسطس

غرفة طولكرم تحصل على ترخيص مركزها

GMT 04:04 2014 السبت ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

مي الجداوي تؤكد عدم ملاءمة ورق الحائط لدورات المياه

GMT 22:34 2016 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

مراد علمدار يمثل أمام القضاء التركي

GMT 21:46 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

نجوي كرم تدعو جمهورها لمتابعة آرب جوت تالنت
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday