سلام يحمّل الكبار مسؤولية تأخير الحل السوري والعمل لتقسيم المنطقة ويستعجل انتخاب رئيس لبلاده
آخر تحديث GMT 13:08:25
 فلسطين اليوم -

في حوار خص به "فلسطين اليوم" وتناول الأزمة السورية و الرئاسة ومؤتمر الدول المانحة

سلام يحمّل "الكبار" مسؤولية تأخير الحل السوري والعمل لتقسيم المنطقة ويستعجل انتخاب رئيس لبلاده

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - سلام يحمّل "الكبار" مسؤولية تأخير الحل السوري والعمل لتقسيم المنطقة ويستعجل انتخاب رئيس لبلاده

رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام
لندن – زكي شهاب

إتهم رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام الدول الكبرى في التلكوء وعدم الإكتراث لجهة إيجاد حل للأزمة السورية بسبب الصراعات والخلافات على النفوذ في المنطقة , وقال الرئيس سلام في حديث مع "فلسطين اليوم" أن كل يوم يتأخرفيه حل الأزمة السورية تزيد الأمور تعقيداَ ويكثر حجم الضرر الذي يلحق بالشعب السوري والمنطقة العربية والعالم. وكشف عن مطالبته الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في لقاء خاص معه" إيجاد جهاز دولي يتوّلى متابعة الدول التي تعهدت بدفع الأموال لتنفيذ إلتزاماتها حتى لا يبقى كلامها حبر على ورق كم حصل عادة في مؤتمرات دولية سابقة" .

ووصف رئيس الحكومة اللبنانية اللقاءات التي عقدها مع عدد من زعماء الدول الذين شاركوا في مؤتمر الدول المانحة الذي إنعقد في العاصمة البريطانية ونجح في جمع مبلغ إحدى عشر مليار دولار أميركي, بأنها تركت لديه الإنطباع "بالضياع والإهمال فيما بينهم بسبب تغيير الخرائط الذي يحاولون فرضه على الأرض".وشدَد سلام على أهمية التوافق وبسرعة على إنتخاب رئيس للبنان في اقرب فرصة لأن البلد لا يمكن أن يعيش بدون رأس يحمي النظام السياسي والديمقراطي الذي ميَز لبنان على مدى العقود الماضية .

وإستبعد تمام سلام أن يتم حل قضية اللاجئين السوريين في لبنان أو غيره من الدول في المستقبل القريب موضحاَ " لو تم عملياَ حل الأزمة اليوم فإن عودتهم لإلى ديارهم ستأخذ وقتا طويلا .وأشار إلى ان بلاده قدمت إلى مؤتمر المانحين في لندن مشاريع وخطط كاملة لمساعدتهم ومساعدتنا في تنفيذ مشاريع تساعدنا كدولة على القيام بواجباتنا الإنسانية تجاههم , وضرب رئيس الوزراء اللبناني مثلا موضوع التعليم كجانب من الجوانب التي ترهق خزينة الدولة اللبنانية قائلا " يوجد في لبنان 250 ألف طالب لبناني في المدارس ومقابلهم يوجد على مقاعد الدراسة 200 ألف سوري , في حين بقي 200 ألف سوري خارج المدارس ".

وأبدى سلام تشاؤمه لجهة إيجاد حل للأزمة السورية في المستقبل القريب بدليل" ان العالم كله كان متفئلا منذ أسبوع تقريبا بقرب إيجاد حل للأزمة خلال إنعقاد مفوضات جنيف الأسبوع الماضي , لكن الأمال تبخَرت في لحظات, الأمر الذي يكشف عدم وجود نية لدى الدول الكبرى لإيجاد حلول قريبة ويزيد من خشيتنا في الدخول في نفق مظلم" .

ونفى رئيس الحكومة اللبنانية وجود أي خطط لتوطين اللاجئين السوريين في لبنان مهما طالت مدة إقامتهم كما هو حاصل مع إخوتنا الفلسطينيين منذ أكثر منذ حوالي 70 عاماَ. كما إستغرب الأنباء التي تحدثت عن منع السوريين من الإستثمار في لبنان بالقول "الكلام غير صحيح على الإطلاق, ويحق للإخوة السوريين في لبنان ما يحق لغيرهم كانوا من اليابان أو أي من دولة أخرى في مجال الإستثمار, ولدينا كدولة مؤسسة خاصة تتولى الإهتمام بذلك" .

وعبّر سلام عن إرتياحه للقاء المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في لندن وتجاوبها مع كل الأفكار التي طرحها معها لمساعدة لبنان ليكون قادراَ على تقديم العون للاجئين السوريين وتوفير ما يمكن من فرص عمل لهم تساعدهم على العيش الكريم في محنتهم. وقال رئيس الحكومة اللبنانية " عرضت عليها مشاريع لمساعدتنا في مشاريع منتجة وتوظيف دائم للبنانيين ومرحلية للسوريين , كما طالبتها بتسهيل تصريف المنتجات اللبنانية الزراعية والصناعية على الصعيد الجمركي والإداري والتعريفات , ايضا في مشروعات تتعلق بالطاقة والمياه والنفايات ".

كما أشاد بتفهم رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون لمتطلبات لبنان ووعد بتلبيتها موضحاَ ان حكومته على تواصل مع الحكومة البريطانية في هذا المجال وان لا يستبعد العودة إلى لندن في المستقبل القريب لمتابعة ما تم بحثه تلبية لطلب كاميرون .

وطالب رئس الحكومة اللبنانية بتقديم كل عون لإخوتهم السوريين مشدّدا على أن المواطن السوري فخور بنفسه وشايف حاله ببلده أكثر منا نحن في بلدنا , أنه لن يتردد في العودة إلى دياره عند أول فرصة تسنح له بذلك , لأن نزوحه إلى لبنان لم يكن برضاه بل رغماَ عنه وكلهم أكرهوا على ذلك.

 

وردّ رئيس الحكومة اللبنانية على الأنباء التي تحدثت عن إتخاذ دول مجلس التعاون الخليجي قراراَ بإبعاد اللبنانيين وتضييق فرص العمل أمامهم , قائلا " أثناء زيارتي للملكة العربية السعودية ولقائي بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز أبلغته بمخاوف البعض من اللبنانيين وكان رده سريعا وحازما حين قال لي وللوفد المرافق أن المملكة كانت وستبقى مرحبة باللبنانيين وبالدور الذي ساهموا فيه بناء المملكة . وكلامه هذا نقلته إلى أبناء الجالية اللبنانية الذين إلتقيتهم بعد الإجتماع مباشرة ".

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سلام يحمّل الكبار مسؤولية تأخير الحل السوري والعمل لتقسيم المنطقة ويستعجل انتخاب رئيس لبلاده سلام يحمّل الكبار مسؤولية تأخير الحل السوري والعمل لتقسيم المنطقة ويستعجل انتخاب رئيس لبلاده



أعادتنا هذه الموضة إلى عالم الأربعينات والخمسينات

تعرفي على إطلالات النجمات العالميات بأسلوب "الريترو"

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تنوّع النجمات في إطلالاتهن على السجادة الحمراء، فمنهن من يقررن اعتماد طابعًا معينًا ومنهن من يفضلن البساطة، إلا أننا لاحظنا أن عددًا من النجمات العالمية فضلن هذه الفترة اعتماد موضة الريترو المستوحاة من الحقبات القديمة بحيث اخترن فساتين ذات قصات قديمة وقرروا اعادتها الى الواجهة. لذا تعرفي الى أبرز من اعتمدها، وكيف يمكن أن تنسقيها بأسلوبك الخاص. فساتين بطابع الريترو لا يمكن أن تغيب التصاميم القديمة عن ساحة الموضة فهي تعتبر هوية الموضة الحالية وارثها الثمين. من هنا قررت النجمات أن يعدن هذه الموضة الى الساحة الجمالية والخاصة بعالم الموضة تحديداً، فرأينا فساتين بقصات متنوعة مستوحاة من الحقبات الماضية. عودة الى أربعينات وخمسينات القرن الماضي لا تُشكّل العودة في الصيحات ‘لى سنوات قليلة مضت، بل على العكس أعادتنا هذه الموضة ...المزيد

GMT 07:55 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد
 فلسطين اليوم - عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد

GMT 08:42 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020
 فلسطين اليوم - تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020

GMT 07:48 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

3 أفكار تبعد الرتابة والملل عن "ديكورات" منزلك
 فلسطين اليوم - 3 أفكار تبعد الرتابة والملل عن "ديكورات" منزلك

GMT 11:41 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدّاً وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 12:28 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

الاحتلال يبعد مقدسيا عن المسجد الأقصى لخمس شهور

GMT 21:53 2015 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

البشرة السمراء تحتاج لألوان شعر تبرز جمالها

GMT 01:43 2017 الأحد ,29 كانون الثاني / يناير

أفراح العرس في السودان لها طقوس ومورثات مختلفة

GMT 06:18 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 04:54 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

صور نادرة تُظهر حَمْل النجمة مارلين مونرو عام 1960

GMT 16:15 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

افضل عطور "جيفنشي" للتمتع بسحر وجاذبية في امسياتك الراقية

GMT 18:27 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الكركم لعلاج القولون
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday