تنظيم داعش لم تتح له فرصة تصنيع قنبلة قذرة خلال احتلاله الموصل
آخر تحديث GMT 03:07:21
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

كانت تحتوي على كميات من "الكوبالت 60" كافية لصنعها

تنظيم "داعش" لم تتح له فرصة تصنيع "قنبلة قذرة" خلال احتلاله الموصل

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - تنظيم "داعش" لم تتح له فرصة تصنيع "قنبلة قذرة" خلال احتلاله الموصل

إرهابيو داعش
بغداد ـ نهال قباني

فقدَ إرهابيو "داعش" فرصة امتلاك "قنبلة قذرة" ضخمة، إذ كانوا على وشك الحصول على العنصر الرئيسي لإنتاجها عندما كانوا يسيطرون على الموصل عام 2014. وتم العثور على اثنين من مخابئ مادة "الكوبالت"، وهي مادة معدنية ذات مستويات عالية من الإشعاع الفتاكة، داخل اثنين من أجهزة العلاج الإشعاعي في جامعة الموصل. 

إلا أنَّ القوات العراقية اكتشفت أنَّ أجهزة "الكوبالت -60 " لم تُستخدم عندما حُررت المدينة هذا الشهر.

وكانت وكالات الاستخبارات الغربية على علم بوجود "الكوبالت" وهي كانت تراقب عن كثب خلال الثلاث سنوات الماضية أي علامات تشير إلى محاولات مقاتلي "داعش" استخدامها. ويُستخدم "الكوبالت" لقتل الخلايا السرطانية عندما تم إدخاله في الجهاز الإشعاعي، ويُغلف تغليفا كثيفا لجعل الإشعاع عند المستوى الذي يقتل خلايا السرطان ولا يقتل البشر. ومع ذلك، يمكن أن يُستخدم الكوبالت في أنتاج "قنبلة قذرة"، في حالة ما اذا وقع في أيدي الإرهابيين.
وقد تكثفت المخاوف في أواخر عام 2014 عندما ادعى "داعش" أنه حصل على مواد مشعة،  وذلك عندما استولى التنظيم العام الماضي على معامل في المبنى نفسه، بهدف واضح وهو بناء أسلحة جديدة. ووجد تقرير في نوفمبر/تشرين الثاني 2015 أن النواة المشعة في المواد، عندما تكون جديدة، "تحتوي على حوالي 9 غرامات من الكوبالت60  النقي مع قوة تقدر بأكثر من 10 ألاف "كوري"، وهو مقياس النشاط الإشعاعي."

وقالت صحيفة "واشنطن بوست" إنَّ الشخص الذي يقف على بعد ثلاثة أقدام من النواة غير المرصودة سيحصل على جرعة قاتلة من الإشعاع في اقل من ثلاث دقائق. وقد طلب المسؤولون الأميركيون عدم الكشف عن موقعها الحالي.  وليس من الواضح لماذا لم يستغل داعش "الكوبالت" المخزن في حرم كلية الموصل.

وأشار خبراء نوويون إلى أنهم قلقون بشأن كيفية إزالة الكسوة الكثيفة للآلات دون تعريض أنفسهم للإشعاع القاتل. وقال ديفيد اولبرايت، خبير الأسلحة النووية ومفتش الأسلحة السابق لدى الأمم المتحدة، لصحيفة "واشنطن بوست": إن "القنبلة القذرة" المصنوعة من الكوبالت يمكن أن تؤدي إلى حدوث "حالة من الهلع". وأضاف: "من المحتمل ألا يكون هناك الكثير من الوفيات، ولكن الذعر كان يمكن أن يكون شديدًا للغاية، مما يؤدى إلى إفراغ أجزاء من المدينة مع هرب السكان، خوفا من آثار الإشعاع".

واستولى متمردو داعش على الموصل في صيف عام 2014. وقد استعاد المقاتلون العراقيون الجانب الشرقي من المدينة في يناير/كانون الثاني من هذا العام، على الرغم من أن الجانب الغربى للمدينة استغرق وقتا طويلا في عملية التحرير. وقد بدأ القصف الجوي على الغرب، الذي يضم البلدة القديمة، في فبراير/ شباط واستمر حتى أوائل يوليو/ تموز. وقد حول مقاتلو داعش المدينة إلى حصن، حيث استخدموا عشرات الآلاف من المدنيين كدروعٍ بشرية.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تنظيم داعش لم تتح له فرصة تصنيع قنبلة قذرة خلال احتلاله الموصل تنظيم داعش لم تتح له فرصة تصنيع قنبلة قذرة خلال احتلاله الموصل



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:48 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج العذراء 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:20 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

"الملابس الرَّاقية" اسم لدار مصمِّمة الأزياء بشرى جرار

GMT 14:20 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

فوز هزيل للترجي التونسي قبل معركة لوبومباشي

GMT 16:59 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

سيميوني يقف بجوار دييجو كوستا في أزمته

GMT 20:50 2014 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

السيول في وادي المالح تسفر عن مقتل شاب وخسائر مادّية فادحة

GMT 12:44 2016 الجمعة ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تكريم اسم المخرج الراحل محمد خان بـ"الأعلى للثقافة"

GMT 13:15 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

الزمالك يعلن موعد عودة ساسي إلى القاهرة

GMT 21:48 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

ياسمين صبري تدعم نسرين أمين في مواجهة المخرج محمد سامي

GMT 11:36 2018 الإثنين ,27 آب / أغسطس

مسحة من الثوم النيِّئ تخلصك من حب الشباب
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday