داعش المتطرّف لم يغضب لقرار الرئيس دونالد ترامب بأنّ القدس عاصمة لإسرائيل
آخر تحديث GMT 13:56:07
 فلسطين اليوم -

طالب بمهاجمة الدول العربية التي تدعم قوات الإحتلال بدلًا من أميركا

"داعش" المتطرّف لم يغضب لقرار الرئيس دونالد ترامب بأنّ القدس عاصمة لإسرائيل

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "داعش" المتطرّف لم يغضب لقرار الرئيس دونالد ترامب بأنّ القدس عاصمة لإسرائيل

قضية المسجد الأقصي
واشنطن ـ رولا عيسى

كشف كتاب "The Looming Tower" للورانس ورايت، تفاصيل صعود تنظيم "القاعدة"، وأشار إلى أنّ أسامة بن لادن، كان يبلغ من العمر 14 سنة، حين لاحظت والدته أنه توقف عن مشاهدة برامجه الغربية المفضلة، ووجدت أنه وجه انتباهه إلى تقارير الأخبار عن فلسطين، وكانت دموعه تذرف على وجهه أثناء مشاهدة التلفاز في منزله في المملكة العربية السعودية، وقالت والدة بن لادن إنّه "كان طفلا لطيفا في سن المراهقة، ولكنه ركّز كثيرًا وكان حزينًا ومحبطًا بسبب الوضع في فلسطين".

وتعتبر قضية الاحتلال الإسرائيلي لقطاع غزة والضفة الغربية من بين الموضوعات التي تستفز الجهادين وتدفعهم لنشر روايات عن ضحايا المسلمين لجذب مزيد من المعجبين لإطار عملهم، ولذلك لم يكن غريبا أن تنظيم "القاعدة"، الرد بعنف على تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل، وهو القرار الذي أدانه القادة العرب، وأغضب قرار ترامب أيضا قادة "طالبان" و"حماس" والجماعات الشيعية، ولكن الرد الغريب كان من قبل تنظيم "داعش" المتطرف، والذي انتظر حتى يوم الجمعة لينشر افتتاحية في مجلته الإسبوعية، ينتقد فيها الجماعات الجهادية الأخرى والقادة العرب، حيث أكد أن تصريحاتهم نفاقية وتخدم الذات.

وكتب الباحث المستقل، رافييل غلوك، على تويتر "كيف رد "داعش" على الإعلان الأميركي بنقل السفارة إلى القدس؟ غضب؟ لا؟ دعى للجهاد؟ ليس حقا، يأخذ داعش طعنة على الإرهاب المتناقس والجماعات المتطرفة المتهمة بتسيس القضية الفلسطينية لتناسب أجنداتهم"، وبدأ مقال "داعش" بالقول "كانت القدس في أيدي اليهود منذ 60 عامًا، والآن فقط يبكي الناس حين أعلن الصليبيون اليوم أنها عاصمتهم، هل هذا البكاء على القضية التي اعتادوا البكاء عليها في كل مرة سيفعل شيئا؟ أم أنها فرصة جديدة لتجار الإيمان والمحتالين لرفع أصواتهم مرة أخرى؟".

ولفت تنظيم "داعش" إلى أن التركيز يجب أن يكون على العمل لهزيمة الدول العربية التي تدعم إسرائيل، والتي أكد أنها تحمي اليهود من ضربات المجاهدين، ولم يثير إعلان البيت الأبيض غضب الجماعة المتطرفة، ولكن غرف الدردشة في تطبيق "تيليغرام" والتابعة إلى أنصار "داعش" نشرت صورا انتقامية، ومن بين الصور حرق للأعلام الأميركية والإسرائيلية، وصورا لمسجد قبة الصخرة والمسجد الأقصى في المدينة القديمة.

ووعد مؤيدو "داعش" بشن الهجمات العنيفة على السفارات الأميركية والإسرائيلية، ومن بين أحد الرسائل، اتهمت الجهاديين بالامبلاة تجاه القضية الفلسطينية، وأكدت أن المسلمين سيستعيدون كرامتهم من خلال العنف فقط، ووصف المتحدث باسم حركة الشباب التابعة إلى تنظيم "القاعدة" في شرق أفريقيا، قرار ترامب بشأن القدس أنه اعتداء على الإسلام، وحث اتباعه على حمل السلاح للانتقام.

وقال تنظيم "القاعدة" في شبه الجزيرة العربية وتحديدا اليمن، إنّه "ليس لدى اليهود الحق في حبة من رمل فلسطين والقدس"، وفي سورية قال فرع التنظيم "نؤكد على أن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة"، ومن مالي إلى اليمن إلى أفغانستان، سخرت الجماعات المتطرفة من ترامب، وعلى قناته على "تيليغرام"، وصف العضو في تنظيم "القاعدة"، أبو محمد المقدسي، ترامب بالجبان، وحثّ المتطرفين في المستقبل على بذل قصارى جهدهم لمفاجأة ترامب.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

داعش المتطرّف لم يغضب لقرار الرئيس دونالد ترامب بأنّ القدس عاصمة لإسرائيل داعش المتطرّف لم يغضب لقرار الرئيس دونالد ترامب بأنّ القدس عاصمة لإسرائيل



تألقت بفستان من دون أكمام تميّز بقصته الضيقة من الأعلى

أحدث إطلالات الملكة ليتيزيا الساحرة باللون "الليلكي" تعرفي عليها

مدريد ـ فلسطين اليوم
إطلالات الملكة ليتيزيا راقية وأنيقة بشكل دائم، وأحدث إطلالات الملكة ليتيزيا لم تكن مختلفة حتى ولو جاءت مكررة لكنها إختيار خالد ومميّز، وزين طقم من مجموعة دار كارولينا هيريرا Carolina Herrera لخريف وشتاء 2016 أحدث  إطلالات الملكة ليتيزيا فبدت مثالاً للأناقة والرقيّ خلال مشاركتها في حفل توزيع جوائز the Jaume I 2020 awards، في مدينة لونجا دي لوس ميركاديريس، واعتمدت الملكة ليتيزيا تسريحة الشعر المنسدل ومكياج ناعم. وتألقت الملكة ليتيزيا بفستان باللون الليلكي من دون أكمام تميّز بقصته الضيقة من الأعلى أما التنورة فجاءت واسعة ووصلت إلى حدود الركبة، وزيّن الخصر حزام من القماش نفسه معقود بأناقة حول خصرها. وأكملت الإطلالة بمعطف واسع أنيق متناسق مع الفستان.   وما زاد أناقة احدث اطلالات الملكة ليتيزيا هو بطانة الفستان والمعطف التي أتت بدرجة لون أد...المزيد

GMT 07:55 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد
 فلسطين اليوم - عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد

GMT 08:42 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020
 فلسطين اليوم - تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020

GMT 07:48 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

3 أفكار تبعد الرتابة والملل عن "ديكورات" منزلك
 فلسطين اليوم - 3 أفكار تبعد الرتابة والملل عن "ديكورات" منزلك

GMT 08:36 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

محاكمة مذيع صيني شهير لاتهامه بالتحرش في قضية "تاريخية"
 فلسطين اليوم - محاكمة مذيع صيني شهير لاتهامه بالتحرش في قضية "تاريخية"

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجدي" في كانون الأول 2019

GMT 09:43 2015 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

أسعار العملات والذهب والفضة في فلسطين الأربعاء

GMT 10:16 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء محبطة في حياتك المهنية والعاطفية

GMT 08:37 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"القوس" في كانون الأول 2019

GMT 13:20 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 06:51 2017 الأربعاء ,15 آذار/ مارس

سجن طليق حنان ترك خمسة أعوام لممارسته الشذوذ

GMT 01:32 2014 السبت ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أنتظر عرض فيلم "القط والفأر" خلال الفترة المقبلة

GMT 05:06 2018 السبت ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

أكثر ألوان شعر النساء جاذبية لموسم شتاء 2019

GMT 04:37 2018 الخميس ,12 إبريل / نيسان

أساليب لوضع مكياج محجبات خفيف لموسم الربيع
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday