الأوروبي يكشف موقفه من الاتفاق النووي بين طهران والدول الست
آخر تحديث GMT 03:07:21
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

أكد أنه يجعل المنطقة أكثر أمنًا ويقي من سباق امتلاك الأسلحة المحظورة

"الأوروبي" يكشف موقفه من الاتفاق النووي بين طهران والدول الست

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "الأوروبي" يكشف موقفه من الاتفاق النووي بين طهران والدول الست

وزيرة خارجية الاتحاد فيديريكا موغيريني
لندن ـ سليم كرم

جدّد الاتحاد الأوروبي تمسكه بالاتفاق النووي المبرم بين طهران والدول الست، معتبراً أنه يجعل "المنطقة والعالم أكثر أمناً ويقي من سباق محتمل لامتلاك سلاح نووي" في الشرق الأوسط. لكنه تحدث عن اتفاق مبدئي لإطلاق "حوار" مع إيران في شأن "تغيير سلوكي في المنطقة"، ليطاول تدخلاتها في الشرق الأوسط وتجاربها الصاروخية وانتهاكاتها حقوق الإنسان.

أتى ذلك بعد اجتماع إيراني- أوروبي استضافته وزيرة خارجية الاتحاد فيديريكا موغيريني، شارك فيه وزراء الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف والفرنسي جان إيف لودريان والألماني زيغمار غابرييل والبريطاني بوريس جونسون. وللموقف الأوروبي أهمية سياسية كبرى، إذ صدر عشية قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد رفع العقوبات المفروضة على طهران.

ورأس ترامب أمس اجتماعاً موسعاً لمجلس الأمن القومي الأميركي، ناقش ملياً قراره المرتقب اليوم في شأن الاتفاق النووي والآلية الفضلى استراتيجياً للتوفيق بين تحفظات البيت الأبيض عنه، والسعي في الوقت ذاته إلى تطبيقه في شكل أفضل وتجنّب انهياره. ورجّحت تقارير إعلامية أميركية أن يوقّع ترامب مرسوماً لمتابعة إعفاء طهران من العقوبات المرتبطة بالملف النووي، وبالتالي مواصلة التزام الاتفاق.

لكن مصادر في الكونغرس الأميركي أكدت أن المفاوضات في الكونغرس في الساعات الأخيرة تتصل باستكمال مسوّدة تشريع للإدارة تتبّنى آلية أقوى لتطبيق الاتفاق ومنع انتهاكات إيران، وتتعامل مع تحفظات ترامب التي أدت إلى عدم مصادقته على الاتفاق قبل ثلاثة أشهر. وأضافت أن هناك إجماعاً لدى الديموقراطيين والجمهوريين على تطبيق الاتفاق لا الانسحاب منه، كونه يتيح منافذ لكبح النشاطات النووي الإيرانية ومراقبتها في شكل لن يتوافر في حال إلغائه. وأكدت المصادر أن الإدارة تبحث أيضاً في "عقوبات مركزة" على النظام الإيراني. وبعد توقيع ترامب مرسوم التزام الاتفاق النووي، أفادت وكالة "أسوشييتد برس" بأن الإدارة ستشدد عقوبات ضد الأفراد وأخرى تطاول مؤسسات مالية في إيران. وأشارت إلى أن العقوبات ستتعامل مع برنامج طهران الصاروخي وانتهاكاتها الإقليمية وملف حقوق الإنسان.

في بروكسيل، كان لافتاً أن ظريف لم يشارك في مؤتمر صحافي عقده الوزراء الأوروبيون، وقالت موغيريني خلاله إن "الاتفاق النووي يُطبق ويحقّق هدفه الرئيس والمتمثل في ضمان إبقاء البرنامج النووي الإيراني تحت المراقبة والتفتيش من خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والتي أكدت في تسعة تقارير متتالية أن إيران تنفذ التزاماتها بمقتضى الاتفاق" المبرم في فيينا عام 2015. وأضافت أن "نجاح تنفيذ الاتفاق سيعني إبقاء البرنامج النووي الإيراني ذا طابع سلمي"، ورأت فيه "مصلحة أمنية استراتيجية بالنسبة إلى أوروبا".

أما جونسون، فأكد أن لا بديل من الاتفاق، معتبراً أنه "إنجاز ديبلوماسي ضخم، إذ يحول دون امتلاك إيران سلاحاً نووياً، وعلى المجتمع الدولي حمايته". وشدد غابرييل على "وجوب حماية الاتفاق ممّا من شأنه تعطيل تنفيذه"، مؤكداً "أهمية إطلاق إشارات تؤكد الحؤول دون امتلاك سلاح نووي من خلال سلوك المقاربة الديبلوماسية، خصوصاً في وقت يحاول بعضهم امتلاك هذا السلاح"، في إشارة إلى كوريا الشمالية. وشدد لودريان على "أهمية تأكيد كل الأطراف احترامها مقتضيات الاتفاق"، وزاد: "على الأصدقاء في الولايات المتحدة أن يؤكدوا أيضاً التزامها احترام الاتفاق، إذ لا سبب لوقف المسار الجاري منذ إبرامه".

وأبرز الوزراء الأوروبيون أهمية أن "يلمس الجانب الإيراني فوائد الاتفاق الاقتصادية"، وقالت موغيريني في هذا الصدد إن الاتفاق "أتاح تعميق التعاون والحوار مع إيران (ومناقشة) التوتر المتزايد في المنطقة وحقوق الإنسان". وأشارت إلى أن المحادثات شملت أيضاً الوضع الداخلي في إيران. وأبلغت مصادر "الحياة" أن الإيرانيين يشكون بانتظام من أن التهديدات الأميركية تثير مناخاً سلبياً يردع المستثمرين الأجانب.

وتطرّق لودريان إلى التجارب الصاروخية التي تجريها إيران وتدخلاتها في اليمن وسورية ولبنان والعراق، محذراً من أن التمسك بالاتفاق النووي "لا يعني التعتيم على الخلافات الأخرى، سواء تعلّقت بالصواريخ الباليستية أو بسلوك إيران في المنطقة". ودعا جونسون طهران إلى أن تكون "جاراً مسالماً في المنطقة، وأن تساعد في حلّ الوضع المأسوي في اليمن ودفع التسوية السياسية في سورية".

ولفت غابرييل إلى أهمية الحوار مع إيران "من أجل المساعدة في وقف مأساة اليمن وتسوية النزاعات في سورية ولبنان، والحوار أيضاً في شأن حقوق الإنسان في إيران". وتحدث عن اتفاق مبدئي مع ظريف لبدء "حوار"، قائلاً: "قررنا مناقشة هذه الخلافات بدءاً باليمن. هذا لا علاقة له بالاتفاق النووي، لكن هناك حاجة طارئة إلى فعله". وأضاف: "سنُجري حواراً مع إيران في شأن تغيير سلوكي في المنطقة نعتبره ضرورياً".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأوروبي يكشف موقفه من الاتفاق النووي بين طهران والدول الست الأوروبي يكشف موقفه من الاتفاق النووي بين طهران والدول الست



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:48 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج العذراء 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:20 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

"الملابس الرَّاقية" اسم لدار مصمِّمة الأزياء بشرى جرار

GMT 14:20 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

فوز هزيل للترجي التونسي قبل معركة لوبومباشي

GMT 16:59 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

سيميوني يقف بجوار دييجو كوستا في أزمته

GMT 20:50 2014 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

السيول في وادي المالح تسفر عن مقتل شاب وخسائر مادّية فادحة

GMT 12:44 2016 الجمعة ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تكريم اسم المخرج الراحل محمد خان بـ"الأعلى للثقافة"

GMT 13:15 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

الزمالك يعلن موعد عودة ساسي إلى القاهرة

GMT 21:48 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

ياسمين صبري تدعم نسرين أمين في مواجهة المخرج محمد سامي

GMT 11:36 2018 الإثنين ,27 آب / أغسطس

مسحة من الثوم النيِّئ تخلصك من حب الشباب
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday