تنظيم داعش يُعلن انسحابه رسميًا من سد الطبقة لإنقاذ مقاتليه
آخر تحديث GMT 23:51:28
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

في ظل تطور الوضع الأمني والعسكري في دمشق

تنظيم "داعش" يُعلن انسحابه رسميًا من سد الطبقة لإنقاذ مقاتليه

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - تنظيم "داعش" يُعلن انسحابه رسميًا من سد الطبقة لإنقاذ مقاتليه

القوات التي تدعمها الولايات المتحدة
دمشق _ نور خوام

تقاتل القوات التي تدعمها الولايات المتحدة أكبر معاقل باقية لتنظيم "داعش"، بعد السيطرة على سد استراتيجي لكن لا تزال هناك أسئلة حول عقد اتفاق مع التنظيم مقابل انسحابه، ووفقًا لما ذكرته صحيفة بريطانية، سيطر جنود قوات سورية الديمقراطية، سد طابة المهجور وبلدة مجاورة ومطار مع وجود خسائر بسيطة، بعد أشهر من المعارك الدموية لعزل مدينة الرقة .

وأشادت القيادة المركزية الأميركية بتحرير المنطقة، إلا أنها اعترفت بأن حلفاءها عقدوا مفاوضات مع مسلحي "داعش"، من أجل "إجبارهم على الاستسلام"، وذكر المتحدث كول جون دوريان "هذا انتصار آخر من قبل الائتلاف العربي السوري، المدعوم من قبل الولايات المتحدة وقوات سورية الديموقراطية، التزامنا وقوة شركاءنا في الحرب ضد "داعش"، والذين ما زالوا يعملون بجد في محو "داعش"، من ساحة المعركة، وتحرير شعوبهم وأراضيهم ".

وأشار إلى أن هناك مجموعة مكونة من حوالى 70 مقاتلاً من "داعش"، انساقوا لشروط غير محددة وضعتها قوات سورية الديموقراطية، بما فى ذلك تفكيك العبوات الناسفة وتسليم الأسلحة الثقيلة، والانسحاب القسري للمقاتلين الباقين من مدينة الطبقة، وقال بيان صادر عن القيادة المركزية الأميركية "إن قوات سورية الديموقراطية قبلت تسليم "داعش"، للمدينة لحماية المدنيين الأبرياء، وحماية البنية التحتية لسد طابقة التى يعتمد عليها مئات الآلاف من السوريين فى المياه والزراعة والكهرباء". 

ولم يؤكد القادة ما تم عرضه على "داعش"، مقابل ذلك إلا أنه يعتقد بأن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، يتتبع الفارين من الجهاديين ويستهدف الأشخاص ممن يخططون للهجوم، وذلك دون وقوع إصابات بين المدنيين، وقد تم توجيه اتهامات لنظام بشار الأسد بإجراء مجموعة من الاتفاقيات مع "داعش"، على الأراضي، والنفط إلا أن عملية الإجلاء هى اول اتفاق معترف به، علنًا ​​من قبل القوات التى تدعمها الولايات المتحدة، ويقع سد الطبقة على نهر الفرات على بعد أميال قليلة من مدينة الرقة، ويوفر خط دفاع رئيسي وقناة للتعزيزات العسكرية، والتي تم قطعها الآن.

وذكر البنتاغون إن داعش كان يستخدم السد كمركزًا رئيسيًا للتنسيق بعد أن خسر التنظيم الأراضي في شمال سورية، لذلك قام بتحريك مجموعة من مقاتليه الأجانب، وبنقل خطط الهجوم الخارجي إلى الطبقة، في محاولة لمنع الضربات الجوية، وأضاف المتحدث أن "عملية السيطرة على سد الطبقة والمطار والمدينة، تعطل عمليات داعش في الرقة وتقوض من قدرتها على الدفاع، عن المدينة وتخطيط وتنفيذ هجمات خارجية ضد الغرب".

وأضاف "من خلال السيطرة على السد، منع التحالف كارثة انسانية محتملة، وضمن استمرار المواطنين المحليين في الحصول على الخدمات الأساسية من هذا السد"، ويضم السد محطة للطاقة الكهرومائية ويحمل أكبر خزان في سورية - بحيرة الأسد - التي تروي أراضي جانبي النهر - وتوفر مياه الشرب لمدينة حلب وتدعم مجال  صيد الأسماك.

وادعت "داعش" بأن الأضرار الناجمة عن الضربات الجوية الأميركية، تسببت في ارتفاع منسوب المياه ووضعها في خطر الانهيار الوشيك في مارس/آذار، على الرغم من أن قوات سورية الديموقراطية نفت تلك بيانات الدعاية عندما بدأ المدنيون بالفرار، وقال التحالف العسكري إن "الحفاظ على سلامتهم وسلامة السد"، يُمثل الأولوية الرئيسية وكذلك منع وقوع خسائر بين المدنيين، بينما يقال أن عددًا كبيرًا من مسلحي داعش استسلمت مقاتليها أو عثر عليهم مختبئين بين المدنيين.

وأظهرت لقطات بثتها قوات سورية الديموقراطية، الجمعة مقاتلين يرفعون السد المهجور لرمي العلم الأسود لـ"داعش" على الأرض، ليحل محله لافتات ضخمة تحمل شعارات وحدات حماية الشعب الكردية، ونظيره الوحيد من النساء، ومن بين مقاتليها امرأة بريطانية تدعى كيم تايلور، والتي ذكرت لصحيفة "إنديبندنت" إنها تستعد لحمام الدم" في الرقة حيث كانت تعد نفسها لهذا لهجوم في وقت سابق من هذا العام.

كما يوجد متطوعون بريطانيون وأيرلنديون على الخطوط الأمامية، لقوات سورية الديموقراطية كجزء من كتيبة الحرية الدولية، وقال المراقبون إن القوات مستمرة في المطالبة بالقرى المحيطة في الطبقة بما فيها الرافع والأنصار كعملية لفصل الرقة، قبل أن تستمر عملية تقدم نهائية تحت اشراف الغارات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة.

وحثت قوات سورية الديموقراطية المدنيين المحليين، على الانضمام الى قواتها مع استمرار المعارك، وتعهدوا بتسليم الطبقة إلى مجلس مدني بعد تأمين المنطقة وتطهير الالغام، وجاء في بيان صحافي "أننا نعلن أيضًا أن سد الفرات مؤسسة وطنية سورية، تخدم جميع المناطق السورية بدون استثناء".

جاء هذا التقدم بعد أن هاجمت تركيا الولايات المتحدة لتحالفها مع "منظمة إرهابية"، على قواتها الخاصة، لتقول أنقرة بأن دعم فصائل قوات الدفاع الذاتى الكردية تصنف على أنها متطرفة "ستترتب عليه عواقب"، وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد قام بتدخل عسكري العام الماضي، لطرد كل من وحدات حماية الشعب الكردية وجبهة "داعش" من الحدود التركية، وأعرب عن غضبه إزاء استمرار علاقات التحالف بقيادة الولايات المتحدة، مع الانفصاليين الاكراد.

وقال وزير خارجيته ميفلوت كافوسوغلو "أن كل من حزب العمال الكردستاني، ووحدات حماية الشعب الكردية منظمات إرهابية، وأنهما لا يختلفان عن اسمهما"، وأن كل سلاح يسيطرون عليه يشكل تهديدًا لتركيا، وقال وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس "إن إدارة ترامب ستعمل على إيجاد حل لأي من تلك المخاوف، وسنعمل عن كثب مع تركيا، دعمًا لأمنها على حدودها الجنوبية، إنها حدود جنوب أوروبا، وسنبقى على اتصال وثيق".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تنظيم داعش يُعلن انسحابه رسميًا من سد الطبقة لإنقاذ مقاتليه تنظيم داعش يُعلن انسحابه رسميًا من سد الطبقة لإنقاذ مقاتليه



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 11:50 2020 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

أجمل 5 شواطئ في المملكة العربية السعودية

GMT 16:30 2020 الأربعاء ,13 أيار / مايو

خضر عبيد صائد الألقاب وشيخ المدربين

GMT 19:03 2018 السبت ,15 أيلول / سبتمبر

كيفية جعل الصدق صفة أساسية في طفلك؟

GMT 13:30 2018 الإثنين ,12 شباط / فبراير

"أندورا" تمثل الوجهة الأمثل لمفضلي رياضة التزلج

GMT 23:14 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

هل قلة النوم تؤثر في التركيز والذاكرة؟

GMT 07:52 2016 الأحد ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

العرض المسرحي "زي الناس" على مسرح مركز الإبداع

GMT 20:34 2020 الأحد ,12 إبريل / نيسان

معاطف باللون الرمادي لشتاء 2020

GMT 13:56 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

وزيرا خارجية روسيا ومصر يناقشان الأزمة في ليبيا

GMT 06:54 2019 الإثنين ,28 كانون الثاني / يناير

فيلم وثائقي جديد يُوضّح هاجس أحد الأشخاص بنشر الإيدز

GMT 04:32 2018 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

تألُّق كيلي بروك بثوب سباحة كَشَفَ عن جسدها الرشيق

GMT 15:09 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الحسيني يُمثّل مصر بالجمعية العمومية للكاراتيه في مدريد

GMT 11:08 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

توتنهام يحاول الحصول على خدمات مالكوم مقابل 50 مليون يورو

GMT 23:26 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

فريق شباب "الخليل" بطل الشتاء في الدوري الفلسطيني
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday