الناطق باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية ينفي علمه باعتقال خلية شيعية في بيت لحم
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

مؤسس حركة الصابرين كشف لـ"صوت الامارات" أن هدفهم مواجهة الاحتلال

الناطق باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية ينفي علمه باعتقال خلية شيعية في بيت لحم

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الناطق باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية ينفي علمه باعتقال خلية شيعية في بيت لحم

الناطق باسم الأجهزة الأمنية الفسلطينية عدنان الضميري
رام الله - غازي محمد

كشف الناطق باسم الأجهزة الأمنية الفسلطينية عدنان الضميري، في اتصال هاتفي مع "فلسطين اليوم"، علمه بمعلومات اعتقال جهاز المخابرات العامة الفلسطيني 5 أفراد من "نواة تأسيسية" لحركة الصابرين الشيعية في بيت لحم.

ورفض مؤسس حركة الصابرين، هشام سالم، في اتصال هاتفي مع "فلسطين اليوم"، تأكيد أو نفي اعتقال خلية من حركته في بيت لحم، مؤكدا أن حركته تعمل في كل الأراضي الفلسطينية وهدفها مواجهة الاحتلال الإسرائيلي بالوسائل المتاحة كافة .

ولم يخف مؤسس حركة الصابرين المنشقة عن الجهاد الإسلامي هشام سالم في تقارير إعلامية سابقة، وجود عناصر تابعة لحركته  في الضفة الغربية والقدس، قائلا "إنه يتلقى فعلا الدعم الكامل من الحكومة الإيرانية مثل حزب الله، لكن حركته ليست شيعية. غير أن هذا الكلام لا يبدو مصدقا بين الفلسطينيين خصوصا في قطاع غزة.

وزعم "سالم" أن "مسألة التشيع محض كذب وافتراء، ومحاولة لإثارة بعض الفتن وحرف البوصلة في مواجهة الاحتلال، لإحداث بلبلة مذهبية ليس في فلسطين فقط، بل في أوساط العالم العربي والإسلامي"، وأشار إلى أن كل ما كان يردده عبر الإعلام أو غيره بشأن كربلاء ومقتل "الحسين بن علي" ينبع من كونه داعية إسلاميا معروفا يتحدث في قضية تخص التاريخ الإسلامي.

وكشفت مصادر محلية اعتقال جهاز المخابرات العامة الفلسطيني 5 أفراد من "نواة تأسيسية" لحركة الصابرين الشيعية في بيت لحم؛ حيث أشارت المصادر إلى أن أفراد الخلية بدأوا بعملية تأسيس النواة الأولى للحركة المنشقة عن الجهاد الإسلامي في الضفة، من دون العمل عسكريا في المرحلة الجارية، واقتصارهم على نشاطات اجتماعية وتشكيل خلايا وتنظيم "المنشقين" عن الجهاد الإسلامي في كل محافظات الضفة.

وأفادت المصادر، في تصريح إلى "فلسطين اليوم"، بأن المخابرات التي يرأسها اللواء ماجد فرج والذي تنحدر أصوله من مخيم الدهيشة في بيت لحم، اعتقلت خمسة أشخاص كانوا قد بدأوا بعملية تأسيس النواة الأولى للحركة المنشقة عن الجهاد الإسلامي في الضفة، وبحسب اعترافات من تم إلقاء القبض عليهم، فقد كان الهدف من العمل تأسيس نواة لحركة "الصابرين" من دون العمل عسكريا في المرحلة الجارية، وأضافت أن بعض من توجهوا للضفة عبر معبر إيرز نقلوا أموالا إلى أفراد الخلية، كما أن هناك عمليات تبييض أموال تُجرى في المناطق التي تخضع للسيطرة الإسرائيلية من خلال "محلات الصرافة".

وأفادت تقارير إعلامية بأن عائلات المُعتقلين تشيّعوا "دخلوا المذهب الشيعي" أخيرا بسبب قربهم من حزب الله اللبناني، وهو ما لم يؤكده المصدر الأمني الخاص بـ"فلسطين اليوم"، مكتفيا بالقول إن التحقيقات بشأن نشاطات النواة المذكورة الأمنية ولا علاقة لها بالبُعد العقائدي.

الكشف عن هذه النواة جاء بعد تصريحات متتالية من الحركة المتشيعة، والتي تم تأسيسها في غزة ويرأسها هشام سالم القيادي المنشق عن الجهاد الإسلامي بأن حركته ستوسع نشاطها ليشمل الضفة والقدس، وتتلقى الحركة التي ينفي رئيسها تشيعه رسميا تمويلا سخيا من المرجعيات الدينية في إيران وحزب الله اللبناني، في ظل توقف الدعم الإيراني الرسمي "الحرس الجمهوري" لحركتي حماس والجهاد الإسلامي.

وتعاني حركة الجهاد الإسلامي التي انشق عنها "سالم" من أزمة مالية خانقة أثرّت على أذرع الحركة في الأراضي الفلسطينية وتوقف رواتب عناصرها لفترة تزيد عن ستة أشهر، ورفضتتأييد الموقف الإيراني بشكل رسمي ما يجري في اليمن وسورية والسعودية "إعدام النمر"، وتقف على الحياد في المواقف الحساسة، عكس الحركة الجديدة المنشقة عنها "الصابرين" التي أعلنت بشكل رسمي تأييدها لإيران في اليمن ورفضها لإعدام المرجعية الدينية "نمر النمر" في السعودية أخيرا، وتعادي الحركة المملكة العربية السعودية، ما سبب إحراجا لحركة حماس التي تحاول بين الفينة والأخرى فتح خط اتصال مباشر مع المملكة بدلا من إيران.

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الناطق باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية ينفي علمه باعتقال خلية شيعية في بيت لحم الناطق باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية ينفي علمه باعتقال خلية شيعية في بيت لحم



 فلسطين اليوم -

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:57 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 09:22 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الأحداث المشجعة تدفعك إلى الأمام وتنسيك الماضي

GMT 09:13 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء متوترة وصاخبة في حياتك العاطفية

GMT 08:07 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الحوت 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 04:42 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 14:01 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 08:01 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الدلو 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 06:40 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

كأس المدربين وليس كأس الأبطال..

GMT 15:52 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"سان جيرمان" يستهدف نجم تشيلسي لتعويض "نيمار"

GMT 18:31 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

الألماس الأسود حجر يجعل أي قطعة أكثر ترفاً وفخامة

GMT 19:55 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

أكبر دار أوبرا أميركية تعيّن قائد أوركسترا مثلي الجنس
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday