رام الله ـ ناصر الأسعد
أكّد عضو المجلس الثوري لحركة "فتح" والمتحدث باسمها أسامة القواسمي، أن وهم السلام الإقليمي والقيادة البديلة الذي تخطط لهما إسرائيل مع بعض الدول في العالم، قد تبدد تحت وطأة صمود شعبنا ورباطه ودفاعه عن قدسنا وأقصانا، وأخذ قيادتنا وعلى رأسها الرئيس محمود عباس موقفا حاسما وتاريخيا، أفهم العالم كله أن للشعب الفلسطيني العظيم إرادة و قيادة وطنية لا يمكن تجاوزها.
وتابع القواسمي، أن الحل يمر فقط من خلال شعبنا وإرادته وقيادتنا الوطنية، وقرارها الفلسطيني المستقل، وأن لا حل ولا استقرار دون القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين المستقلة، وأن لا سلاما إقليميا يمر إلا عبر إعادة الحقوق كاملة لشعبنا كما نصت مبادرة السلام العربية دون تحريف أو تأويل أو محاولة التفاف من قبل إسرائيل.
وأضاف القواسمي أنّ إسرائيل تقرأ مبادرة السلام العربية بالمقلوب، وهي تسعى لتنفيذ سلام إقليمي متجاوزة بذلك حقوق شعبنا بشكل كامل، تحت حجج كاذبة، أن السلام الإقليمي سيساعد في إقامة السلام مع الفلسطينيين، بينما هي لا تريد أبدا إعادة الحقوق للشعب الفلسطيني، وهي في نفس الوقت ترى في قيادة الرئيس محمود عباس عقبه لتنفيذ هذا المشروع المشبوه، وتسعى لإيجاد قيادة بديله أشبه بروابط القرى تحت عباءة الدين أو الإصلاح أو كليهما معا، والدين والإصلاح منهما بريء، مؤكدا أن شعبنا يرفض مشاريع روابط القرى أيا كان شكلهم ولونهم، وهو فقط الذي يختار قيادته.


أرسل تعليقك