المخابرات الإسرائيلية نقلق من وقف تمويل واشنطن لـ الأونروا
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

حاول نتنياهو تشبيه اللاجئين الفلسطينيين باليهود المهاجرين

"المخابرات الإسرائيلية" نقلق من وقف تمويل واشنطن لـ "الأونروا"

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "المخابرات الإسرائيلية" نقلق من وقف تمويل واشنطن لـ "الأونروا"

المخابرات الإسرائيلية
القدس المحتلة ـ نصر الأسعد

أعربت مصادر في المخابرات الإسرائيلية عن قلقها من النتائج الميدانية لقرار الولايات المتحدة الوقف التام لتمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، ومن خطر انفجار موجة جديدة من الغضب الفلسطيني.
وتوجهت الدكتور حنان عشراوي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية إلى المواطنين الإسرائيليين مباشرة، محذرة" أنتم أيضًا ستدفعون ثمن القرار الأميركي البشع، وليس نحن وحدنا".
وقالت عشراوي في مقابلة مع صحيفة "يديعوت أحرونوت"،" إنَّ على أولئك الإسرائيليين، الذين فرحوا بالقرار الأميركي لأنَّهم يفرحون لكل ضربة موجهة إلينا نحن الفلسطينيين، أن ينتظروا قليلًا، ويدركوا كيف سيؤثر هذا القرار فيهم. إذ إن أي انفجار غضب فلسطيني سيتوجه ميدانيًا إلى إسرائيل".
وكان نتنياهو، قد صرح بأنَّ إسرائيل تؤيد قرار الولايات المتحدة وقف تمويل "الأونروا"، التي اعتبرها "وكالة تكريس اللاجئين"، وأيد ما قيل بأن العدد الحقيقي للاجئين، يقل بكثير عما تبلغ عنه "الأونروا".
وحاول نتنياهو تشبيه اللاجئين الفلسطينيين باليهود المهاجرين إلى إسرائيل، وحتى بالمستوطنين اليهود الذين تم إخلاؤهم من المستعمرات في قطاع غزة ضمن خطة الانفصال، فقال خلال زيارته لقرية ياد بنيامين، التي كانت استوعبت بعضًا من هؤلاء المستوطنين" تم استيعاب المواطنين الذين شردوا من غوش قطيف في هذه البلدة"،وقد "جددوا حياتهم التي أصبحت رائعة. هناك الذاكرة التي بقيت، ولكن هناك أيضًا الحاضر والمستقبل الذي تغير، ما يعطي حياة جديدة وأملًا كبيرًا. هذا ما قمنا به في دولة إسرائيل. أو لم يأتِ إلينا مشردون من بلدان مختلفة بمن فيهم ناجون من المحرقة الذين شردوا من الدول التي عاشوا فيها؟ إنَّهم شردوا من بلدات عاشوا فيها على مدار 500 عام، كما حصل في ليتوانيا، أو على مدار ألف عام كما حصل في بولندا. إنهم شردوا وبقوا على قيد الحياة ووصلوا إلى هنا. لم نبقهم لاجئين، حولناهم إلى مواطنين متساوين يسهمون في بناء الوطن. وهذا ليس ما يحدث عند الفلسطينيين. لقد أقام الفلسطينيون مؤسسة خاصة قبل 70 عامًا ليس بهدف استيعاب اللاجئين، بل بهدف تخليد كونهم لاجئين. لهذا السبب قامت الولايات المتحدة بخطوة مهمة جدًا، عندما أوقفت تمويل الوكالة التي تسمى (الأونروا)، لإبقاء اللاجئين لاجئين".
وفي السياق نفسه، وصف سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون تصريحات الناطق بلسان الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، بشأن قضية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، بالجوفاء. 
وكان أبو ردينة قال" إنَّ السلطة الفلسطينية تدرس إمكانية التوجه إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، في أعقاب القرار الأميركي".
وأوضح دانون أنَّ الجمعية العمومية ومجلس الأمن لا يستطيعان إلزام أي دولة بالتبرع لـ"الأونروا"، مؤكَّدًا أنَّ الفلسطينيين تفاجأوا بقرار واشنطن، إلَّا أنَّ هذا الموقف الرسمي يتناقض مع الأجواء داخل المؤسسات العسكرية، والأمنية الإسرائيلية، التي تعبر في مختلف تسريباتها للإعلام، عن مخاوف من أن تسفر الإجراءات ضد الأونروا عن إطلاق المظاهرات الشعبية، وتصعيد العمليات المسلحة، وقد تؤدي أيضًا، إلى وقف التنسيق الأمني بينها وبين أجهزة الأمن في السلطة الفلسطينية".
وقال الجنرال في الاحتياط عاموس غلعاد، الرئيس السابق للدائرة الأمنية والسياسية في وزارة الأمن" إنَّه عمل طويلًا ضد أي مساس بـ"الأونروا"، وإنه عمل في السنة الأخيرة من عمله (2017)، مع السفير السابق في واشنطن، نائب الوزير في مكتب نتنياهو اليوم، مايكل أورن، على إحباط أي مبادرات أو مشاريع قوانين في الكونغرس ضد "الأونروا".
وقال عاموس " أنا أعتقد أن الأونروا منظمة سيئة، لكن حماس أكثر سوءًا، فالمساس بها سيقوي حماس في الشارع الفلسطيني".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المخابرات الإسرائيلية نقلق من وقف تمويل واشنطن لـ الأونروا المخابرات الإسرائيلية نقلق من وقف تمويل واشنطن لـ الأونروا



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء

GMT 02:37 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تضيف إعلانات إلى ثريدز بدءًا من العام المقبل

GMT 14:44 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday