الرئيس الأميركي ينال تقييمًا سلبيًا بعد مكوثه في البيت الأبيض 12 شهرًا فقط
آخر تحديث GMT 03:07:21
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

على الرغم من تدني شعبيته ولكنها لا تعتبر دليلًا على خسارته انتخابات 2020

الرئيس الأميركي ينال تقييمًا سلبيًا بعد مكوثه في البيت الأبيض 12 شهرًا فقط

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الرئيس الأميركي ينال تقييمًا سلبيًا بعد مكوثه في البيت الأبيض 12 شهرًا فقط

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
واشنطن ـ رولا عيسى

أنهى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عامه الأول من الرئاسة، ولكنه يعد الرئيس الأقل شعبية على الإطلاق منذ رئاسة هاري ترومان، فقد حصل على تقيم سلبي بعد مكوثه في البيت الأبيض 12 شهرا، وحصد 24 نقطة أقل من سلفه باراك أوباما في نفس الوقت من رئاسته. وشهدت فترة رئاسته منذ أن حلف ترامب اليمين الدستوري، جدالًا واسعا وتآمر، خاصة وسط وجود إدعاءات بتواصله مع الروس أثناء حملته الانتخابية، ومن ثم فصله لرئيس مكتب التحقيقات الفيدرالية، وشنه تصريحات معادية لوسائل الإعلام، وفشله في الدفع بإصلاح قانون الرعاية الصحية، وتصاعد خطابته المعادية لكوريا الشمالية.

وقاد كل ذلك إلى تراجع تقييم الرئيس، حيث حصل على الأغلبية الكبرى من الرفض في التقيميات فقط بعد 8 أيام من حلفه اليمين. ومع اقتراب التجهيزات لانتخابات نصف المدة هذا العام، ربما سيكون ذلك كافية ليقلق الرئيس، خاصة بعد دعنه لروي مور، المتهم بالتحرش الجنسي، للحصول على مقعد ولاية ألباما، في العام الماضي.

وعلى الرغم من شعبية ترامب المنخفضة، ربما لا يقلقه ذلك، فلم يحظ بشعبية حين تم انتخابه الرئيس 45 للولايات المتحدة، وحين نبحث في الأمر، سنجد أن القليل من الأميركيين غيروا رأيهم عن ترامب، وهنا الطريقة نفسها التي قد يحظى بها ترامب على فرصة للفوز في انتخابات 2020. وبينما كان هناك تراجع في الرأي العام، بقى تقييم الرئيس مستقر منذ يوليو/ تموز الماضي، حتى بعد طريقة تعامله مع إعصار أرما، ومسيرات اليمين المتطرف في تشارلوتسفيلي.

وبالعودة إلى يناير/ كانون الثاني 2016، قال ترامب إنه يمكنه إطلاق النار على أي شخص دون أن يخسر الأصوات الانتخابية، ويبدو أنها كان على حق في هذا الافتراض، حيث حصل على تصويت بالموافقة على أدائه بنسبة 90% في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، حيث ارتفعت شعبيته بين المحافظين، بجانب الجمهوريين، ولكن هذا لا يعيني أنها ليست مشكلة لترامب وسط التقيمات الأخرى، فعلى الرغم من انتصاره الكبير، خسر العديد من الأصوات، وما ساعده في الانتخابات هو الحصول على فارق 100 ألف صوت في الولايات المتأرجحة، وهذه علامة كبيرة على احتمالية التحول الديمغرافي والابتعاد عن ترامب، من قبل المعتدلين.

ووسط الطبقة المتوسطة للناخبين، خسر ترامب في ثلاثة استطلاعات نحو 40.5% من الأصوات، وبالتحديد 30.7% في يناير/ كانون الثاني 2017. وتمكن ترامب من الفوز بانتخابات 2016 دون حصوله على شعبية كبيرة، ولكن لا يعني ذلك أن فرص فوزه بالولاية الثانية واضحة قطعيا، وبالإضافة إلى ذلك، لا تجري الانتخابات الرئاسية الأميركية على الصعيد الوطني، فالتقيمات المحلية استخدامها محدود في محاولة تقييم فرصه.

ووصل التصويت في بعض الولايات بين ترامب والمرشحة السابقة، هيلاري كلينتون إلى 50% لكل منهما، وبالتالي علينا النظر إلى البيانات الخاصة لمستوى كل ولاية للحصول على صورة كاملة لأداء الرئيس الأميركي ومقارنته بنفس الوقت من العام الماضي، خاصة في الولايات التي فاز بها ترامب في 2016.

وحصل ترامب على تقيمات إيجابية في 17 ولاية خلال عام 2017، بجانب الولايات التي فاز فيها في انتخابات 2016، بينما حصل على تقيم سلبي في 33 ولاية أخرى، ويشمل ذلك الست ولايات التي تأرجح فيها ترامب في 2016، وحصل فيها على تقيم متوسط سلبي في 2017.

وعلى الرغم من التقيمات السلبية التي حصل عليها الرئيس، علينا أن نتذكر أن شركات استطلاعات الرأي لم تنجح في توقع نتيجة انتخابات 2016، حيث حدث ما لم يتوقع، وبالتالي مع إنخفاض شعبيته، من الصعب التوصل إلى أي استنتاجات من هذه التقيمات، أو ما تعنيه عن أدائه في البيت الأبيض.

ووسط استقطاب السياسة الأميركية، لا يمكننا استنتاج أن انخفاض شعبية ترامب يعني أنه لن يفوز بولايته الثانية، ولكن هناك شيء واحد واضح، وهو أنه مع تأرجح شعبيته في 6 ولايات، عليه الحفاظ على دعم قاعدته الأساسية، وهو أمر لم يقم به الرئيس حتى الآن، للحفاظ على أمل الإبقاء على رئاسته في 2020.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس الأميركي ينال تقييمًا سلبيًا بعد مكوثه في البيت الأبيض 12 شهرًا فقط الرئيس الأميركي ينال تقييمًا سلبيًا بعد مكوثه في البيت الأبيض 12 شهرًا فقط



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:48 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج العذراء 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:20 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

"الملابس الرَّاقية" اسم لدار مصمِّمة الأزياء بشرى جرار

GMT 14:20 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

فوز هزيل للترجي التونسي قبل معركة لوبومباشي

GMT 16:59 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

سيميوني يقف بجوار دييجو كوستا في أزمته

GMT 20:50 2014 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

السيول في وادي المالح تسفر عن مقتل شاب وخسائر مادّية فادحة

GMT 12:44 2016 الجمعة ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تكريم اسم المخرج الراحل محمد خان بـ"الأعلى للثقافة"

GMT 13:15 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

الزمالك يعلن موعد عودة ساسي إلى القاهرة

GMT 21:48 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

ياسمين صبري تدعم نسرين أمين في مواجهة المخرج محمد سامي

GMT 11:36 2018 الإثنين ,27 آب / أغسطس

مسحة من الثوم النيِّئ تخلصك من حب الشباب
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday