مجلس الوزراء الاسرائيلي يوافق على مشروع يطالب بوقف اعتماد اللغة العربية
آخر تحديث GMT 06:43:46
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

الكتلة العربية في الكنيست تعتبره "إعلان حرب" على عرب اسرائيل

مجلس الوزراء الاسرائيلي يوافق على مشروع يطالب بوقف اعتماد اللغة العربية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - مجلس الوزراء الاسرائيلي يوافق على مشروع يطالب بوقف اعتماد اللغة العربية

وقف اعتماد اللغة العربية كلغة رسمية ثانية الى جانب اللغة العبرية
القدس المحتلة _ ناصر الأسعد

وافق مجلس الوزراء الاسرائيلي على مشروع قانون جديد يطالب بوقف اعتماد اللغة العربية كلغة رسمية ثانية الى جانب اللغة العبرية، ويذكر ان "حق تقرير المصير في اسرائيل فريد من نوعه للشعب اليهودي" رغم الاقلية غير اليهودية في البلاد. يُذكر ان مشروع "قانون الدولة" الذي قدمته اللجنة الوزارية للتشريع سيخضع للتصويت من قبل برلمان البلاد.

ويتعين على مشروع القانون أن يمر بعدة مراحل في البرلمان الإسرائيلي، الكنيست، ليصبح قانونًا، ويمكن أيضا الطعن فيه أمام المحاكم.

ويؤكد النقاد أن القانون عنصري، ويمكن أن يقوِّض توازن إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية من خلال الإضرار بحقوق الأقليات. حيث أن العبرية والعربية هما اللغتان الوطنيتان لإسرائيل، لكن مشروع القانون ينص على أن اللغة العبرية هي اللغة الوطنية الوحيدة، وخفض اللغة العربية إلى "وضع خاص في الدولة"، حيث "يتمتع المتحدثون بالحق في خدمات الدولة التي يمكن الوصول إليها باللغة".

ويهدف التشريع العنصري الجديد إلى تكريسه في القانون الأساسي لإسرائيل. ويأتي توقيت مشروع القانون بعد أربعة اعوام من المناقشات المستفيضة، قبل اسبوعين من الزيارة التي كان مقررا ان يقوم بها الرئيس الاميركي دونالد ترامب لتل أبيب. على الرغم من أن مشروع القانون قد شهد بعض التغييرات في عملية الصياغة.

وفي حين تسمح العملية التشريعية في إسرائيل للاحزاب والأفراد منذ وقت طويل بوضع تشريعات يحتمل أن تطعن فيها المحاكم، فإن آخر قانون مقترح يأتي في إطار الحكومة الإسرائيلية الأكثر اتساما بالطابع اليساري. ووافقت اللجنة على مشروع القانون بالاجماع ولكن هذا الاجراء ادانه سياسيون معارضون واكاديميون وفي بعض وسائل الاعلام الاسرائيلية.

وقال أيمن عودة رئيس القائمة المشتركة التي تمثل الاحزاب العربية الاسرائيلية ان مشروع القانون هو "اعلان حرب" على المواطنين العرب الاسرائيليين. "لقد حصل التمييز على طابع قانوني. حيث أن الخطر في هذا القانون أنه ينشئ فئتين من المواطنين - اليهود والعرب ". وقال إريل مارغاليت، وهو منافس لقيادة حزب الاتحاد الصهيوني الوسطي، مشروع القانون "يذكرنا بالفترات المظلمة" في التاريخ.

وقال زيهافا غال أون زعيم حزب "ميريتس" اليساري، إن نية المشروع "هي خفض حقوق غير اليهود في اسرائيل". واضاف "ان نتيجة مشروع قانون الدولة اليهودية واضحة". وسيحصل اليهود على الأفضلية على جميع المواطنين الآخرين، وينتهكون بوضوح حقوق الإنسان والديمقراطية وحقوق الأقلية العربية في إسرائيل ". بينما دافع آفي ديشتر النائب عن حزب الليكود اليميني بنيامين نتانياهو عن المقترحات كما فعل وزراء اخرون.

 ووفقًا لما ذكره ديشتر بعد تصويت اللجنة أن "هذه خطوة صغيرة لمشروع قانون الدولة اليهودية الذي يثبت أن إسرائيل هي دولة يهودية وديمقراطية، وأنها خطوة كبيرة نحو تحديد هويتنا، ليس فقط في أعين العالم، ولكن في المقام الأول لأنفسنا، فعلب الإسرائيليون أن يكونوا شعبا حر في أرضنا "،.

وقال ان مشروع القانون كان ضروريا لان "الاحداث التي وقعت في الشهور الاخيرة اثبتت ان هذه معركة من اجل صورة اسرائيل وهويتها الوطنية. ولم يعد الفلسطينيون يخفون هدفهم المتمثل في محو الدولة القومية للشعب اليهودي ". وقال رئيس اللجنة التشريعية ياريف ليفين، وهو ايضا عضو في حزب "الليكود"، انه قرر وضع حد للمشكلة. وأضاف "كنا ننتظر مناقشة واتخاذ قرار بشأن هذا التشريع لفترة طويلة جدا. هذا هو القانون الأساسي الذي له هدف بسيط هو حماية وضع إسرائيل كدولة قومية للشعب اليهودي. واضاف "لا افهم لماذا لم يتم تنفيذ القانون حتى الان".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجلس الوزراء الاسرائيلي يوافق على مشروع يطالب بوقف اعتماد اللغة العربية مجلس الوزراء الاسرائيلي يوافق على مشروع يطالب بوقف اعتماد اللغة العربية



 فلسطين اليوم -

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 11:50 2020 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

أجمل 5 شواطئ في المملكة العربية السعودية

GMT 16:30 2020 الأربعاء ,13 أيار / مايو

خضر عبيد صائد الألقاب وشيخ المدربين

GMT 19:03 2018 السبت ,15 أيلول / سبتمبر

كيفية جعل الصدق صفة أساسية في طفلك؟

GMT 13:30 2018 الإثنين ,12 شباط / فبراير

"أندورا" تمثل الوجهة الأمثل لمفضلي رياضة التزلج

GMT 23:14 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

هل قلة النوم تؤثر في التركيز والذاكرة؟

GMT 07:52 2016 الأحد ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

العرض المسرحي "زي الناس" على مسرح مركز الإبداع

GMT 20:34 2020 الأحد ,12 إبريل / نيسان

معاطف باللون الرمادي لشتاء 2020

GMT 13:56 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

وزيرا خارجية روسيا ومصر يناقشان الأزمة في ليبيا

GMT 06:54 2019 الإثنين ,28 كانون الثاني / يناير

فيلم وثائقي جديد يُوضّح هاجس أحد الأشخاص بنشر الإيدز

GMT 04:32 2018 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

تألُّق كيلي بروك بثوب سباحة كَشَفَ عن جسدها الرشيق

GMT 15:09 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الحسيني يُمثّل مصر بالجمعية العمومية للكاراتيه في مدريد

GMT 11:08 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

توتنهام يحاول الحصول على خدمات مالكوم مقابل 50 مليون يورو

GMT 23:26 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

فريق شباب "الخليل" بطل الشتاء في الدوري الفلسطيني
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday