بوادر حرب جديدة على غزة ستكون شرارتها قرار تخفيض تزويد القطاع بالكهرباء
آخر تحديث GMT 23:51:28
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

طالبت الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الانسان بالتدخل لمنع إسرائيل من تنفيذ التقليص

بوادر حرب جديدة على غزة ستكون شرارتها قرار تخفيض تزويد القطاع بالكهرباء

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - بوادر حرب جديدة على غزة ستكون شرارتها قرار تخفيض تزويد القطاع بالكهرباء

معاناة السكان في غزة من انقطاع الكهرباء
غزة ـ ناصر الأسعد

فيما صادقت الحكومة الأمنية المصغرة في إسرائيل على تقليص إضافي لكمية الكهرباء التي تزود بها قطاع غزة، تتواتر تعليقات محللين عسكريين بارزين في اليومين الأخيرين عن احتمال وقوع مواجهة عسكرية جديدة بين إسرائيل وحركة "حماس" هذا الصيف. وأعلنت الحكومة المصغرة في جلستها الأحد تقليص تزويد القطاع بالكهرباء بساعة أخرى بداعي أن الهدف من ذلك المس بالقواعد الإرهابية لحركة "حماس"، كما قال وزير الأمن الداخلي جلعاد أردان للإذاعة العسكرية أمس مضيفاً أن "حماس اختارت طرق الإرهاب ضد مواطني إسرائيل". وتابع أن الحركة التي حصلت في الماضي على المال من قطر وقبل ذلك من دول أخرى، اختارت أن تستثمر هذه الأموال في البنى التحتية للإرهاب، والآن أخذ سكان القطاع يدركون الكارثة التي أنزلتها حماس بهم.

وذكرت صحيفة "هآرتس" أن الحكومة المصغرة قبلت بتوصية الجيش الإسرائيلي بـ "عدم التسهيل على حماس والعمل بموجب قرار الرئيس محمود عباس بخصم 40 في المئة من المبلغ الذي تدفعه السلطة لإسرائيل ثمناً للكهرباء لغزة". وقال موظف كبير للصحيفة إن قادة الجيش عرضوا أمام الوزراء وضعاً صعباً في القطاع، وأنهم أوضحوا أن أي مس إضافي بتزويد القطاع بالكهرباء سيسرع التصعيد على الحدود، مع ذلك فإنهم أوصوا بأن لا تتناقض سياسة إسرائيل مع سياسة عباس المتشددة تجاه حماس.

ورأى المعلق العسكري في "هآرتس" عاموس هارئيل أن الحدود بين إسرائيل والقطاع تقترب من درجة غليان في هذا الصيف، وأنه من دون أن تكون مصلحة لأي من الجانبين بأن التصعيد يخدمه، لكن يبدو أن إسرائيل وحماس تقتربان من مواجهة ممكنة، وبتشجيع مكثف من السلطة الفلسطينية. وزعم أن "قرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس زيادة الضغط الاقتصادي على حكم "حماس" في القطاع هو السبب الرئيسي للتوتر الجديد، ويظهر أن عباس سئم تمويل خصومه السياسيين الذين يرفضون عمداً الاعتراف بأي رمز من رموز سيادة السلطة الفلسطينية في القطاع". وزاد أن العقوبات على القطاع بدأت بخفض ثلث الرواتب لموظفي السلطة في القطاع، ثم تقليص دعم عائلات الأسرى المحررين والتشويشات في تزويد الكهرباء، وهذا هو المركّب المصيري.

وأشار المعلق إلى أن الحكومة الإسرائيلية تبحث منذ أسابيع في أزمة الكهرباء في القطاع وخطر اندلاع مواجهة عسكرية بسببها، نتيجة قرار الرئيس عباس أن تخفض إسرائيل تزويد القطاع بالكهرباء بنسبة 40 في المئة، وخسارة "حماس" الدعم المالي الكبير من قطر المحاصرة، و عليه فإن التطورات الأخيرة قد تدفع حماس نحو حضن إيران.

وتناول الكاتب ما وصفها مؤشرات تصعيدية من "حماس" مثل حضها عرباً من إسرائيل على اغتيال ضابط إسرائيلي كبير وتشجيع غزيين على الاقتراب من السياج الحدودي للتظاهر وهو ما منعته سابقاً، فيما ينوي الجيش إقامة حاجز جديد لمحاربة الأنفاق، ما سيزيد الضغط على حماس وخشيتها من أن تفقد ما اعتبرته ذخراً استراتيجياً.

في غضون ذلك، أطلقت شركة توزيع الكهرباء في قطاع غزة "سما" تحذيرات من تداعيات تطبيق قرار تقليص كمية الكهرباء للقطاع معتبرة أنه بمثابة كارثة لن تكون عواقبها محسوبة، ولن يكون تأثيرها فقط داخل غزة وإنما في المحيط. وأكد مدير العلاقات العامة والإعلام في الشركة محمد ثابت في تصريح أن شيئاً لم نبلّغ به رسمياً بخصوص قرار التقليص الإسرائيلي كما أن كمية الكهرباء الآتية من الخطوط الإسرائيلية لم تُقلص بعد. وأضاف أن "غزة تعيش أزمة كهرباء مركبة وكارثية من دون هذا التقليص، وبالكاد تكفي كمية الكهرباء الآتية من الخطوط الإسرائيلية للعمل بجدول 4 ساعات وصل مقابل أكثر من 12 ساعة قطع، في ظل الأزمة الراهنة التي تسبّب فيها توقف محطة التوليد منذ فترة وتوقف الخطوط المصرية بين حين وآخر".

وتابع مدير العلاقات العامة في شركة الكهرباء: "حتى لو كان التقليص 1 أو 5 في المئة، فإن آثار أي كمية في ظل هذه الأزمة ستكون كبيرة جداً وستزيد العبء والتشويش على الشبكات والجداول كافة". ودعا ثابت الأمم المتحدة ومؤسسات حقوق الإنسان إلى التدخل الفوري والعاجل للضغط على إسرائيل ومنعها من تنفيذ قرار التقليص، كونه يهدد الخدمات كافة وأوجه الحياة في شكل قياسي.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بوادر حرب جديدة على غزة ستكون شرارتها قرار تخفيض تزويد القطاع بالكهرباء بوادر حرب جديدة على غزة ستكون شرارتها قرار تخفيض تزويد القطاع بالكهرباء



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 11:50 2020 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

أجمل 5 شواطئ في المملكة العربية السعودية

GMT 16:30 2020 الأربعاء ,13 أيار / مايو

خضر عبيد صائد الألقاب وشيخ المدربين

GMT 19:03 2018 السبت ,15 أيلول / سبتمبر

كيفية جعل الصدق صفة أساسية في طفلك؟

GMT 13:30 2018 الإثنين ,12 شباط / فبراير

"أندورا" تمثل الوجهة الأمثل لمفضلي رياضة التزلج

GMT 23:14 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

هل قلة النوم تؤثر في التركيز والذاكرة؟

GMT 07:52 2016 الأحد ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

العرض المسرحي "زي الناس" على مسرح مركز الإبداع

GMT 20:34 2020 الأحد ,12 إبريل / نيسان

معاطف باللون الرمادي لشتاء 2020

GMT 13:56 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

وزيرا خارجية روسيا ومصر يناقشان الأزمة في ليبيا

GMT 06:54 2019 الإثنين ,28 كانون الثاني / يناير

فيلم وثائقي جديد يُوضّح هاجس أحد الأشخاص بنشر الإيدز

GMT 04:32 2018 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

تألُّق كيلي بروك بثوب سباحة كَشَفَ عن جسدها الرشيق

GMT 15:09 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الحسيني يُمثّل مصر بالجمعية العمومية للكاراتيه في مدريد

GMT 11:08 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

توتنهام يحاول الحصول على خدمات مالكوم مقابل 50 مليون يورو

GMT 23:26 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

فريق شباب "الخليل" بطل الشتاء في الدوري الفلسطيني
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday