العيد في اليمن بلا أضاحي والفقر يطغى على أحوال معظم المواطنين
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

بعد أن بات ثلث عدد السكان على حافة المجاعة بسبب الحرب

العيد في اليمن بلا أضاحي والفقر يطغى على أحوال معظم المواطنين

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - العيد في اليمن بلا أضاحي والفقر يطغى على أحوال معظم المواطنين

عيد الاضحى في اليمن
صنعاء - خالد عبدالواحد

(العيد عيد العافية) مثل يردده فقراء اليمن خلال هذه الأيام، فالفقر أصبح حالة ملازمة لهم في كل آن وحين جراء الحرب التي تشهدها البلاد. و عيد الأضحى المبارك لهذا العام الهجري على الأبواب، والحرب والفقر لا يزالان هما المسيطران، ولا يفكر غالبية اليمنيين سوى بلقمة العيش والأمن والاستقرار.

ولم يستطع محمد عبده حمود، أحد سكان محافظة اب (وسط اليمن) والذي يعمل في مهنة السباكة في العاصمة صنعاء، أن يؤمن الطعام له ولأسرته المكونة من 12فردا، وشراء أضحية العيد هذا العام خلافا للأعوام السابقة، حيث كانت تدر عليه المهنة الكثير من المال. ويقول محمد إنه يكافح من أجل توفير لقمة العيش، التي بالكاد يحصل عليها ،وأضاف لـ" العرب اليوم" لم أستطع تأمين مبلغ لشراء أضحية العيد، التي قد تبلغ (150$)، للماعز، ناهيك عن عدم حصولي على المال الكافي للعودة إلى قريتي في محافظة اب، للاحتفال مع أسرتي بالعيد.

 ويُعتبر حال الطفل أحمد علي النازح من مدينة تعز (جنوب اليمن)، إلى العاصمة صنعاء، مع أسرته المكونة من سبعة اشخاص، أسوأ حالا من محمد، فهو يقطن تحت أشجار المدينة، بعد أن تم طرده من المنزل مع أسرته، بسبب عدم قدرتهم على دفع الإيجار، وأحمد يتسول في شوارع المدينة ومساجدها لتأمين الطعام له ولأسرته المكونة من أربعة أفراد، بالتزامن مع بحثه عن منزل بسيط له ولعائلته.

ويقول محمد البالغ من العمر 12 عاما لقد فقدت أبي بسبب سقوط قذيفة على منزلنا، وسط مدينة تعز ونزحت مع أسرتي إلى صنعاء، وبعنا كل ما نملك من حلي، وما تبقى من أثاث، لكي نعيش وندفع إيجارات النقل، والمنزل، وشراء الطعام، والشراب، وأضاف لقد نفذ جل ما لدينا من مال، وطردنا صاحب المنزل وعدنا إلى شارع ننام في الرصيف، حيث لا أستطيع أن أجد عملًا لصغر سني ، وصرت أمد يدي إلى الناس للحصول على مساعدة، وبالكاد أحصل على مبلغ قد يصل إلى (4 دولارات) يوميًا، مؤكدا أنه لا يفكر وعائلته بأضحية العيد ولا بالملابس، بقدر ما يفكر بالحصول وعائلته على الطعام والمأوى.

ارتفاع اسعار أضاحي العيد

بقي يوم واحد، على حلول عيد الأضحى المبارك، ولازال أغلب اليمنيين بلا أضاحي، بسبب الفقر الذي تعيشه البلاد، وعدم تسلم الموظفين لمرتباتهن منذ نحو عشرة أشهر، حيث يحتاج ثلثي سكان اليمن إلى المساعدات العاجلة، وثلثهم بات على حافة المجاعة، ولا يستطيع تأمين الوجبة الغذائية الواحدة. وتشهد أسواق المواشي ارتفاعا كبيرا مع قرب يوم العيد، باعتباره الموسم الوحيد في العام، الذي يشتري أغلب السكان المواشي لتطبيق السنة النبوية.

  وقد تصل أسعار المواشي إلى مبالغ مالية كبيرة قد تصل إلى 150$ للماعز و1000$ أميركي للبقرة الواحدة، ما جعل السكان عاجزين عن شراء الأضاحي. ويصف قاسم قايد حاله حيث كان يذبح خلال اليومين اللذان يسبقان العيد معزتين، ويوم العيد يذبح "تبيع" ويوزع اللحوم على أهله وجيرانه، لكنه اليوم وبسبب سوء أوضاع البلاد الاقتصادية والسياسية، أصبح يكتفي بذبح خروف واحد فقط.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العيد في اليمن بلا أضاحي والفقر يطغى على أحوال معظم المواطنين العيد في اليمن بلا أضاحي والفقر يطغى على أحوال معظم المواطنين



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday