بريطانيا تفشل في حماية مترجمي الجيش الأفغان وتحذيرات من المخاطر
آخر تحديث GMT 03:07:21
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

بعد أن لعبوا دورًا حيويًا في أفغانستان وسط تهديدات طالبان

بريطانيا تفشل في حماية مترجمي الجيش الأفغان وتحذيرات من المخاطر

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - بريطانيا تفشل في حماية مترجمي الجيش الأفغان وتحذيرات من المخاطر

المترجم الأفغاني حفيظ الله حسين
لندن ـ سليم كرم

حصلت المملكة المتحدة أثناء مشاركتها في حرب أفغانستان على دعم للقوات البريطانية، حيث انضم نحو 7 الآلاف موظف مدني أفغاني، ولعب نصفهم دورًا حيويًا كونهم مترجمين فوريين، وكانت حياتهم معرضة إلى خطر كبير في كثير من المواقف.

طالبان تهدد المترجمين المتعاونين مع الجيش البريطاني

وحذرالنواب البريطانيين من أن المترجمين الأفغان الذين خاطروا بحياتهم أثناء خدمتهم في الجيش البريطاني سقطوا من حسابات الحكومة البريطانية، بعد خروجهم من مخطط يهدف إلى توفير الحماية، فلم يصل أي منهم إلى بريطانيا بهدف الآمان.

وقال تقرير صادر عن لجنة الدفاع "إن خطة التخويف التي صممت لمساعدة المترجمين المحليين المعرضين لخطر الانتقام من طالبان، لم تمنح أي منهم فرصة القدوم إلى بريطانيا، على الرغم من انتشار تقارير وتهديدات الترهيب ضدهم.

وعلى الرغم من قول الحكومة إن المملكة المتحدة تدين لهؤلاء الأفراد بالأمتنان، لعملهم في الجيش، ولكن يبدو أن الأمر يتطلب الكثير من الوقت لنقل المترجمين وغيرهم من المدنيين الذين عملوا لدى الجيش، إلى بريطانيا.

انتقال بعض المترجمين ولكن بشروط محددة

وقدم برنامج منفصل يعرف باسم خطة التكرار، الدعم المالي للموظفين السابقين في أفغانستان، والذين فقدوا وظائفهم، وتمكن 1150 شخص من الأنتقال إلى المملكة المتحدة، ولكن كان هذا الأمر متاح فقط للعاملين الحاصلين على وظائف في 19 ديسمبر/ كانون الأول 2017.

وذكر تقرير النواب أن خطة الحكومة الرامية إلى حماية المترجمين الأفغان المعرضون للانتقام لعملهم مع الجيش البريطاني، فشلت فشلًا ذريعًا في إعطاء أي ضمانة ذات معنى للحماية من حركة طالبان، موضحا "بالنظر إلى تقييم حكومتنا للوضع الأمني الأفغاني المحفوف بالمخاطر، فإن فكرة عدم حماية المترمجين أو غيرهم من المعرضين للترهيب، ونقلهم إلى المملكة المتحدة أمر لا يصدق".

الأسلوب الحالي يؤثر على تعاون المترجمين في المستقبل

وحذر رئيس لجنة الدفاع الدكتور جوليان لويس، في هذا السياق، من أن مثل هذه المعاملة ربما تجعل من الصعب توظيف مترجمين محليين في الحملات العسكرية المستقبلية، قائلًا " كيف نتعامل مع مترجمينا السابقين والموظفين المحللين، الذين عمل المثير منهم بشجاعة كبيرة، سيرسل ذلك رسالة إلى الأشخاص الذين نرغب في توظيفهم في الحملات العسكرية المستقبلية، حيث إمكانية حمايتهم من الانتقام".

ويأتي ذلك بعد إعلان وزير الداخلية البريطاني، ساجد جاويد، أن المترجمين الأفغان الذين أتوا بتأشيرة منفصلة لمدة 5 سنوات، ربما يمكنهم الإقامة في المملكة المتحدة دون مقابل، ولكن هذا ينطبق فقط على الذين عملوا خلال فترة زمنية محددة.

ولم يتمكن حفيظ الله حسين، مترجم، من الحصول على هذه الحزمة، ولكن بعد الإعلان عن محنته في الصحف البريطانية والتهديد الذي يواجهه، سمحت له الحكومة بالقدوم إلى البلاد، والمكوث بها.

وقال زعيم القوات السابق توبي موسوب، الذي عمل مع حفيظ الله من جانبه "من الظلم عدم السماح للأشخاص الذين تعرضوا لمخاطر من أجل الجيش البريطاني، بالمجيء إلى المملكة المتحدة، وفقد توقف مترجمي عن العمل مع القوات البريطانية في منتصف عام 2012، ولكنه أمضى أكثر من 12 شهرًا في العمل معنا، وعرض نفسه لمخاطر يتعرض لها المتمرجمون العاملون مع الجيش البريطاني".

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع "ندرك الدور الحيوي للمترجمين والموظفين المحليين في العمليات في أفغانستان ونحن الدولة الوحيدة التي لديها فريق دائم من الخبراء في كابول للتحقيق في مزاعم التخويف، صممنا سياسة لضمان أمن الموظفين المحليين السابقين في أفغانستان، ونقدم لهم المشورة والدعم الأمني"، مضيفًا "نشكر اللجنة على تقريرها الذي يشير إلى أن نحو 400 مترجم انتقلوا إلى المملكة المتحدة بموجب خطة أخرى، وسنقوم بمراجعة التقرير وتوصياته".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بريطانيا تفشل في حماية مترجمي الجيش الأفغان وتحذيرات من المخاطر بريطانيا تفشل في حماية مترجمي الجيش الأفغان وتحذيرات من المخاطر



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:48 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج العذراء 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:20 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

"الملابس الرَّاقية" اسم لدار مصمِّمة الأزياء بشرى جرار

GMT 14:20 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

فوز هزيل للترجي التونسي قبل معركة لوبومباشي

GMT 16:59 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

سيميوني يقف بجوار دييجو كوستا في أزمته

GMT 20:50 2014 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

السيول في وادي المالح تسفر عن مقتل شاب وخسائر مادّية فادحة

GMT 12:44 2016 الجمعة ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تكريم اسم المخرج الراحل محمد خان بـ"الأعلى للثقافة"

GMT 13:15 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

الزمالك يعلن موعد عودة ساسي إلى القاهرة

GMT 21:48 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

ياسمين صبري تدعم نسرين أمين في مواجهة المخرج محمد سامي

GMT 11:36 2018 الإثنين ,27 آب / أغسطس

مسحة من الثوم النيِّئ تخلصك من حب الشباب
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday