الفلسطينيون يزحفون الى القدس للدفاع عن المسجد الأقصى في جمعة النفير
آخر تحديث GMT 03:07:21
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

نتياهو حائر بين مطلب اليمين بعدم الاستجابة للضغط الفلسطيني والوساطات

الفلسطينيون يزحفون الى القدس للدفاع عن المسجد الأقصى في "جمعة النفير"

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الفلسطينيون يزحفون الى القدس للدفاع عن المسجد الأقصى في "جمعة النفير"

المسجد الأقصى المبارك
القدس المحتلة ـ ناصر الأسعد

عكست المداولات الطويلة التي أجراها رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو حتى وقت متقدم من الليل الفائت مع قادة الأجهزة الأمنية، ثم مع وزراء الحكومة الأمنية المصغرة، وتناولت البوابات الإلكترونية التي فُرضت على مداخل الحرم القدسي الشريف، تخبُّط الحكومة بين مطلب اليمين المتطرف بعدم الخنوع للفلسطينيين، أو الاستجابة لوساطات دولية والتجاوب مع موقف قيادة الجيش والأمن الداخلي "شاباك" بإزالتها منعاً لمواجهات شاملة في القدس وأنحاء الضفة الغربية بعد صلاة الجمعة كما هو متوقع اليوم، خصوصا في ضوء الدعوات الى "النفير العام" والى "جمعة غضب" يزحف خلالها آلاف الفلسطينيين الى محيط المسجد الأقصى المبارك، فيما حذر كل من العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في اتصال هاتفي مع نتنياهو من تداعيات الأزمة.

وترأس نتانياهو اجتماعاً في مقر وزارة الدفاع في تل أبيب للبت في مسألة إزالة البوابات، وسط انقسام في الرأي بين الأجهزة الأمنية، إذ رفض قائد شرطة القدس إزالة البوابات، مشيراً الى أن ثلاثة آلاف عنصر قادرون على احتواء المواجهات المتوقعة. ويدعم هذا الموقف وزير الأمن الداخلي غلعاد أردان وزعيم البيت اليهودي الوزير نفتالي بينيت اللذان يريان أن تراجعاً إسرائيلياً سيكون خنوعاً للفلسطينيين، وتسليماً بأن السيادة في الحرم لهم. في المقابل، تؤيد قيادة الجيش وجهاز الأمن العام "شاباك" إزالة البوابات منعاً لاشتعال انتفاضة اليوم في الاراضي الفلسطينية.

وفي حال تقرر إبقاء البوابات، تدرس الشرطة تحديد عدد المسموح لهم بالوصول الى ساحات المسجد والى البلدة القديمة، كما قد تمنع العرب من إسرائيل من الوصول أو تحديد عددهم. ورأت محطات التلفزة أنه ما لم تتم إزالة البوابات، فإن الغليان سيبلغ ذروة جديدة. وأفادت القناة الثانية أن محاولات دولية تجري للتوصل الى تسوية يقبل بها الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي. ويخشى الفلسطينيون تمرير اتفاق تتراجع في إطاره إسرائيل وتزيل البوابات، لكنها تبقي على إجراءات أخرى مثل التفتيش الجسدي، ويعتبرون أن أي حل وسط بهذه الصيغة يعني نجاح الاحتلال في تغيير الوضع القائم في الحرم.

في هذا الصدد، حذرت حركة "الجهاد الإسلامي" من اتفاق جديد يغير الوقائع على الأرض ويعطي للاحتلال السيادة على الأقصى في مقابل رفع البوابات الالكترونية، معتبرة أن يوم الجمعة سيكون مفصلياً في مواجهة مخططات الاحتلال التي تهدف الى فرض واقع جديد في الأقصى يمكنه من التقدم ولو نسبياً نحو التقسيم الزماني والمكاني.

وتسود حال من الغليان في القدس المحتلة حيث يرابط مئات الفلسطينيين على أبواب الحرم، ويواصلون مقاطعة البوابات الإلكترونية ويرفضون الخضوع للتفيش، بل يؤدون الصلاة في الشوارع. واستبق جيش الاحتلال "جمعة النفير" بالاستعداد للسيناريوهات المختلفة، فرفع حال التأهب، ووضع خمس كتائب في حال طوارئ استعداداً لصلاة الجمعة وما بعدها، وألغى إجازات جنوده.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفلسطينيون يزحفون الى القدس للدفاع عن المسجد الأقصى في جمعة النفير الفلسطينيون يزحفون الى القدس للدفاع عن المسجد الأقصى في جمعة النفير



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:48 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج العذراء 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:20 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

"الملابس الرَّاقية" اسم لدار مصمِّمة الأزياء بشرى جرار

GMT 14:20 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

فوز هزيل للترجي التونسي قبل معركة لوبومباشي

GMT 16:59 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

سيميوني يقف بجوار دييجو كوستا في أزمته

GMT 20:50 2014 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

السيول في وادي المالح تسفر عن مقتل شاب وخسائر مادّية فادحة

GMT 12:44 2016 الجمعة ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تكريم اسم المخرج الراحل محمد خان بـ"الأعلى للثقافة"

GMT 13:15 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

الزمالك يعلن موعد عودة ساسي إلى القاهرة

GMT 21:48 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

ياسمين صبري تدعم نسرين أمين في مواجهة المخرج محمد سامي

GMT 11:36 2018 الإثنين ,27 آب / أغسطس

مسحة من الثوم النيِّئ تخلصك من حب الشباب
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday