القدس- ناصر الأسعد
زار وفد برلماني بريطاني برئاسة العضو البرلماني عن حزب العمال جيرالد كوفمان، أمس الاثنين، المجلس الوطني الفلسطيني في العاصمة الأردنية عمان.
وكان في استقباله نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني تيسير قبعة وعدد من أعضاء المجلس، وحضر اللقاء رئيس لجنة فلسطين النيابية في مجلس النواب الأردني يحيى السعود وعدد من أعضاء اللجنة.
واطلع تيسير قبعة الوفد الزائر على آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية، وتطورات الأوضاع داخل فلسطين خاصة ما يمارسه الإحتلال الإسرائيلي وعصابات المستوطنين من إرهاب وقتل وإعدام ميداني لأبناء شعبنا الفلسطيني من نساء وأطفال وشباب وشيوخ ففي كل بيت فلسطيني شهيد أو جريح أو أسير، إلى جانب استمرار اعتقاله لأكثر من سبعة آلاف فلسطيني من بينهم أعضاء برلمانيين فلسطينيين.
كما اطلع قبعة الوفد على ما يمارسه الإحتلال من سياسيات عنصرية أبرزها الاستيطان والجدار الذي يبتلع الأرض الفلسطينية يوما بعد يوم، رغم أننا كفلسطينيين ارتضينا إقامة دولتنا على ما نسبته 22% من مساحة فلسطين ولكن الإحتلال الإسرائيلي والدول المتنفذة في العالم تريد سلبنا ما تبقى من أرضنا وخنقنا داخل كنتونات تذكرنا بسياسة الابرتهايد التي تخلص العالم منها ، وها هي إسرائيل تعود لممارستها من جديد ضد شعبنا وأرضنا، وأن إسرائيل لا تريد حل الدولتين وتريد دولة واحدة والتخلص من الشعب الفلسطيني مجددًا رفض الجانب الفلسطيني ليهودية الدولة التي ينادي بها قادة إسرائيل، واستعرض قبعة للقوانين العنصرية التي تقرها الكنيست الإسرائيلي بحق أبناء شعبنا وأرضنا.
وأكد قبعة للوفد البرلماني أن شعبنا مستمر في نضاله ومقاومته للاحتلال حتى العودة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس ونحن كشعب فلسطيني نريد السلام العادل الذي يعيد لنا الحقوق ونرفض القتل والدم ونريد الحياة الكريمة لشعبنا وإنهاء الإحتلال الذي هو اخر احتلال في العالم، شاكرًا للوفد البرلماني البريطاني الزائر مواقفه الداعمة لحقوق شعبنا في الحرية والخلاص من الإحتلال.
وأشاد قبعة بدور المملكة الأردنية الهاشمية ملكًا وحكومةً وشعبًا وبرلمانا في دعم القضية الفلسطينية وحماية المسجد الأقصى من التهويد، مثمنًا دور لجنة فلسطين النيابية في مجلس النواب الأردني برئاسة يحيى السعود في عملها الدؤوب من أجل فلسطين.
بدوره أعاد يحيى السعود التأكيد على دعم الأردن للقضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال والسلام العادل الذي ينهي الإحتلال، مشيرًا إلى التنسيق المشترك بين المجلسين البرلمانيين الأردني والفلسطيني في كافة المؤتمرات العربية والإقليمية والدولية خدمة للقضية الفلسطينية ونضال شعبها البطل.
بدوره، صرح رئيس الوفد عضو البرلمان البريطاني عن حزب العمال جيرالد كوفمان، أننا ندعم حق الشعب الفلسطيني في الحرية والتخلص من الإحتلال وإقامة دولته المستقلة، ونريد للشعب الفلسطيني أن يحيا حياة طبيعية وكريمة كباقي شعوب الأرض وأن يعيش الفلسطيني والأطفال الفلسطينيين كما يعيش نظرائهم الإسرائيليين في تل ابيب، وانه آن الأوان لهذه المأساة أن تنتهي مشيرًا إلى ما يعانيه شعبنا من ممارسات مهينة يوميا على الحواجز ونقاط التفتيش العسكرية الإسرائيلية فضلًا عن عمليات القتل وتدمير المزارع ، مضيفًا أنه شاهد كل تلك المعاناة أثناء زيارته لفلسطين قبل عامين.


أرسل تعليقك