فلاديمير بوتين يحاول الحصول على الموافقة لقصّف أماكن في سورية عقب رفض أوباما
آخر تحديث GMT 23:51:28
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

سيطرت علامات عدم الارتياح على لقاء الرئيسين في قمة منتدى التعاون الاقتصادي

فلاديمير بوتين يحاول الحصول على الموافقة لقصّف أماكن في سورية عقب رفض أوباما

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - فلاديمير بوتين يحاول الحصول على الموافقة لقصّف أماكن في سورية عقب رفض أوباما

لقاء بارد بين أوباما وبوتين في قمة منتدى التعاون الاقتصادي
موسكو ـ ريتا مهنا

يظن البعض أن حالة العداء بين الرئيسين، الروسي فلاديمير بوتين، والأميركي باراك أوباما، ستنتهي فور انتهاء ولاية الأخير، وعودته إلى صفوف المواطنين، ولكن في اللقاء الأخير في بيرو، لوحظت علامات عدم الارتياح على الرئيسين، والتقطت كاميرات المصورين السلام الفاتر، ومصافحة الأيدي الميتة بينهما، وسط التوترات بشأن الكارثة في سورية.

فلاديمير بوتين يحاول الحصول على الموافقة لقصّف أماكن في سورية عقب رفض أوباما

وتحدث الرئيسيان لفترة وجيزة، الأحد، خلال حضور القمة الاقتصادية الجارية في بيرو، في أول حديث لهما منذ انتخاب دونالد ترامب كالرئيس الأميركي المقبل. ووقفا جنبًا إلى جنب للحظات مع المساعدين المقربين لهما، وتصافحا ثم أخذا مقاعدهما حول الطاولة. ولم يتضح بعد ما تناقشا بشأنه، فكلامهما لم يكن مسموعًا للصحافيين، كما أن البيت الأبيض لم يقدم على الفور تفاصيل بشأن مضمون محادثاتهما. وجاء التفاعل القصير وسط تكهنات وقلق بشأن ما إذا كانت انتخاب ترامب، يمهد الطريق أمام نهج جديد للولايات المتحدة، أكثر توافقية تجاه روسيا.

فلاديمير بوتين يحاول الحصول على الموافقة لقصّف أماكن في سورية عقب رفض أوباما

وأقرّت الولايات المتحدة، في عهد الرئيس الأميركي باراك أوباما، عقوبات صارمة على روسيا بشأن السلوك العدواني في أوكرانيا، وسعت دون جدوى لإقناع موسكو بوقف التدخل في الحرب الأهلية في سورية، والمساعدة في دعم الرئيس السوري بشار الأسد. وأعلن ترامب وبوتين بالفعل أنهما يسعيان إلى إقامة علاقة أقل عدائية، بعدما يتولى ترامب مهامه في البيت الأبيض في يناير/كانون الثاني المقبل.

فلاديمير بوتين يحاول الحصول على الموافقة لقصّف أماكن في سورية عقب رفض أوباما

وأكد الكرملين أنه في مكالمة هاتفية بعد وقت قصير من انتخاب ترامب، هنأه بوتين وأعرب عن استعداده لبدء حوار ندي بينهما. ومن المتوقع أن يتصل بوتين بترامب بمجرد توليه السلطة في البيت الأبيض، للحصول على موافقته على قصّف أهداف في سورية.

وأوضح السفير الروسي في لندن ألكسندر ياكوفنكو، أن بوتين كان يحاول إقناع الرئيس المنتهية ولايته باراك أوباما بالموافقة على أن الطيارين الروس، سيقصفون أهداف للمتمردين، لكن العلاقات بين أوباما وبوتين كانت في أدنى مستوياتها. وأضاف ياكوفينكو "استخدام القوة الجوية في سورية هو جزء من الجهود الدبلوماسية التي ندعمها بالقوة. ولقد كنا نحاول التنسيق مع الإدارة الأميركية. وسنواصل القيام بذلك مع الرئيس المقبل".

فلاديمير بوتين يحاول الحصول على الموافقة لقصّف أماكن في سورية عقب رفض أوباما

وأرادت بريطانيا والولايات المتحدة فرض "مناطق حظر الطيران" فوق حلب، لوقف الذبح العشوائي للمدنيين على الأرض، من قبّل الطائرات الروسية التي تستهدف المتمردين في شرق المدينة. وظهرت لقطات مثيرة للقلق، لحظة القيام بضربة جوية على مستشفى للأطفال في حلب، مما أجبرهم على إخراج الأطفال في الحاضنات إلى بر الأمان.

وأصابت الضربات الجوية الأخيرة في حلب، مجمعًا من أربعة مستشفيات، بما في ذلك منشأة الأطفال، التي تعرضت للهجوم قبل يومين. وأكد أحد الأطباء في مستشفى الأطفال، الذي عرف نفسه فقط باسم حاتم، إن 14 طفلًا في الحاضنات هرعوا لمنشأة أخرى، على بعد 10 دقائق بالسيارة بينما استمرت الضربات.

وفي الفترة التي تسبق الانتخابات، اتهمت الولايات المتحدة أيضًا روسيا، بمحاولة التدخل في الانتخابات، بما في ذلك عن طريق اختراق أنظمة البريد الإلكتروني للحزب الديمقراطي. وأثار أوباما مخاوف تتعلق مباشرة ببوتين قبل الانتخابات بشأن القرصنة الروسية، وسجلت الولايات المتحدة أيضًا الشكاوى من خلال الخط الساخن الذي أنشئ، لتجنب حرب نووية غير مقصودة.

فلاديمير بوتين يحاول الحصول على الموافقة لقصّف أماكن في سورية عقب رفض أوباما

وأصّر الكرملين بأنه ليس لديه مرشحًا مفضلًا، ورفض ادعاءات التدخل في الانتخابات الأميركية. وجاء الاجتماع مع بوتين في الوقت الذي يستعد فيه أوباما، لإجراء محادثات منفصلة مقررة مع زعماء من أستراليا وكندا، قبل اختتام الزيارة الخارجية الأخيرة لرئاسته. وساعد البلدان في التفاوض على اتفاقية تجارة متعددة الجنسيات مع الولايات المتحدة وتسع دول أخرى مطلة على المحيط الهادئ. ولكن ليس من المرجح أن يصدق الكونغرس على الصفقة، مما وجه ضربة لآمال أوباما في وجود اتفاق يصبح جزءًا من إرثه الرئاسي.

وكشف ترامب أنه يمكن لتلك الصفقات التجارية أن تضر بعمال الولايات المتحدة، وأنه يعارض اتفاق الشراكة عبر المحيط الهادئ الكاسح. وإلى جانب المشاركة في اجتماعات اليوم مع زعماء العالم الآخرين الذين حضروا المنتدى الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ، التي تجري سنويًا في عاصمة بيرو، جلس أوباما أولًا مع رئيس الوزراء مالكولم تيرنبول من أستراليا، حليف الولايات المتحدة، وشريك في اتفاق التجارة عبر المحيط الهادئ. ويعتزم الرئيس أيضًا أن يتحدث مع رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، الذي تتمتع بلاده بشراكة مع الولايات المتحدة.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فلاديمير بوتين يحاول الحصول على الموافقة لقصّف أماكن في سورية عقب رفض أوباما فلاديمير بوتين يحاول الحصول على الموافقة لقصّف أماكن في سورية عقب رفض أوباما



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 11:50 2020 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

أجمل 5 شواطئ في المملكة العربية السعودية

GMT 16:30 2020 الأربعاء ,13 أيار / مايو

خضر عبيد صائد الألقاب وشيخ المدربين

GMT 19:03 2018 السبت ,15 أيلول / سبتمبر

كيفية جعل الصدق صفة أساسية في طفلك؟

GMT 13:30 2018 الإثنين ,12 شباط / فبراير

"أندورا" تمثل الوجهة الأمثل لمفضلي رياضة التزلج

GMT 23:14 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

هل قلة النوم تؤثر في التركيز والذاكرة؟

GMT 07:52 2016 الأحد ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

العرض المسرحي "زي الناس" على مسرح مركز الإبداع

GMT 20:34 2020 الأحد ,12 إبريل / نيسان

معاطف باللون الرمادي لشتاء 2020

GMT 13:56 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

وزيرا خارجية روسيا ومصر يناقشان الأزمة في ليبيا
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday